شمس
09-30-2009, 04:37 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اللهُ حَيْ
وبلا مناصٍ من فَنَاءٍ
فى ذُبُولٍ مَرْحَلِىْ
وفى ضَمِيْرِكَ ما يَصُدُّكَ
عن خَلَاصٍ جَاهِلِىْ
يَهْديكَ هَمْسَاً: لا تَمُتْ
كُفْرَاً فإنَّ اللهَ حَىْ
**
الله حَيٌّ الله حَيْ
يُدَبِّرُ الأمْرَ العَصِيْ
فاضَتْ أفانِينُ الطُّغاةِ
وعَرْبَدَتْ فينا البَغِيْ
ننوءُ بالظُّلْمِ المُحَصَّنِ
بالمواثيقِ العَتِيْ
وليس من مُنْجٍ لنا
إلا جُنُودُكَ يا قَوِىْ
هذى المآذنُ لا تنا
مُ مُرَدِّدَات كالدوى:
هُنَّا على أعدائِنَا
مِنْ سَكْرَةٍ ، واللهُ حَيْ
**
الله حَىٌّ لا تُبَالِ
وَدَعْ قُنُوطَكَ يا بُنَىْ
كَبَوْتَ لَكِنْ ما كَبَا
فيكَ اسْتِنَادُكَ للوَلِيْ
خَلَوتَ لَكِنْ ما خلا
قلبُكَ من قَبَسٍ بَهِيْ
عَرِيْتَ لَكِنْ ما عَرَتْ
نفسُكَ من بُرْدٍ ذَكِىْ
ضَعَفْتَ لكن لا ضعيفَ
بقلبِهِ سَكَنَ العَفِىْ
تَرِبْتَ لَكِنْ فى التُّرَابِ
ثَرَىْ البِلَى وغِنَى الغَنِىْ
تَعِبْتَ من كَيْدِ الطُّغاةِ
وعُدْتَ لم تَظْفَرْ بِشَىْ
سَئِمْتَ من طَلَبِ العدا
لةِ مِنْ مُرَاءٍ لَوْلَبِيْ
سَلَكْتَ عرجاءَ الدُّرُو
بِ فَقُلْ كما قالَ النبي:
رَبَّاهُ حَاصَرَنِي الهَوَا
نُ وأنتَ يا ألله حَىْ
الله حى
**
الله حَىٌّ ، ضُمِّى يا
أُمَّ الشهيدِ رُفَاتَ حَىْ
الله حَىٌّ كَفْكِفِي
الدَّمْعَ المُرَاقَ على الصَّبِي
لا تَبْكِ يا أَمَةَ الإلَهِ
هو العُرُ وجُ إلى العَلِىْ
من الوجودِ المُسْتَرَدِّ
إلى الوجودِ السَّرْمَدِيْ
من الفَنَاءِ إلى البقاءِ
بِصُحْبَةِ النُّورِ السَّنِيْ
بل زَغْرِدِي فى عُرْسِ نِب
ْرَاسِ السماواتِ الصَّفِيْ
روحُ الشهيدِ تُقِيمُ فى
عَبَقِ الخُلُودِ الأَبَدِيْ
الله حَيٌّ يا كَلِي
مَةُ والشهيدُ هناك حَيْ
**
الله حَىٌّ يا غريبَ
الدارِ فى الزمنِ الغَبِىْ
يا ساكناً بين القُبُو
رِ تُكَابِدُ السٌّخْطَ الخَفِىْ
وشارباً ألَمَ البَنِينَ
لِقَسْوَةِ الوَطَنِ الرَّضِىْ
وحاملاً هَمَّ البقاءِ
بلا غَدٍ يَحْمِلُ ضَىْ
وآكلاً يأساً يُحَطِّمُ
فيكَ مَعْدَنَكَ النَّقِىْ
ومسائلاً منذُ وَعِيْتَ :
لم؟ ، ولم تُخْبَرْ بِشَىْ
وتراهُ جوراً فادحاً
من مَوْطِنٍ حَابَى الغَنِىْ
كُبْرَى بناتِكَ حُلْمُهَا
يَغْتَالُهُ الجَيْبُ الخَلِىْ
وأراكَ تَجْتَرُّ الهَوَا
نَ بِضِيقِ كَفِّكَ يا شَقِىْ
ويَجِيءُ ليلُكَ مُظْلِمَاً
والصُّبْحُ أشْبَهُ بالعَشِىْ
وتنامُ يقتُلُكَ البِلَى
وتَقُومُ فى عَدَمٍ جَلِىْ
اللهُ حَيْ
**
د. محمد عبد المطلب جاد
أستاذ سيكولوجيا الإبداع – جامعة طنطا
سبحانك اللهم وبحمدك ، أشهد أن لا إله إلا أنت أستغفرك وأتوب إليك
اللهُ حَيْ
وبلا مناصٍ من فَنَاءٍ
فى ذُبُولٍ مَرْحَلِىْ
وفى ضَمِيْرِكَ ما يَصُدُّكَ
عن خَلَاصٍ جَاهِلِىْ
يَهْديكَ هَمْسَاً: لا تَمُتْ
كُفْرَاً فإنَّ اللهَ حَىْ
**
الله حَيٌّ الله حَيْ
يُدَبِّرُ الأمْرَ العَصِيْ
فاضَتْ أفانِينُ الطُّغاةِ
وعَرْبَدَتْ فينا البَغِيْ
ننوءُ بالظُّلْمِ المُحَصَّنِ
بالمواثيقِ العَتِيْ
وليس من مُنْجٍ لنا
إلا جُنُودُكَ يا قَوِىْ
هذى المآذنُ لا تنا
مُ مُرَدِّدَات كالدوى:
هُنَّا على أعدائِنَا
مِنْ سَكْرَةٍ ، واللهُ حَيْ
**
الله حَىٌّ لا تُبَالِ
وَدَعْ قُنُوطَكَ يا بُنَىْ
كَبَوْتَ لَكِنْ ما كَبَا
فيكَ اسْتِنَادُكَ للوَلِيْ
خَلَوتَ لَكِنْ ما خلا
قلبُكَ من قَبَسٍ بَهِيْ
عَرِيْتَ لَكِنْ ما عَرَتْ
نفسُكَ من بُرْدٍ ذَكِىْ
ضَعَفْتَ لكن لا ضعيفَ
بقلبِهِ سَكَنَ العَفِىْ
تَرِبْتَ لَكِنْ فى التُّرَابِ
ثَرَىْ البِلَى وغِنَى الغَنِىْ
تَعِبْتَ من كَيْدِ الطُّغاةِ
وعُدْتَ لم تَظْفَرْ بِشَىْ
سَئِمْتَ من طَلَبِ العدا
لةِ مِنْ مُرَاءٍ لَوْلَبِيْ
سَلَكْتَ عرجاءَ الدُّرُو
بِ فَقُلْ كما قالَ النبي:
رَبَّاهُ حَاصَرَنِي الهَوَا
نُ وأنتَ يا ألله حَىْ
الله حى
**
الله حَىٌّ ، ضُمِّى يا
أُمَّ الشهيدِ رُفَاتَ حَىْ
الله حَىٌّ كَفْكِفِي
الدَّمْعَ المُرَاقَ على الصَّبِي
لا تَبْكِ يا أَمَةَ الإلَهِ
هو العُرُ وجُ إلى العَلِىْ
من الوجودِ المُسْتَرَدِّ
إلى الوجودِ السَّرْمَدِيْ
من الفَنَاءِ إلى البقاءِ
بِصُحْبَةِ النُّورِ السَّنِيْ
بل زَغْرِدِي فى عُرْسِ نِب
ْرَاسِ السماواتِ الصَّفِيْ
روحُ الشهيدِ تُقِيمُ فى
عَبَقِ الخُلُودِ الأَبَدِيْ
الله حَيٌّ يا كَلِي
مَةُ والشهيدُ هناك حَيْ
**
الله حَىٌّ يا غريبَ
الدارِ فى الزمنِ الغَبِىْ
يا ساكناً بين القُبُو
رِ تُكَابِدُ السٌّخْطَ الخَفِىْ
وشارباً ألَمَ البَنِينَ
لِقَسْوَةِ الوَطَنِ الرَّضِىْ
وحاملاً هَمَّ البقاءِ
بلا غَدٍ يَحْمِلُ ضَىْ
وآكلاً يأساً يُحَطِّمُ
فيكَ مَعْدَنَكَ النَّقِىْ
ومسائلاً منذُ وَعِيْتَ :
لم؟ ، ولم تُخْبَرْ بِشَىْ
وتراهُ جوراً فادحاً
من مَوْطِنٍ حَابَى الغَنِىْ
كُبْرَى بناتِكَ حُلْمُهَا
يَغْتَالُهُ الجَيْبُ الخَلِىْ
وأراكَ تَجْتَرُّ الهَوَا
نَ بِضِيقِ كَفِّكَ يا شَقِىْ
ويَجِيءُ ليلُكَ مُظْلِمَاً
والصُّبْحُ أشْبَهُ بالعَشِىْ
وتنامُ يقتُلُكَ البِلَى
وتَقُومُ فى عَدَمٍ جَلِىْ
اللهُ حَيْ
**
د. محمد عبد المطلب جاد
أستاذ سيكولوجيا الإبداع – جامعة طنطا
سبحانك اللهم وبحمدك ، أشهد أن لا إله إلا أنت أستغفرك وأتوب إليك