طلال الفقير
05-08-2009, 10:24 PM
الأميرة الوائلية
كانت نورة الطيار رحمها الله نموذج حي لأميرة وائلية بأفعالها النيرة التي عطرت وجه التاريخ بسيرتها العطرة وهي تخدم وتساعد الجميع بقدر استطاعتها سواءً ما كان بداخل القبيلة أوخارجها تحاكي هموم الغير وتعيش معاناتهم .
هناك في ظلمة الليل إضاءة النور وقدمت أفعال الرجال بنت الرجال وضربت أروع الأمثلة
للمرأة الوائلية وهي تتسابق إلى فعل الخير إن أسم نورة الطيار أصبح نجمة تلمع بسماء الخيّرين بهذا الكون الفسيح تذكرنا بها أفعالها الرائعة رحمها الله .
أن لدموع اليتامى يد حانية تمسح الدمعة وترفع الهمة بقلبٍ روؤف وتمد يديها الطاهرتين للمحتاجين بفتح أبواب منزلها وهي تقدم العطاء لهم وتعيش معاناتهم وهمومهم وكأنهم أحدى أبنائها وبناتها .
لقد أتت تلك الأميرة بزمن غير زمنها بهذا الوقت التي طغت به الماديات وحب الذات وتكوين المصالح الخاصة ألا إنها ضربت أروع الأمثلة للمرأة المكافحة بحب الخير للجميع لتصبح نموذج حي لأجدادنا السابقين بإخلاصها وتفانيها لقد شهرت وعرفت بأفعالها النيرة وهي تقدم العطاء لمن أحتاج مساعدتها بقدر استطاعتها تبذل الجهد وهي حريصة على رسم الابتسامة والسعادة على الجميع واليوم لم أجد سوى أفعالها التي تعطر المجالس بسيرتها الفواحة بالريحان والكادي.
ورحلت عنا الأميرة الوائلية أم اليتامى والمساكين وأبناء السبيل ولم يبقى سوى أفعالها الجميلة .
لترسم لنا معنى الإيثار و العطاء والجود بإحداثيات القرن الواحد والعشرين لتقدم دروساً في صنع المجد الوائلي لمن غرتهم عصر الحضارة والعولمة وتقوقعوا جبناً وبخلا داخل أنفسهم والعيش على ذكرى الماضي التليد وكأن ماقدم الأجداد يكفي للنوم على ذكراهم والاكتفاء على ماقدم الأجداد ونسوا أو تناسوا واجباتهم ومسؤولياتهم الملقاة على عواتقهم تجاه قبائلهم وعشائرهم التي تئن من الجراح وتعيش حالة من التشتت والضياع في الكلمة والكيان.
ولو كانت الحضارة حاجزاً أوعثرة لمن يتعذرون في أداء واجباتهم القبلية لما وجدنا سيرة الأميرة الوائلية قد سطعت في سماء المجد وهي تسطع لمعاناً ونجومية قادها إلى ذلك أفعالها في وسطها البدوي .
هناك كم من رقاب أعتقتها الأميرة الوائلية من القصاص وكم من أسرة نصرانية أسلمت على يديها وكم من عاني ومهموم أرشدت له دروب السعة
وكم من العشائر التي سطع دور الإصلاح للأميرة الوائلية بينها.
لقد رحلت الأميرة الوائلية والطيبون يدعون لها بالرحمة والمغفرة على ماقدمت .
وبحق إن رحيلها شكل فراغ اجتماعي في وسطنا القبلي إلى الآن لم يستطع أحد من نسائنا أو شيوخنا أن يملئ شيئاً منه وهذه حقيقة تاريخية نعيشها اليوم في ظل انضواء شيوخنا خلف أبواب غرفهم و وتغيبهم عن مجالسهم الرئيسية .
فلم يعد لدينا الفخر به سوى هذه الأميرة الوائلية بما خلفته لنا من أفعال في الخير والإصلاح ولأمانة كتبت هذا المقال وهو يعبر عن وجهة نظر خاصة بي ليس فيه فرض على الآخرين .
بقلم / طلال بن محمد الفقير
1/11/1429هـــــــــــــــ
كانت نورة الطيار رحمها الله نموذج حي لأميرة وائلية بأفعالها النيرة التي عطرت وجه التاريخ بسيرتها العطرة وهي تخدم وتساعد الجميع بقدر استطاعتها سواءً ما كان بداخل القبيلة أوخارجها تحاكي هموم الغير وتعيش معاناتهم .
هناك في ظلمة الليل إضاءة النور وقدمت أفعال الرجال بنت الرجال وضربت أروع الأمثلة
للمرأة الوائلية وهي تتسابق إلى فعل الخير إن أسم نورة الطيار أصبح نجمة تلمع بسماء الخيّرين بهذا الكون الفسيح تذكرنا بها أفعالها الرائعة رحمها الله .
أن لدموع اليتامى يد حانية تمسح الدمعة وترفع الهمة بقلبٍ روؤف وتمد يديها الطاهرتين للمحتاجين بفتح أبواب منزلها وهي تقدم العطاء لهم وتعيش معاناتهم وهمومهم وكأنهم أحدى أبنائها وبناتها .
لقد أتت تلك الأميرة بزمن غير زمنها بهذا الوقت التي طغت به الماديات وحب الذات وتكوين المصالح الخاصة ألا إنها ضربت أروع الأمثلة للمرأة المكافحة بحب الخير للجميع لتصبح نموذج حي لأجدادنا السابقين بإخلاصها وتفانيها لقد شهرت وعرفت بأفعالها النيرة وهي تقدم العطاء لمن أحتاج مساعدتها بقدر استطاعتها تبذل الجهد وهي حريصة على رسم الابتسامة والسعادة على الجميع واليوم لم أجد سوى أفعالها التي تعطر المجالس بسيرتها الفواحة بالريحان والكادي.
ورحلت عنا الأميرة الوائلية أم اليتامى والمساكين وأبناء السبيل ولم يبقى سوى أفعالها الجميلة .
لترسم لنا معنى الإيثار و العطاء والجود بإحداثيات القرن الواحد والعشرين لتقدم دروساً في صنع المجد الوائلي لمن غرتهم عصر الحضارة والعولمة وتقوقعوا جبناً وبخلا داخل أنفسهم والعيش على ذكرى الماضي التليد وكأن ماقدم الأجداد يكفي للنوم على ذكراهم والاكتفاء على ماقدم الأجداد ونسوا أو تناسوا واجباتهم ومسؤولياتهم الملقاة على عواتقهم تجاه قبائلهم وعشائرهم التي تئن من الجراح وتعيش حالة من التشتت والضياع في الكلمة والكيان.
ولو كانت الحضارة حاجزاً أوعثرة لمن يتعذرون في أداء واجباتهم القبلية لما وجدنا سيرة الأميرة الوائلية قد سطعت في سماء المجد وهي تسطع لمعاناً ونجومية قادها إلى ذلك أفعالها في وسطها البدوي .
هناك كم من رقاب أعتقتها الأميرة الوائلية من القصاص وكم من أسرة نصرانية أسلمت على يديها وكم من عاني ومهموم أرشدت له دروب السعة
وكم من العشائر التي سطع دور الإصلاح للأميرة الوائلية بينها.
لقد رحلت الأميرة الوائلية والطيبون يدعون لها بالرحمة والمغفرة على ماقدمت .
وبحق إن رحيلها شكل فراغ اجتماعي في وسطنا القبلي إلى الآن لم يستطع أحد من نسائنا أو شيوخنا أن يملئ شيئاً منه وهذه حقيقة تاريخية نعيشها اليوم في ظل انضواء شيوخنا خلف أبواب غرفهم و وتغيبهم عن مجالسهم الرئيسية .
فلم يعد لدينا الفخر به سوى هذه الأميرة الوائلية بما خلفته لنا من أفعال في الخير والإصلاح ولأمانة كتبت هذا المقال وهو يعبر عن وجهة نظر خاصة بي ليس فيه فرض على الآخرين .
بقلم / طلال بن محمد الفقير
1/11/1429هـــــــــــــــ