الحر الاشقر
03-26-2009, 10:47 AM
http://www.hiwart.net/newsm/1654.jpg
قالت صحيفة وول ستريت الأمريكية إن حرمان إيران من البنزين هو السبيل الوحيد الذي يستطيع أن يحول دون حصولها على القنبلة النووية.
وأضافت الصحيفة في افتتاحيتها التي جاءت تحت عنوان "الألم الذي تؤمن به إيران"، أن الدبلوماسية فاشلة لا محالة إذا لم تقترن بها عقوبات بشأن الطاقة .
وتابعت "إننا نقول ذلك بعد خمس سنوات من الجهود الدبلوماسية السخيفة لإقناع إيران بالتخلي عن برنامجها النووي والالتزام بقرارات مجلس الأمن الدولي" ، مؤكدة أن الحل الوحيد الذي قد يحول دون وصول طهران إلى القنبلة النووية هو عقوبات تأديبية أو ضربة عسكرية ربما تنفذها إسرائيل ويمكن لها أن تسبب حربا إقليمية بالشرق الأوسط ،وتساءلت "أي خيار تفضلون؟".
وطرحت في هذا الصدد ما سمته بحقائق لا تقبل الشك ومنها أن إيران تستورد 40% من البنزين رغم أنها مُصدر بارز للنفط، وذلك لأنها تفتقر إلى المصافي المحلية الملائمة ، فأي قطع لهذه الإمدادات من شأنه أن يحدث دمارا فوريا للاقتصاد الإيراني الهش وفوضى اجتماعية كما حصل عام 2007 عندما فرضت طهران نظام الحصص في البنزين ، وهناك أيضا أن إيران تحصل على البنزين عبر مجموعة محدودة من الشركات الأجنبية، ويربطها جميعا أعمال كبيرة في الولايات المتحدة.
وانتهت الصحيفة إلى القول إن الكونجرس يستطيع أن يمرر قرارين يستهدفان تزويد إيران بالطاقة، أحدهما يمنع وصول الأموال الاتحادية إلى الشركات المتورطة في التصدير لإيران، والثاني توسيع قرار العقوبات على طهران ليشمل الشركات المتورطة في التزويد بالبنزين.
قالت صحيفة وول ستريت الأمريكية إن حرمان إيران من البنزين هو السبيل الوحيد الذي يستطيع أن يحول دون حصولها على القنبلة النووية.
وأضافت الصحيفة في افتتاحيتها التي جاءت تحت عنوان "الألم الذي تؤمن به إيران"، أن الدبلوماسية فاشلة لا محالة إذا لم تقترن بها عقوبات بشأن الطاقة .
وتابعت "إننا نقول ذلك بعد خمس سنوات من الجهود الدبلوماسية السخيفة لإقناع إيران بالتخلي عن برنامجها النووي والالتزام بقرارات مجلس الأمن الدولي" ، مؤكدة أن الحل الوحيد الذي قد يحول دون وصول طهران إلى القنبلة النووية هو عقوبات تأديبية أو ضربة عسكرية ربما تنفذها إسرائيل ويمكن لها أن تسبب حربا إقليمية بالشرق الأوسط ،وتساءلت "أي خيار تفضلون؟".
وطرحت في هذا الصدد ما سمته بحقائق لا تقبل الشك ومنها أن إيران تستورد 40% من البنزين رغم أنها مُصدر بارز للنفط، وذلك لأنها تفتقر إلى المصافي المحلية الملائمة ، فأي قطع لهذه الإمدادات من شأنه أن يحدث دمارا فوريا للاقتصاد الإيراني الهش وفوضى اجتماعية كما حصل عام 2007 عندما فرضت طهران نظام الحصص في البنزين ، وهناك أيضا أن إيران تحصل على البنزين عبر مجموعة محدودة من الشركات الأجنبية، ويربطها جميعا أعمال كبيرة في الولايات المتحدة.
وانتهت الصحيفة إلى القول إن الكونجرس يستطيع أن يمرر قرارين يستهدفان تزويد إيران بالطاقة، أحدهما يمنع وصول الأموال الاتحادية إلى الشركات المتورطة في التصدير لإيران، والثاني توسيع قرار العقوبات على طهران ليشمل الشركات المتورطة في التزويد بالبنزين.