محب الغرباء
01-21-2009, 11:38 PM
::
::
http://www.asharqalawsat.com/2007/07/13/images/daily1.427875.jpg
وأخيراً أخرج بوش كلبة الأسود من البيت الابيض
وحضر أبو حسين الأسود ليدخل البيت الأبيض
::
::
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله مُعز المجاهدين الابطال ومُهلك الكفرة الأنذال
واصلي وأسلم على من بعثه الله رحمة للعالمين وعلى آله وصحبه أجمعين
::
::
http://estaticos02.cache.el-mundo.net/elmundo/imagenes/2008/07/24/1216932713_extras_ladillos_1_1.jpg
أبو حسين ذاك الأسود الذي بلغ تكلفة دخوله للرئاسة الأمريكيه ما لا يقل عن 300 مليون دولار
أبو حسين الذي اختلف المحللون عنه
فمنهم من قال أنه الرجل الذي سينقذ الاقتصاد العالمي من الدمار ..!
وآخر يقول هو من سيحرر العرب من الظلم والاستبداد الذي وضعه بوش في العراق وفلسطين
وثالث يقول هذه الديمقراطيه التي كُنا نسمعها فهانحن نُشاهدها على واقع أمريكا الديمقراطيه
::
::
وأنا أقول /
عند فوز اوباما أبو حسين انسحبت اثيوبيا من الصومال ومعلوم دعم بوش لأثيوبيا النصرانيه
وبالمقابل اعلنت اثيوبيا ان قوة المجاهدين الصومال تزداد فمن الأفضل الانسحاب حتى تتضح معالم تأييد ابو حسين لهم في المستقبل بدل ان يُدمر الجيش الاثيوبي وهم يجهلون الواقع المستقبلي لحكمهم
ايضاً ما قامت به إسرائيل من إيقاف الحرب الإسرائيلية على غزة قبل [ قسم ] أبو حسين ودخولة البيت الأبيض رسمياً والتبجح المصري بقيادة حسني مبارك أن توقف حرب غزة بسبب سياسة مصر ومطالبتها بذلك - والسؤال البسيط جداً
أين كانت سياسة مصر مُنذ بداية الحرب حتى وصول ابو حسين للحكم الامريكي رسمياً ..!
لو كان ما ذكره حسني مبارك صحيحاً لتم إيقاف الحرب مُنذ ايامه الاولى لا أن يستمر اكثر من عشرين يوم
إذاً الحقيقة التي يجب أن نعلمها أن العالم الآن يقوده الأسود [ اوباما أبو حسين ]
وما إنسحاب اثيوبيا من الصومال
وإعلان أولمرت توقف الحرب ضد غزة
وعرض فنزويلا بأن يبدأ صفحة جديدة مع امريكا - وغيرها ..
إلا إثبات على أن صحة تلك الحقيقة
والملاحظ أن امريكا الآن تعيش اسوأ حالات حياتها الأقتصادية والحربية
فهي الآن بين حربين من اقوى الحروب التي شهدها التأريخ الأمريكي
ولا يُمكن ان نفصل الأقتصاد عن الحرب الميدانيه التي خاضتها امريكا ضد افغانستان والعراق
حيث ان الأقتصاد المالي الأمريكي هو الشريان الرئيسيللقوة العسكرية وهذه لا ينكرها إلا جاهل
فأمريكا الآن بين خيارين كل واحد أشد سوأً من الآخر
فالخيار الأول إن حاولت الانسحاب وإيقاف الحرب ضد الدولتين الأفغانيه والعراقيه فإنها ستُهزم
وستعود قوة المسلمين كما كانت ايام الأتحاد السوفيتي عندما اُحتلت بلاد الأفغان
إذاً وكأن أمريكا لم تفعل شيء خلال الثمان سنوات التي مضت بقيادة الأرعن بوش
والخيار الثاني إن بقيت على حالها فإن اقتصادها سيزيد سوأً فالقوات المسلحة الامريكية تحتاج للمال لتستمر
والاقتصاد متدهور وليس بثابت والعالم كله يشهد إنهيار حاد في الاقتصاد العالمي
فأكبر الشركات العالمية الأمريكيه اعلنت عن ضغوطات مالية وعجز في دفع الديون المستحقة لدول عظمى
كاليابان التي تُعتبر الآن من أغنى دول العالم اقتصادياً
فالوضع الامريكي بالقيادة الجديدة ستُعاني كثيراً لتعود قوتها كما كانت بعد ان دمرها بوش خلال ثمان سنوات مضت
وبالمقابل لو نظرنا من زاوية آخرى لوجدنا أن المجاهدين هم من تسببوا بهزيمة الصهيوصليبيين
ولن انسى الكلمة التي ادلى بها وزير الخارجية الأمريكي السابق [ باول ] عندما قال بعد دخول افغانستان :
سنُنهي الارهابيين خلال ساعات معدودة والآن لهم سبع سنوات وهم من اعلنوا افلاسهم ..!
فكيف سيكون حال اوباما ؟
وماذا بوسعه ان يفعل للقضاء على الأرهاب كما يدعون وهم يحتاجون اولاً لإعادة اقتصادهم ؟
وقبل كل هذا لا ننسى قسم اوباما الأول عندما تعهد بحماية إسرائيل ..!
بالنسبة لي ارى ان الكونجرس يُريد ان يعيد شيئاً من ثقل امريكا واحترامها لدى العالم
فأختاروا هذا الأسود الذي يعود اصله لأفريقيا وله شريان متصل بالاسلام
حتى تتقبله المجتمعات كلها
فالسود سيتقبلونه وقد شاهد أكثرنا الاحتفالات التي اقاموها السود في امريكا الشمالية والجنوبية ..!
والدول الفقيرة ستتقبله لأنهم يعدونه مثلهم ..!
وبعض المسلمين المنخدعين بسياسة امريكا سيتقبلونه على ان له صلة بالإسلام
وتجاهل البعض إلى أي دين ينتمي أبو حسين ..!
فالإسلام ليس نسباً حتى نقول ان له صلة بالإسلام
فما يُخفيه أبو حسين ستتضح معالمه في الأيام القادمة
ولكن يجب ان لا نغفل أن امريكا لن تتوقف عن حربها ضد المسلمين
والكونجرس الأمريكي هو من يقود الرئيس وليس الرئيس من يقود الكونجرس
::
أخيراً
الحديث عن وجهات النظر بالنسبة لحكام العالم يُسمح لغير العرب
أما حكام العرب فعليهم السمع والطاعة [ حتى ولو كان الرئيس أسود ] ..!
قال تعالى : [ مَنْ كَانَ يُرِيدُ الْعِزَّةَ فَلِلَّهِ الْعِزَّةُ جَمِيعًا ]
فمن أراد العزة بغير الإسلام أذله الله
وقد راينا ذلك أثناء احداث غزة العِزة
وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم ،،
كتبه / محب الغرباء
في آمان الله ورعايته
::
http://www.asharqalawsat.com/2007/07/13/images/daily1.427875.jpg
وأخيراً أخرج بوش كلبة الأسود من البيت الابيض
وحضر أبو حسين الأسود ليدخل البيت الأبيض
::
::
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله مُعز المجاهدين الابطال ومُهلك الكفرة الأنذال
واصلي وأسلم على من بعثه الله رحمة للعالمين وعلى آله وصحبه أجمعين
::
::
http://estaticos02.cache.el-mundo.net/elmundo/imagenes/2008/07/24/1216932713_extras_ladillos_1_1.jpg
أبو حسين ذاك الأسود الذي بلغ تكلفة دخوله للرئاسة الأمريكيه ما لا يقل عن 300 مليون دولار
أبو حسين الذي اختلف المحللون عنه
فمنهم من قال أنه الرجل الذي سينقذ الاقتصاد العالمي من الدمار ..!
وآخر يقول هو من سيحرر العرب من الظلم والاستبداد الذي وضعه بوش في العراق وفلسطين
وثالث يقول هذه الديمقراطيه التي كُنا نسمعها فهانحن نُشاهدها على واقع أمريكا الديمقراطيه
::
::
وأنا أقول /
عند فوز اوباما أبو حسين انسحبت اثيوبيا من الصومال ومعلوم دعم بوش لأثيوبيا النصرانيه
وبالمقابل اعلنت اثيوبيا ان قوة المجاهدين الصومال تزداد فمن الأفضل الانسحاب حتى تتضح معالم تأييد ابو حسين لهم في المستقبل بدل ان يُدمر الجيش الاثيوبي وهم يجهلون الواقع المستقبلي لحكمهم
ايضاً ما قامت به إسرائيل من إيقاف الحرب الإسرائيلية على غزة قبل [ قسم ] أبو حسين ودخولة البيت الأبيض رسمياً والتبجح المصري بقيادة حسني مبارك أن توقف حرب غزة بسبب سياسة مصر ومطالبتها بذلك - والسؤال البسيط جداً
أين كانت سياسة مصر مُنذ بداية الحرب حتى وصول ابو حسين للحكم الامريكي رسمياً ..!
لو كان ما ذكره حسني مبارك صحيحاً لتم إيقاف الحرب مُنذ ايامه الاولى لا أن يستمر اكثر من عشرين يوم
إذاً الحقيقة التي يجب أن نعلمها أن العالم الآن يقوده الأسود [ اوباما أبو حسين ]
وما إنسحاب اثيوبيا من الصومال
وإعلان أولمرت توقف الحرب ضد غزة
وعرض فنزويلا بأن يبدأ صفحة جديدة مع امريكا - وغيرها ..
إلا إثبات على أن صحة تلك الحقيقة
والملاحظ أن امريكا الآن تعيش اسوأ حالات حياتها الأقتصادية والحربية
فهي الآن بين حربين من اقوى الحروب التي شهدها التأريخ الأمريكي
ولا يُمكن ان نفصل الأقتصاد عن الحرب الميدانيه التي خاضتها امريكا ضد افغانستان والعراق
حيث ان الأقتصاد المالي الأمريكي هو الشريان الرئيسيللقوة العسكرية وهذه لا ينكرها إلا جاهل
فأمريكا الآن بين خيارين كل واحد أشد سوأً من الآخر
فالخيار الأول إن حاولت الانسحاب وإيقاف الحرب ضد الدولتين الأفغانيه والعراقيه فإنها ستُهزم
وستعود قوة المسلمين كما كانت ايام الأتحاد السوفيتي عندما اُحتلت بلاد الأفغان
إذاً وكأن أمريكا لم تفعل شيء خلال الثمان سنوات التي مضت بقيادة الأرعن بوش
والخيار الثاني إن بقيت على حالها فإن اقتصادها سيزيد سوأً فالقوات المسلحة الامريكية تحتاج للمال لتستمر
والاقتصاد متدهور وليس بثابت والعالم كله يشهد إنهيار حاد في الاقتصاد العالمي
فأكبر الشركات العالمية الأمريكيه اعلنت عن ضغوطات مالية وعجز في دفع الديون المستحقة لدول عظمى
كاليابان التي تُعتبر الآن من أغنى دول العالم اقتصادياً
فالوضع الامريكي بالقيادة الجديدة ستُعاني كثيراً لتعود قوتها كما كانت بعد ان دمرها بوش خلال ثمان سنوات مضت
وبالمقابل لو نظرنا من زاوية آخرى لوجدنا أن المجاهدين هم من تسببوا بهزيمة الصهيوصليبيين
ولن انسى الكلمة التي ادلى بها وزير الخارجية الأمريكي السابق [ باول ] عندما قال بعد دخول افغانستان :
سنُنهي الارهابيين خلال ساعات معدودة والآن لهم سبع سنوات وهم من اعلنوا افلاسهم ..!
فكيف سيكون حال اوباما ؟
وماذا بوسعه ان يفعل للقضاء على الأرهاب كما يدعون وهم يحتاجون اولاً لإعادة اقتصادهم ؟
وقبل كل هذا لا ننسى قسم اوباما الأول عندما تعهد بحماية إسرائيل ..!
بالنسبة لي ارى ان الكونجرس يُريد ان يعيد شيئاً من ثقل امريكا واحترامها لدى العالم
فأختاروا هذا الأسود الذي يعود اصله لأفريقيا وله شريان متصل بالاسلام
حتى تتقبله المجتمعات كلها
فالسود سيتقبلونه وقد شاهد أكثرنا الاحتفالات التي اقاموها السود في امريكا الشمالية والجنوبية ..!
والدول الفقيرة ستتقبله لأنهم يعدونه مثلهم ..!
وبعض المسلمين المنخدعين بسياسة امريكا سيتقبلونه على ان له صلة بالإسلام
وتجاهل البعض إلى أي دين ينتمي أبو حسين ..!
فالإسلام ليس نسباً حتى نقول ان له صلة بالإسلام
فما يُخفيه أبو حسين ستتضح معالمه في الأيام القادمة
ولكن يجب ان لا نغفل أن امريكا لن تتوقف عن حربها ضد المسلمين
والكونجرس الأمريكي هو من يقود الرئيس وليس الرئيس من يقود الكونجرس
::
أخيراً
الحديث عن وجهات النظر بالنسبة لحكام العالم يُسمح لغير العرب
أما حكام العرب فعليهم السمع والطاعة [ حتى ولو كان الرئيس أسود ] ..!
قال تعالى : [ مَنْ كَانَ يُرِيدُ الْعِزَّةَ فَلِلَّهِ الْعِزَّةُ جَمِيعًا ]
فمن أراد العزة بغير الإسلام أذله الله
وقد راينا ذلك أثناء احداث غزة العِزة
وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم ،،
كتبه / محب الغرباء
في آمان الله ورعايته