محب الغرباء
02-Jan-2009, 02:00 PM
::
::
http://img353.imageshack.us/img353/1814/bsm124im4.gif
::
::
اصدر مجلس القضاء الأعلى أن يوم عاشوراء هو يوم الثلاثاء القادم بإذن الله
فأحرصوا أحبابي الكرام على صيام هذا اليوم العظيم الذي نجى الله فيه موسى ومن معه وأغرق فرعون ومن معه فصامه موسى شكراً وتذكراً لهذا النصر ثم صامه اليهود بعده فلما تقادم الزمن وانحرف اليهود عن مسارهم وحرفوا الكتاب وقتلوا الأنبياء واستحلوا الحرام وحرموا الحلال تمسكوا بصيام هذا اليوم في وقت ينظر إليهم هذا اليوم بنظر المقت والبغض لأنهم ادعوا ولايته وأحقيتهم به وهو منهم براء فاشتكى إلى بارئه وخالقه مما يدعيه هؤلاء فأبدله الله تعالى بخير منهم وهم أوليائه المتقين وفي مقدمتهم رسولنا صلى الله عليه سلم وأصحابه من المهاجرين والأنصار وأعلن حبيبنا ونبينا محمد صلى الله عليه وسلم أنه وأصحابه وأتباعه أحق بهذا اليوم من غيرهم
وبالمقابل ظهر من قارب فعل اليهود وهم أهل البدع ومنهم الرافضة
قبحهم الله فيظهرون من ألوان البدع مباهاة وتعظيماً لهذا اليوم ولهم في ذلك شعائر يظهرونها ويجاهرون بها في شكل جماعي بدأ من مواكب النياحة ولطم الخدود وشق الجيوب وتعذيب أجسادهم بالسلاسل وإسالة دمائهم وغير ذلك من البدع حتى إذا ما جن الليل كان لهم مواعيد مع شعائر الفساد والخنا والمنكرات والتي يلبسونها ثوب العبادة والدين
فعجباً من اُناس يبدأ صباحهم بنياحة حزن وينتهي مسائهم بنياحة فرح
إن المسافة بين عاشوراء السنة وعاشوراء الرفض مسافة عظيمة وكبيرة
فعاشوراء السنة شكر وفرح وبهجة بنصر الله وتذكر لعظيم نعمه وتدبر في سنته الخالدة ( إن العاقبة للمتقين )
وأما عاشوراء الرفض فحزن وبكاء – لا على الحسين رضي الله عنه كما يدعون وهو منهم براء فهم الذين أسلموه وخذلوه ولكن حزنهم وبكاؤهم على هزيمة فرعون وجنده وتذكر لهذه النقمة العظمى عليهم وتدبر في سنة الله الخالدة ( لنهلكن الظالمين )
عجباً لمن ينادي بالتقريب بين أهل السنة والرافضة
وفي يوم عاشوراء رد حاسم وقاطع على بطلان دعوى التقريب إذ كيف يتم التقريب بين متناقضين
أعني من يتعبد بالفرح والشكر وإظهار البهجة وبين من يتعبد بالحزن والبكاء وإظهار السخط
إنه جمع بين المتناقضات فإما أن نفرح كأهل سنة وإما أن نحزن كرافضة
بعد توضيح الفرق بين أهل السنة و الرافضة في يوم عاشوراء
اُنهي الموضوع بهذا الفضل العظيم :
يقول عبد الله بن عباس رضي الله عنهما : ما رأيت رسول الله يصوم يوماً يتحرَّى فضلَه على الأيام من هذا اليوم، يعني يوم عاشوراء وهذا الشهر يعني شهر رمضان
وقال أبو قتادة : قال رسول الله: ( صوم يوم عاشوراء أحتسبُ على الله أن يكفر سنةً ماضية ).
وهذا من فضل الله علينا أن أعطانا بصيام يوم واحد تكفير ذنوب سنة كاملة والله ذو الفضل العظيم
صام النبي صلى الله عليه وسلم تسعَ سنين صامَ عاشوراء وفي العام الأخير قال :
( لئن عشتُ إلى قابل لأصومنَّ التاسعَ ) أي مع العاشر وتوفي النبي صلى الله عليه وسلم قبل أن يصومه
وقال : (صوموا يوماً قبله أو يوماً بعده خالفوا اليهود ).
قال الشافعي وأصحابه وأحمد وإسحاق وآخرون : يستحب صوم التاسع والعاشر جميعا
وعلى هذا فصيام عاشوراء على ثلاث مراتب:
1ـ صوم التاسع والعاشر والحادي عشر.
2ـ صوم التاسع والعاشر.
3ـ صوم العاشر وحده.
وقال الإمام أحمد بن حنبل – رحمه الله - :
( فإن اشتبه عليه أول الشهر صام ثلاثة أيام، وإنما يفعل ذلك ليتيقن صوم التاسع والعاشر ).
فالله الله يا أحباب المصطفى بالحفاظ على سنته بصيام يوم الأثنين والثلاثاء
ولا تنسوا إخوانكم في غزة فإن الصائم عند فطره له دعوة مستجابه
اعتذر على الإطالة
وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبة وسلم
أخوكم / محب
في أمان الله
::
::
http://img353.imageshack.us/img353/1814/bsm124im4.gif
::
::
اصدر مجلس القضاء الأعلى أن يوم عاشوراء هو يوم الثلاثاء القادم بإذن الله
فأحرصوا أحبابي الكرام على صيام هذا اليوم العظيم الذي نجى الله فيه موسى ومن معه وأغرق فرعون ومن معه فصامه موسى شكراً وتذكراً لهذا النصر ثم صامه اليهود بعده فلما تقادم الزمن وانحرف اليهود عن مسارهم وحرفوا الكتاب وقتلوا الأنبياء واستحلوا الحرام وحرموا الحلال تمسكوا بصيام هذا اليوم في وقت ينظر إليهم هذا اليوم بنظر المقت والبغض لأنهم ادعوا ولايته وأحقيتهم به وهو منهم براء فاشتكى إلى بارئه وخالقه مما يدعيه هؤلاء فأبدله الله تعالى بخير منهم وهم أوليائه المتقين وفي مقدمتهم رسولنا صلى الله عليه سلم وأصحابه من المهاجرين والأنصار وأعلن حبيبنا ونبينا محمد صلى الله عليه وسلم أنه وأصحابه وأتباعه أحق بهذا اليوم من غيرهم
وبالمقابل ظهر من قارب فعل اليهود وهم أهل البدع ومنهم الرافضة
قبحهم الله فيظهرون من ألوان البدع مباهاة وتعظيماً لهذا اليوم ولهم في ذلك شعائر يظهرونها ويجاهرون بها في شكل جماعي بدأ من مواكب النياحة ولطم الخدود وشق الجيوب وتعذيب أجسادهم بالسلاسل وإسالة دمائهم وغير ذلك من البدع حتى إذا ما جن الليل كان لهم مواعيد مع شعائر الفساد والخنا والمنكرات والتي يلبسونها ثوب العبادة والدين
فعجباً من اُناس يبدأ صباحهم بنياحة حزن وينتهي مسائهم بنياحة فرح
إن المسافة بين عاشوراء السنة وعاشوراء الرفض مسافة عظيمة وكبيرة
فعاشوراء السنة شكر وفرح وبهجة بنصر الله وتذكر لعظيم نعمه وتدبر في سنته الخالدة ( إن العاقبة للمتقين )
وأما عاشوراء الرفض فحزن وبكاء – لا على الحسين رضي الله عنه كما يدعون وهو منهم براء فهم الذين أسلموه وخذلوه ولكن حزنهم وبكاؤهم على هزيمة فرعون وجنده وتذكر لهذه النقمة العظمى عليهم وتدبر في سنة الله الخالدة ( لنهلكن الظالمين )
عجباً لمن ينادي بالتقريب بين أهل السنة والرافضة
وفي يوم عاشوراء رد حاسم وقاطع على بطلان دعوى التقريب إذ كيف يتم التقريب بين متناقضين
أعني من يتعبد بالفرح والشكر وإظهار البهجة وبين من يتعبد بالحزن والبكاء وإظهار السخط
إنه جمع بين المتناقضات فإما أن نفرح كأهل سنة وإما أن نحزن كرافضة
بعد توضيح الفرق بين أهل السنة و الرافضة في يوم عاشوراء
اُنهي الموضوع بهذا الفضل العظيم :
يقول عبد الله بن عباس رضي الله عنهما : ما رأيت رسول الله يصوم يوماً يتحرَّى فضلَه على الأيام من هذا اليوم، يعني يوم عاشوراء وهذا الشهر يعني شهر رمضان
وقال أبو قتادة : قال رسول الله: ( صوم يوم عاشوراء أحتسبُ على الله أن يكفر سنةً ماضية ).
وهذا من فضل الله علينا أن أعطانا بصيام يوم واحد تكفير ذنوب سنة كاملة والله ذو الفضل العظيم
صام النبي صلى الله عليه وسلم تسعَ سنين صامَ عاشوراء وفي العام الأخير قال :
( لئن عشتُ إلى قابل لأصومنَّ التاسعَ ) أي مع العاشر وتوفي النبي صلى الله عليه وسلم قبل أن يصومه
وقال : (صوموا يوماً قبله أو يوماً بعده خالفوا اليهود ).
قال الشافعي وأصحابه وأحمد وإسحاق وآخرون : يستحب صوم التاسع والعاشر جميعا
وعلى هذا فصيام عاشوراء على ثلاث مراتب:
1ـ صوم التاسع والعاشر والحادي عشر.
2ـ صوم التاسع والعاشر.
3ـ صوم العاشر وحده.
وقال الإمام أحمد بن حنبل – رحمه الله - :
( فإن اشتبه عليه أول الشهر صام ثلاثة أيام، وإنما يفعل ذلك ليتيقن صوم التاسع والعاشر ).
فالله الله يا أحباب المصطفى بالحفاظ على سنته بصيام يوم الأثنين والثلاثاء
ولا تنسوا إخوانكم في غزة فإن الصائم عند فطره له دعوة مستجابه
اعتذر على الإطالة
وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبة وسلم
أخوكم / محب
في أمان الله
::