محب الغرباء
12-19-2008, 08:30 PM
::
::
أورد المؤرخ ( الجبرتي ) مندهشًا ونحن معه أن حاكمًا عربيًّا لما رأى انتصارات [ هولاكو ] في أرض العراق والشام خشي على عرشه المحدود وكرسيه المترنح فطلب أن يصنع صندوق من أغلى أنواع الخشب ونادى أفضل الحذَّائين ليصنع له حذاءً فخمًا يليق بمقام [ هولاكو ] ونادى رسَّامًا محترفًا ليرسم وجه هذا الحاكم العربي على أسفل النعلين ووضع الحذاء في هذا الصندوق الفخم وأحاطه بكل ما عنده من الدرر والذهب والألماس وأرسل ولده إلى [ هولاكو ] راجيًا أن يشرفه بأن يطأ بقدمه وجهه وأن يُكرِّمه بلبس هذا الحذاء لكن [ هولاكو ] المتغطرس المنتفش غضب لأن الحاكم لم يأتِ بنفسه وهمَّ بقتل ولده لولا شفاعة زوجه فأخذ الهدية الثمينة ولم يشرفه بأن يدوس على وجهه وأكمل طريقه في غزو بلده وقتل هذا الزعيم الذليل لكن هذه الغطرسة التي كانت مع أول الغزو سنة 656 هجرية لم تدم طويلاً حتى قيَّد الله للأمة سلطان العلماء العز بن عبد السلام وألتحم مع خيرِ الزعماء سيف الدين قطز وأعدَّت الأمة للقوة والجهاد في سبيل الله فانتصروا على [ هولاكو ] وجنده وقتلوه شر قتلة ودخل كثير من المغول في الإسلام وتحولوا إلى مدافعين عنه بعد أن كانوا حربًا عليه بعد عامين فقط من هذه الوقعة ( 658 هجرية )
::
::
::
http://www.alriyadh.com/2008/12/17/img/024806.jpg
الكل شاهد ما فعله [ منتظر الزيدي ] في طاغوت الروم [ بوش الأرعن ]
في المنزل
في المكتب
في الشارع
في التلفاز
في كل مكان ..
الكل يتحدث عن [ الزيدي ]
حتى اصبحنا نُشكك في ان للـ[ حِذاء ] أكرمكم الله - قدسيه
* شاهدت كغيري في إحدى القنوات مظاهرات تأييديه لـ [ منتظر الزيدي ]
فأحتوى البرنامج مظاهرات بعض الدول
كالعراق [ الموطن الأم لمنتظر ]
ومصر الذي اشتمل لافتات كثيره وتصاريح عديده للأخوه [ منها المضحك ومنها المُحزن ]
من المضحك أن احدهم قال [ من جزمة منتظر حيخرج العرب ألف جزمة في وجة المحتلين ]
ومن المُبكي أن احدهم قال [ إحنا كُنا نيمين فصحانا منتظر بجزمته الكريمه ]
من ضمن الرسائل التي وصلتني عبر الجوال و الأيميل رسالة ضحكت منها ثم حزنت بنفس الوقت
قال لي صاحبي /
عندما تقول [ جزمة ] فلا تقّل لمن تُخاطب [ أكرمك الله ] لأن الجزمة ردة كرامة العرب
قد يتسائل البعض كما تسائلت أنا ..
ما سبب ابتهاج وفرح العالم العربي والإسلامي بـ [ حذف ] منتظر حِذائه على [ بوش ]
هل هي الِعزة في إهانة هذا الصليبي ؟
أم هي كرامة القوميه العربية ؟
أم هي رد ماء الوجه لما فعله [ الأرعن بوش ] خلال الخمس سنوات الماضيه ؟
أم ....... ألخ
إن كانت بالعِزة - فأبناء الرافدين سطروا اروع انواع البطولات في دحر الصليبيين
وإن كانت في كرامة القومية العربية - فما فعله [ صدام ] بتمسكه وقوته حتى أمام الموت لهي كرامة العربي الأصيل
وإن كانت لرد ماء الوجه - فتاريخ الخمس سنوات شهد [ بإعتراف الامريكان ] أنتحار الجنود وامراضهم النفسيه
فما السر في فرح العالم بما فعله [ منتظر ] بـ [ بوش ]
ما أعتقده وأكاد أجزم به
أن العالم العربي والإسلامي فقّد العِزة والكرامه وهي أغلى ما يملك مُنذ مُدة ليست بالقليله
فبالتالي أحتاج الناس من يجلب لهم تلك العِزة وتلك الكرامه ولو كانت بمقدار [ جزمة ]
وهي بالفعل كانت كفيله لإهانة اكبر طاغوت شهده المسلمون
خلال فترة الثمان سنوات الماضيه وهي فترة حكم [ بوش ] في المنطقة بأسرها
فما فعله منتظر لم يكن إلا ردة فعل طبيعيه لمن أحتل وآهان كرامة الإنسان
فلن يستطيع احد مهما كان ان يتسلط على ما منهُ الله على الإنسان وهي العِزة والكرامه
[ بوش ] شهد ما لم يشهده غيره من حكام امريكا
فبدأ حكمه [ بضربتي البرجين ] وانتهى حُكمه [ بضربتي الجزمتين ]
http://img246.imageshack.us/img246/5080/62771538lp3lt0.gif
قال أحدهم :
تنزّه أن يصافحـك الحـذاءُ *** فمال به عن الدنَـس الإبـاء
تفجر غيظ منتظـر فأمسـى *** تفور بنار عزمتـه الدمـاءُ
حذاؤك يا ابن دجلة حين يعلو *** لمن خذلوا قضيتـك الفـداءُ
وقال ثاني :
لديّ سؤال بحجـم العـراق *** وطول الفرات ومـدّ النظـرْ
لماذا - وأنت سليل النخيل *** تهين حذاءَك يـا منتظـر؟
وقال آخر :
رماه فلم يصبه فجاء ثانٍ *** فراغ - وقد حماه الأشقياءُ
ولم يك جاهلا بالرمي لكنْ *** تنزّه أن يلامسه الحـذاءُ
وقال رابع :
لا تلوموا الحذاء أن لم يصبه *** وهْو من كفّ قاذف قد ألَحّا
لم يكن يجهل الطريق ولكن *** خاف من شؤم وجهه فتنحّى
حتى الحِذاء تنحى من شؤم وجه كلب الروم [ بوش ]
رغم ما حصل وما سيحصل إلا أن أهل التوحيد أعزوا دين الله حين رفعوا رايته
فقد اذاق المجاهدون في بلاد الرافدين نار العلقم لمن تسلط وتجبر وأحتل بلدهم وهتك أعراضهم
فلكِ مني سلام وتحيه يا أرض العراق الأبيه
رغم كل ما حدث إلا ان ما يؤلمني هو رفع الأعلام بشعار الأحذيه
( هذا والحذاء لم يُصب وجه الطاغوت الأرعن فكيف لو أصابه ) ..!
قد نفرح مما فعله منتظر الزيدي لأنه اهان ذاك الصليبي
ولكن بالمقابل يجب ان لا نغفل أن العِزة ليست بالأحذيه بل برفع راية الجهاد لردع عباد الصليب
دونكم أهل غزة الأبيه الصابرة المصابره على الحِصار
نحن الآن نعيش اجواء بارده جداً فتخيلوا لو اننا من دون كهرباء ولا غِذاء
بل إن اصاب احدنا [ وعكه صحيه ] لذهب يتراكض للبحث عن الدواء حتى يزول الداء
فإخوانكم في غزة فقدوا كل هذا
فالمريض في غزة عليه أن يصبر من المرض لانه بِلا دواء
والطفل في غزة عليه أن يصبر عن الحليب لأنه بِلا غِذاء
والأهل عليهم أن يصبروا من شدة البروده وثلوجتها لإنهم بِلا كهرباء
سبحان الله
كل المسلمين فرحوا لتلك الجزمة التي كادت تُصيب ذاك الطاغوت
فسؤالي أحبابي الكرام
هل نقول أن فرحنا من أجل :
[ كرامة حِذاء ] أم [ حِذاء الكرامة ]
واترك المتصفح لكم لستخرجوا إجابة هذا السؤال
واعتذر على تشتت الموضوع نوعاً ما وعلى إطالته
منذ ولدت وانت تفخر بالاسلام - فمتى يفخر الاسلام بك ؟
وفقتم وللحق هُديتم
كتبه / محب الغرباء
في أمان الله ورعايته
::
أورد المؤرخ ( الجبرتي ) مندهشًا ونحن معه أن حاكمًا عربيًّا لما رأى انتصارات [ هولاكو ] في أرض العراق والشام خشي على عرشه المحدود وكرسيه المترنح فطلب أن يصنع صندوق من أغلى أنواع الخشب ونادى أفضل الحذَّائين ليصنع له حذاءً فخمًا يليق بمقام [ هولاكو ] ونادى رسَّامًا محترفًا ليرسم وجه هذا الحاكم العربي على أسفل النعلين ووضع الحذاء في هذا الصندوق الفخم وأحاطه بكل ما عنده من الدرر والذهب والألماس وأرسل ولده إلى [ هولاكو ] راجيًا أن يشرفه بأن يطأ بقدمه وجهه وأن يُكرِّمه بلبس هذا الحذاء لكن [ هولاكو ] المتغطرس المنتفش غضب لأن الحاكم لم يأتِ بنفسه وهمَّ بقتل ولده لولا شفاعة زوجه فأخذ الهدية الثمينة ولم يشرفه بأن يدوس على وجهه وأكمل طريقه في غزو بلده وقتل هذا الزعيم الذليل لكن هذه الغطرسة التي كانت مع أول الغزو سنة 656 هجرية لم تدم طويلاً حتى قيَّد الله للأمة سلطان العلماء العز بن عبد السلام وألتحم مع خيرِ الزعماء سيف الدين قطز وأعدَّت الأمة للقوة والجهاد في سبيل الله فانتصروا على [ هولاكو ] وجنده وقتلوه شر قتلة ودخل كثير من المغول في الإسلام وتحولوا إلى مدافعين عنه بعد أن كانوا حربًا عليه بعد عامين فقط من هذه الوقعة ( 658 هجرية )
::
::
::
http://www.alriyadh.com/2008/12/17/img/024806.jpg
الكل شاهد ما فعله [ منتظر الزيدي ] في طاغوت الروم [ بوش الأرعن ]
في المنزل
في المكتب
في الشارع
في التلفاز
في كل مكان ..
الكل يتحدث عن [ الزيدي ]
حتى اصبحنا نُشكك في ان للـ[ حِذاء ] أكرمكم الله - قدسيه
* شاهدت كغيري في إحدى القنوات مظاهرات تأييديه لـ [ منتظر الزيدي ]
فأحتوى البرنامج مظاهرات بعض الدول
كالعراق [ الموطن الأم لمنتظر ]
ومصر الذي اشتمل لافتات كثيره وتصاريح عديده للأخوه [ منها المضحك ومنها المُحزن ]
من المضحك أن احدهم قال [ من جزمة منتظر حيخرج العرب ألف جزمة في وجة المحتلين ]
ومن المُبكي أن احدهم قال [ إحنا كُنا نيمين فصحانا منتظر بجزمته الكريمه ]
من ضمن الرسائل التي وصلتني عبر الجوال و الأيميل رسالة ضحكت منها ثم حزنت بنفس الوقت
قال لي صاحبي /
عندما تقول [ جزمة ] فلا تقّل لمن تُخاطب [ أكرمك الله ] لأن الجزمة ردة كرامة العرب
قد يتسائل البعض كما تسائلت أنا ..
ما سبب ابتهاج وفرح العالم العربي والإسلامي بـ [ حذف ] منتظر حِذائه على [ بوش ]
هل هي الِعزة في إهانة هذا الصليبي ؟
أم هي كرامة القوميه العربية ؟
أم هي رد ماء الوجه لما فعله [ الأرعن بوش ] خلال الخمس سنوات الماضيه ؟
أم ....... ألخ
إن كانت بالعِزة - فأبناء الرافدين سطروا اروع انواع البطولات في دحر الصليبيين
وإن كانت في كرامة القومية العربية - فما فعله [ صدام ] بتمسكه وقوته حتى أمام الموت لهي كرامة العربي الأصيل
وإن كانت لرد ماء الوجه - فتاريخ الخمس سنوات شهد [ بإعتراف الامريكان ] أنتحار الجنود وامراضهم النفسيه
فما السر في فرح العالم بما فعله [ منتظر ] بـ [ بوش ]
ما أعتقده وأكاد أجزم به
أن العالم العربي والإسلامي فقّد العِزة والكرامه وهي أغلى ما يملك مُنذ مُدة ليست بالقليله
فبالتالي أحتاج الناس من يجلب لهم تلك العِزة وتلك الكرامه ولو كانت بمقدار [ جزمة ]
وهي بالفعل كانت كفيله لإهانة اكبر طاغوت شهده المسلمون
خلال فترة الثمان سنوات الماضيه وهي فترة حكم [ بوش ] في المنطقة بأسرها
فما فعله منتظر لم يكن إلا ردة فعل طبيعيه لمن أحتل وآهان كرامة الإنسان
فلن يستطيع احد مهما كان ان يتسلط على ما منهُ الله على الإنسان وهي العِزة والكرامه
[ بوش ] شهد ما لم يشهده غيره من حكام امريكا
فبدأ حكمه [ بضربتي البرجين ] وانتهى حُكمه [ بضربتي الجزمتين ]
http://img246.imageshack.us/img246/5080/62771538lp3lt0.gif
قال أحدهم :
تنزّه أن يصافحـك الحـذاءُ *** فمال به عن الدنَـس الإبـاء
تفجر غيظ منتظـر فأمسـى *** تفور بنار عزمتـه الدمـاءُ
حذاؤك يا ابن دجلة حين يعلو *** لمن خذلوا قضيتـك الفـداءُ
وقال ثاني :
لديّ سؤال بحجـم العـراق *** وطول الفرات ومـدّ النظـرْ
لماذا - وأنت سليل النخيل *** تهين حذاءَك يـا منتظـر؟
وقال آخر :
رماه فلم يصبه فجاء ثانٍ *** فراغ - وقد حماه الأشقياءُ
ولم يك جاهلا بالرمي لكنْ *** تنزّه أن يلامسه الحـذاءُ
وقال رابع :
لا تلوموا الحذاء أن لم يصبه *** وهْو من كفّ قاذف قد ألَحّا
لم يكن يجهل الطريق ولكن *** خاف من شؤم وجهه فتنحّى
حتى الحِذاء تنحى من شؤم وجه كلب الروم [ بوش ]
رغم ما حصل وما سيحصل إلا أن أهل التوحيد أعزوا دين الله حين رفعوا رايته
فقد اذاق المجاهدون في بلاد الرافدين نار العلقم لمن تسلط وتجبر وأحتل بلدهم وهتك أعراضهم
فلكِ مني سلام وتحيه يا أرض العراق الأبيه
رغم كل ما حدث إلا ان ما يؤلمني هو رفع الأعلام بشعار الأحذيه
( هذا والحذاء لم يُصب وجه الطاغوت الأرعن فكيف لو أصابه ) ..!
قد نفرح مما فعله منتظر الزيدي لأنه اهان ذاك الصليبي
ولكن بالمقابل يجب ان لا نغفل أن العِزة ليست بالأحذيه بل برفع راية الجهاد لردع عباد الصليب
دونكم أهل غزة الأبيه الصابرة المصابره على الحِصار
نحن الآن نعيش اجواء بارده جداً فتخيلوا لو اننا من دون كهرباء ولا غِذاء
بل إن اصاب احدنا [ وعكه صحيه ] لذهب يتراكض للبحث عن الدواء حتى يزول الداء
فإخوانكم في غزة فقدوا كل هذا
فالمريض في غزة عليه أن يصبر من المرض لانه بِلا دواء
والطفل في غزة عليه أن يصبر عن الحليب لأنه بِلا غِذاء
والأهل عليهم أن يصبروا من شدة البروده وثلوجتها لإنهم بِلا كهرباء
سبحان الله
كل المسلمين فرحوا لتلك الجزمة التي كادت تُصيب ذاك الطاغوت
فسؤالي أحبابي الكرام
هل نقول أن فرحنا من أجل :
[ كرامة حِذاء ] أم [ حِذاء الكرامة ]
واترك المتصفح لكم لستخرجوا إجابة هذا السؤال
واعتذر على تشتت الموضوع نوعاً ما وعلى إطالته
منذ ولدت وانت تفخر بالاسلام - فمتى يفخر الاسلام بك ؟
وفقتم وللحق هُديتم
كتبه / محب الغرباء
في أمان الله ورعايته