غيور
12-08-2008, 08:10 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اما بعد.
الاخوة الاعضاء والزائرين تحية طيبة .
أثناء قرائتي لبعض الكتب والمجلدات وجدت فيها شخصيتين وهم .
الصحابي : عامر بن ربيعة بن مالك العنزي ( البداية والنهاية ) الجزء 3 صفحة 73 وصفحة 340 لابن كثير
والتابعي : طلق بن حبيب العنزي ( البداية والنهاية ) الجزء 9 صفحة 123
أما الصحابي عامر بن ربيعة بن مالك العنزي فهو من الاوائل المهاجرين الى الحبشة وكانت معه زوجته ليلى
بنت ابي حثمة وهو حليف لابن الخطاب وقد شهد غزوة بدر الاولى وكان في سرية عبدالله بن جحش الجزء 3
ص 263 (البداية والنهاية)
اما التابعي طلق بن حبيب العنزي فهو تابعي جليل ، روى عن انس ، وجابر ، وابن الزبير ، وابن عباس ،
وعبدالله بن عمر وغيرهم ، وعنه حميد الطويل ، والاعمش ، وطاووس ، وهو من اقرانه وأثنى عليه عمرو
بن دينار ، وقد اثنا عليه غير واحد من الأئمة ، ولكن تكلموا فيه من جهة أنه كان يقول بالارجاء ، وقد كان
ممن خرج مع ابن الاشعث ، وكان يقول ، تقووا بالتقوى ، وقيل له : صف لنا التقوى ، فقال التقوى هي العمل
بطاعة الله على نور من الله يرجو رحمة الله ، وترك معصية الله على نور من الله يخاف عقاب الله ، وقال ايضا . إن
حقوق الله أعظم من أن يقوم بها العباد ، وإن نعم الله أكثر من أن تحصى ، أو يقوم بشكرها العباد ، ولكن أصبحوا
تائبين ، وأمسوا تائبين . وكان طلق بن حبيب لا يخرج إلى صلاة الا ومعه شيء يتصدق به ، وإن لم يجد الا
(( بصــــلاً ))
وقد كان موته على يد الحجاج بن يوسف الثقفي هو وجماعة من القراء منهم سعيد بن جبير ، وقد ذكر ابن جرير فيما
سبق ، أن خالد بن عبدالله القسري بعث من مكة ثلاثة الى الحجاج ، وهم مجاهد ، وسعيد بن جبير ، وطلق بن حبيب
العنزي ، فمات طلق بن حبيب في الطريق ، وحبس مجاهد ، وكان من أمر سعيد ماكان والله اعلم .
(( البداية والنهاية )) الجزء 9 صفحة 123
ملاحظة (( البصل منذ القدم ))
تقبلوا تحياتي
اخوووكم
غيوووور
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اما بعد.
الاخوة الاعضاء والزائرين تحية طيبة .
أثناء قرائتي لبعض الكتب والمجلدات وجدت فيها شخصيتين وهم .
الصحابي : عامر بن ربيعة بن مالك العنزي ( البداية والنهاية ) الجزء 3 صفحة 73 وصفحة 340 لابن كثير
والتابعي : طلق بن حبيب العنزي ( البداية والنهاية ) الجزء 9 صفحة 123
أما الصحابي عامر بن ربيعة بن مالك العنزي فهو من الاوائل المهاجرين الى الحبشة وكانت معه زوجته ليلى
بنت ابي حثمة وهو حليف لابن الخطاب وقد شهد غزوة بدر الاولى وكان في سرية عبدالله بن جحش الجزء 3
ص 263 (البداية والنهاية)
اما التابعي طلق بن حبيب العنزي فهو تابعي جليل ، روى عن انس ، وجابر ، وابن الزبير ، وابن عباس ،
وعبدالله بن عمر وغيرهم ، وعنه حميد الطويل ، والاعمش ، وطاووس ، وهو من اقرانه وأثنى عليه عمرو
بن دينار ، وقد اثنا عليه غير واحد من الأئمة ، ولكن تكلموا فيه من جهة أنه كان يقول بالارجاء ، وقد كان
ممن خرج مع ابن الاشعث ، وكان يقول ، تقووا بالتقوى ، وقيل له : صف لنا التقوى ، فقال التقوى هي العمل
بطاعة الله على نور من الله يرجو رحمة الله ، وترك معصية الله على نور من الله يخاف عقاب الله ، وقال ايضا . إن
حقوق الله أعظم من أن يقوم بها العباد ، وإن نعم الله أكثر من أن تحصى ، أو يقوم بشكرها العباد ، ولكن أصبحوا
تائبين ، وأمسوا تائبين . وكان طلق بن حبيب لا يخرج إلى صلاة الا ومعه شيء يتصدق به ، وإن لم يجد الا
(( بصــــلاً ))
وقد كان موته على يد الحجاج بن يوسف الثقفي هو وجماعة من القراء منهم سعيد بن جبير ، وقد ذكر ابن جرير فيما
سبق ، أن خالد بن عبدالله القسري بعث من مكة ثلاثة الى الحجاج ، وهم مجاهد ، وسعيد بن جبير ، وطلق بن حبيب
العنزي ، فمات طلق بن حبيب في الطريق ، وحبس مجاهد ، وكان من أمر سعيد ماكان والله اعلم .
(( البداية والنهاية )) الجزء 9 صفحة 123
ملاحظة (( البصل منذ القدم ))
تقبلوا تحياتي
اخوووكم
غيوووور