ابو سياف
12-03-2008, 01:52 PM
يوجد مثل عند الروله والجلاس يقول/// ذيخ البيد
البلشه ذيخ اللبيد اللبيد هذا شخص أسمه اللبيد الشمري
كان يسكن عند السوالمه وعندة كلب عقور يعقر الناس ويسرق متاعهم , فـقالوا
مالنا غير ولد الشيخ ولد طلال الغليم أبن جندل هو الذي لهُ القدرة على قتل هذا الكلب (( أجاركم الله ))
فقاموا بتحريض أبن الشيخ على أن يقتل كلب جارهم وقالوا له (( يا اللحيه الغانمه ))
أنت لك القدرة على قتل هذا الكلب نود منك قتله لأنه (( أذانا )) فذهب الأبن لابية وقال لابوه انني سـاقتل
كلب جارنا غداً فقال له أبوه (( أن ذبحة الكلب راح اذبحك بداله ))
تواعدوا الصبح على ذلك انه غداً سـوف تحدث فاجعه
(( الولد حلف انه غير يذبح الكلب وبوه حلف ان الي يذبح كلب جاره غير يذبحه بداله ))
كانت قبيلة الظفير متجهه (( غزو )) على الجلاس وقال ابن سويط كل واحد عنده غريب ((أجنبي))
يقوم بحراسته لكي لايحذر (( وينبه )) العرب الذين هم غزو عليهم لانهم يريدون أن يصبحونهم مصباح
(( أي ساعة الفجر يقوموا بالهجوم عليهم واخذهم عن بكرة أبيهم ))
يوجد شخص أسمه (( الونيسي سالمي )) هارب (( وجالين )) عند السويط
{{ قاطع نما }} معنى قاطع النما هو الي يذبح أسره بأكملها لهدف لكي لا يلحق به من أهل المذبوح ويقتص منه
هذا بعادات (( وسلم)) الجلاس قاطع النما
يبعد عن القبيلة كلها مدى الحياة وقالوا الونيسي هذا من السويط
لاتقوموا بــحراسته قال ليه ماتحرسني يعني ماعندي دم قال أبن سويط عندك دم بس انت جلوي
(( أي مُبعد عن أهلك وجماعتك ومامنك خوف ))
قال الونيسي أريد أن أبتعد (( انكف )) قاله بكيفك ركب ذلوله وتجه الى أهله وجماعته عندما أقبل عليهم
فأذا أبن جندل بالقرب (( على جال )) ناره
لم يستطيع أن ينام ينتظرالفاجعه التي ستحصل الصبح بينه وبين أبنه بسبب (( كلب جاره))
في هذه اللحظه من اليل صوت الونيسي ياهل البيت مضيوفين قال أبن جندل كم هم قال ضيوفكم سبعة
قال عليهم عونة من الله بس المشكلة ذيخ البيد يعني يعادل سبع جموع بكلب جاره
وقال من أنت قال أنا الونيسي ومشى على طول الونيسي رجع الى الظفير قام أبن جندل ودق النجر
(( دق النجر عبارة عن صوت يجيب الناس وأن فيه حادثاً مؤلم ))
الناس الي قريبين من البيت صحوا على دقة النجر وعلموا العرب واجتمعت العرب وبعد أجتماعهم قال
يقول طلال الغليم وانا ابـن جنـدل = === مـا ينبنـي بيتـاً بليـا ركـايـز
جانا الونيسي يطوح الصوت وانتخا === يقول سبع جمـوع غيـر اللهايـز
أظهور السواني ترى اليوم يومكـم === قبل مـع الجنـاب نوخـذ خزايـز
تنخاكم البلهـا وينخنكـم النسـاء ===== أكبارهـن وصغارهـن والعجايـز
ينخاكـم التاريـخ لارحـم حيكـم ===== أمـا حيـاه بـعـز والا جنـايـز
قالوا وش الراي قال الراي انكم الليله تسرون وتبقى ذلول وفرس على المراح المهم سروا يوم صبحهم الغزوا
لم يجدوا سوى ذلول وفرس ونصرهم الله عليهم وحلف أبن سويط أن الي أنذرهم غير يقص رجله الي مشت
وعينه الي شافت واللسانه الي تكلم بعد فشل الغزو فأذا كل شخص حارس الغريب او الاجنبي الي عنده
ارجعوا الى أهلهم قالوا مافيه غير الونيسي هو الذي أنذر جماعتة
(( أنتم عندكم يالجلاس بالذت الجلاسي مايحلف الدين لو يقطع راسه لكن حنا نبي نستحلفك وش قلت ))
قال والله انا الي ذهبت وقلت مضيوفين وضيوفكم سبع وقال عليهم عونة من الله ((مار البلشة ذيخ البيد ))
قالوا ماذا يقصد بذيخ البيد فـقالوا لا يعرف هذا الشي سوى أبن جندل
فا ستفسروا من أبن جندل وش قصة هــ الكلب ذهبوا لــ أبن جندل قال والله كلباً لجاري
يبي يذبحة ولدي وانا ابي اذبح ولدي بداله قالوا لــ أبن سويط انت تبي تذبح جارك وهذا عشان كلب يبي يذبح ولده
البلشه ذيخ اللبيد اللبيد هذا شخص أسمه اللبيد الشمري
كان يسكن عند السوالمه وعندة كلب عقور يعقر الناس ويسرق متاعهم , فـقالوا
مالنا غير ولد الشيخ ولد طلال الغليم أبن جندل هو الذي لهُ القدرة على قتل هذا الكلب (( أجاركم الله ))
فقاموا بتحريض أبن الشيخ على أن يقتل كلب جارهم وقالوا له (( يا اللحيه الغانمه ))
أنت لك القدرة على قتل هذا الكلب نود منك قتله لأنه (( أذانا )) فذهب الأبن لابية وقال لابوه انني سـاقتل
كلب جارنا غداً فقال له أبوه (( أن ذبحة الكلب راح اذبحك بداله ))
تواعدوا الصبح على ذلك انه غداً سـوف تحدث فاجعه
(( الولد حلف انه غير يذبح الكلب وبوه حلف ان الي يذبح كلب جاره غير يذبحه بداله ))
كانت قبيلة الظفير متجهه (( غزو )) على الجلاس وقال ابن سويط كل واحد عنده غريب ((أجنبي))
يقوم بحراسته لكي لايحذر (( وينبه )) العرب الذين هم غزو عليهم لانهم يريدون أن يصبحونهم مصباح
(( أي ساعة الفجر يقوموا بالهجوم عليهم واخذهم عن بكرة أبيهم ))
يوجد شخص أسمه (( الونيسي سالمي )) هارب (( وجالين )) عند السويط
{{ قاطع نما }} معنى قاطع النما هو الي يذبح أسره بأكملها لهدف لكي لا يلحق به من أهل المذبوح ويقتص منه
هذا بعادات (( وسلم)) الجلاس قاطع النما
يبعد عن القبيلة كلها مدى الحياة وقالوا الونيسي هذا من السويط
لاتقوموا بــحراسته قال ليه ماتحرسني يعني ماعندي دم قال أبن سويط عندك دم بس انت جلوي
(( أي مُبعد عن أهلك وجماعتك ومامنك خوف ))
قال الونيسي أريد أن أبتعد (( انكف )) قاله بكيفك ركب ذلوله وتجه الى أهله وجماعته عندما أقبل عليهم
فأذا أبن جندل بالقرب (( على جال )) ناره
لم يستطيع أن ينام ينتظرالفاجعه التي ستحصل الصبح بينه وبين أبنه بسبب (( كلب جاره))
في هذه اللحظه من اليل صوت الونيسي ياهل البيت مضيوفين قال أبن جندل كم هم قال ضيوفكم سبعة
قال عليهم عونة من الله بس المشكلة ذيخ البيد يعني يعادل سبع جموع بكلب جاره
وقال من أنت قال أنا الونيسي ومشى على طول الونيسي رجع الى الظفير قام أبن جندل ودق النجر
(( دق النجر عبارة عن صوت يجيب الناس وأن فيه حادثاً مؤلم ))
الناس الي قريبين من البيت صحوا على دقة النجر وعلموا العرب واجتمعت العرب وبعد أجتماعهم قال
يقول طلال الغليم وانا ابـن جنـدل = === مـا ينبنـي بيتـاً بليـا ركـايـز
جانا الونيسي يطوح الصوت وانتخا === يقول سبع جمـوع غيـر اللهايـز
أظهور السواني ترى اليوم يومكـم === قبل مـع الجنـاب نوخـذ خزايـز
تنخاكم البلهـا وينخنكـم النسـاء ===== أكبارهـن وصغارهـن والعجايـز
ينخاكـم التاريـخ لارحـم حيكـم ===== أمـا حيـاه بـعـز والا جنـايـز
قالوا وش الراي قال الراي انكم الليله تسرون وتبقى ذلول وفرس على المراح المهم سروا يوم صبحهم الغزوا
لم يجدوا سوى ذلول وفرس ونصرهم الله عليهم وحلف أبن سويط أن الي أنذرهم غير يقص رجله الي مشت
وعينه الي شافت واللسانه الي تكلم بعد فشل الغزو فأذا كل شخص حارس الغريب او الاجنبي الي عنده
ارجعوا الى أهلهم قالوا مافيه غير الونيسي هو الذي أنذر جماعتة
(( أنتم عندكم يالجلاس بالذت الجلاسي مايحلف الدين لو يقطع راسه لكن حنا نبي نستحلفك وش قلت ))
قال والله انا الي ذهبت وقلت مضيوفين وضيوفكم سبع وقال عليهم عونة من الله ((مار البلشة ذيخ البيد ))
قالوا ماذا يقصد بذيخ البيد فـقالوا لا يعرف هذا الشي سوى أبن جندل
فا ستفسروا من أبن جندل وش قصة هــ الكلب ذهبوا لــ أبن جندل قال والله كلباً لجاري
يبي يذبحة ولدي وانا ابي اذبح ولدي بداله قالوا لــ أبن سويط انت تبي تذبح جارك وهذا عشان كلب يبي يذبح ولده