محب الغرباء
11-17-2008, 01:58 PM
http://img76.imageshack.us/img76/8303/89171648sk3.gif
قال الله تعالى في محكم التنزيل :
[ قَاتِلُوهُمْ يُعَذِّبْهُمُ اللَّهُ بِأَيْدِيكُمْ وَيُخْزِهِمْ وَيَنْصُرْكُمْ عَلَيْهِمْ وَيَشْفِ صُدُورَ قَوْمٍ مُؤْمِنِينَ ]
وقال ايضاً سبحانه :
[ وَلاَ تَهِنُواْ فِي ابْتِغَاء الْقَوْمِ إِن تَكُونُواْ تَأْلَمُونَ فَإِنَّهُمْ يَأْلَمُونَ كَمَا تَأْلَمونَ وَتَرْجُونَ مِنَ اللّهِ مَا لاَ يَرْجُونَ وَكَانَ اللّهُ عَلِيماً حَكِيماً ]
عندما يُشاهد المسلم مجازر المسلمين من قِبل المحتلين لديار الإسلام
يتألم ويحزن على ما يُفعل بإخوانه في بلاد شتى
وهو ليس بيده شيء إلا الدعاء وإن تيسر له غير ذلك فإنه لن يتوانا عن النُصره
ولكن ما إن يعلم ان الله وعد اوليائه بالنصر حتى ترتاح نفسه وينشرح صدره
الكل يعلم ما تُعاني منه الدول الإسلاميه من تكالب الأعداء عليهم من كل مكان
ففي فلسطين الجريحه قام اليهود بقطع الكهرباء عن أهل غزة بموافقه ابو مازن وحزبه
ربما البعض يقول وما علاقة ابو مازن وهو فلسطيني
فأقول :
من مصلحة ابو مازن ان يحدث ذلك حتى يخرج أهل غزه على الحكومة [ المنتخبه ] حماس
ولكن سبحان الله
كان الوضع بعكس ما اراده ابو مازن
فقد شاهدت بنفسي مقابلة في إحدى القنوات الفضائيه وكانت المراسلة في غزة تسأل بعض المارة في شوارع غزة
حتى وصلت إلى إحدى [ العجائز ] التي بلغ بها الكِبر عتيا فسألتها قائله :
* ارجوا ان تُحدثي العالم عن ما تُعانون منه في غزة ؟
فكان جواب المرأة العجوز يعكس تصورات بعض الخائنين بل وبعض الغيورين على أهل غزه
فقالت :
[ مهما حاولوا أن نركع لهم فلن يستطيعوا ذلك حتى ولو متنا جوعاً لن نتنازل عن حقنا ]
سبحان الله - الوضع يمر بمرحلة خطرة والجوع والحصار وقطع التيار الكهربائي يُخيم عليها
ورغم ذلك صبرت وكافحت وكانت قدوة لمن له قلب او ألقى السمع وهو شهيد
فأين نحن من هذه المرأة رغم ضعفها الصحي والمادي ..!
وفي بلاد الرافدين لا يقل الوضع سوءً عن بلاد الأقصى
إلا انه يختلف من حيث القوة الماديه والميدانيه
فأهل الأقصى يُقاتلون بالحجارة التي هي كالنار تحرق اجساد اليهود
اما اهل الرافدين فقد منّ الله عليهم بما يكفيهم لدحر اعداء الإسلام
فدعونا نقف هذه الوقفه لنُسلط الضوء على ما فعل الأسود بالجرذان :
http://www.voltairenet.org/IMG/jpg/3917.jpg
http://www.voltairenet.org/IMG/jpg/3904.jpg
http://www.voltairenet.org/IMG/jpg/3906.jpg
http://www.voltairenet.org/IMG/jpg/3913.jpg
http://www.voltairenet.org/IMG/jpg/3915.jpg
http://www.voltairenet.org/IMG/jpg/3921.jpg
http://www.voltairenet.org/IMG/jpg/3922.jpg
http://www.voltairenet.org/IMG/jpg/3925.jpg
http://www.voltairenet.org/IMG/jpg/3932.jpg
هذه الصور غيض من فيض لما مر خلال الأعوام الماضيه لإحتلال العراق مُنذ عام 2003
وما زال الأسود ولله الحمد قائمون بوعد الله لهم بدحر الجرذان إلى مزبلة التأريخ
* ولكن رغم كل ما حلّ بالجرذان إلا ان إعادة معالجتهم وإرجاع معنوياتهم إلى ما كانت عليه
هو الغرض والهدف الآن في أمريكا وبريطانيا وبقية الدول المتحالفة مع أمريكا في حربها
ورغم ذلك لم يستطيعوا إعادتهم لحياتهم السابقة !
فأغلب من اُصيبوا لم تكن المُشكلة الكُبرى في معالجة إصابتهم الخارجيه
بل كانت حسيه داخليه ومعلوم ان المرض الحسي النفسي يصعب علاجه بل قد يصل إلى حد الجنون
ظهر بأحد البرامج التلفزيونيه مقابلات مع بعض الجنود الأمريكان الذين انتهت خدمتهم في العراق وافغانستان
وكانوا يتمتعون بصحة جيدة دون أي إصابات ورغم ذلك اغلب من ظهروا في المقابله كانوا
يتحدثون عن مشاكلهم النفسيه وانهم إلى الآن لم يستطيعوا التأقلم مع المجتمع كما كانوا سابقاً
رغم التعويضات الكبيرة التي حصلوا عليها من قِبل الحكومة ..!
انظروا احبابي الكرام إلى ان هؤلاء لا يُعانون من أي إصابات بل كان المرض النفسي هو من اثقل حياتهم
فلا يشك أحد ان المشكلة فقط في الإصابات الخارجيه في الحرب
بل قد تكون الإصابات النفسيه ابلغ من اي اصابة أخرى
قال تعالى :
[ إِن يَمْسَسْكُمْ قَرْحٌ فَقَدْ مَسَّ الْقَوْمَ قَرْحٌ مِّثْلُهُ وَتِلْكَ الأيَّامُ نُدَاوِلُهَا بَيْنَ النَّاسِ وَلِيَعْلَمَ اللّهُ الَّذِينَ آمَنُواْ وَيَتَّخِذَ مِنكُمْ شُهَدَاء وَاللّهُ لاَ يُحِبُّ الظَّالِمِينَ ]
نسأل الله ان يُعز إخواننا بنصرٍ من عِنده
وان يتقبل قتلاهم في الشهداء
وان يُعين إخواننا في غزة على الصبر والنصر بعد ان خذلهم الجميع
وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم ،،
كتبه و أعده أخوكم / محب الغرباء
في آمان الله ورعايته
قال الله تعالى في محكم التنزيل :
[ قَاتِلُوهُمْ يُعَذِّبْهُمُ اللَّهُ بِأَيْدِيكُمْ وَيُخْزِهِمْ وَيَنْصُرْكُمْ عَلَيْهِمْ وَيَشْفِ صُدُورَ قَوْمٍ مُؤْمِنِينَ ]
وقال ايضاً سبحانه :
[ وَلاَ تَهِنُواْ فِي ابْتِغَاء الْقَوْمِ إِن تَكُونُواْ تَأْلَمُونَ فَإِنَّهُمْ يَأْلَمُونَ كَمَا تَأْلَمونَ وَتَرْجُونَ مِنَ اللّهِ مَا لاَ يَرْجُونَ وَكَانَ اللّهُ عَلِيماً حَكِيماً ]
عندما يُشاهد المسلم مجازر المسلمين من قِبل المحتلين لديار الإسلام
يتألم ويحزن على ما يُفعل بإخوانه في بلاد شتى
وهو ليس بيده شيء إلا الدعاء وإن تيسر له غير ذلك فإنه لن يتوانا عن النُصره
ولكن ما إن يعلم ان الله وعد اوليائه بالنصر حتى ترتاح نفسه وينشرح صدره
الكل يعلم ما تُعاني منه الدول الإسلاميه من تكالب الأعداء عليهم من كل مكان
ففي فلسطين الجريحه قام اليهود بقطع الكهرباء عن أهل غزة بموافقه ابو مازن وحزبه
ربما البعض يقول وما علاقة ابو مازن وهو فلسطيني
فأقول :
من مصلحة ابو مازن ان يحدث ذلك حتى يخرج أهل غزه على الحكومة [ المنتخبه ] حماس
ولكن سبحان الله
كان الوضع بعكس ما اراده ابو مازن
فقد شاهدت بنفسي مقابلة في إحدى القنوات الفضائيه وكانت المراسلة في غزة تسأل بعض المارة في شوارع غزة
حتى وصلت إلى إحدى [ العجائز ] التي بلغ بها الكِبر عتيا فسألتها قائله :
* ارجوا ان تُحدثي العالم عن ما تُعانون منه في غزة ؟
فكان جواب المرأة العجوز يعكس تصورات بعض الخائنين بل وبعض الغيورين على أهل غزه
فقالت :
[ مهما حاولوا أن نركع لهم فلن يستطيعوا ذلك حتى ولو متنا جوعاً لن نتنازل عن حقنا ]
سبحان الله - الوضع يمر بمرحلة خطرة والجوع والحصار وقطع التيار الكهربائي يُخيم عليها
ورغم ذلك صبرت وكافحت وكانت قدوة لمن له قلب او ألقى السمع وهو شهيد
فأين نحن من هذه المرأة رغم ضعفها الصحي والمادي ..!
وفي بلاد الرافدين لا يقل الوضع سوءً عن بلاد الأقصى
إلا انه يختلف من حيث القوة الماديه والميدانيه
فأهل الأقصى يُقاتلون بالحجارة التي هي كالنار تحرق اجساد اليهود
اما اهل الرافدين فقد منّ الله عليهم بما يكفيهم لدحر اعداء الإسلام
فدعونا نقف هذه الوقفه لنُسلط الضوء على ما فعل الأسود بالجرذان :
http://www.voltairenet.org/IMG/jpg/3917.jpg
http://www.voltairenet.org/IMG/jpg/3904.jpg
http://www.voltairenet.org/IMG/jpg/3906.jpg
http://www.voltairenet.org/IMG/jpg/3913.jpg
http://www.voltairenet.org/IMG/jpg/3915.jpg
http://www.voltairenet.org/IMG/jpg/3921.jpg
http://www.voltairenet.org/IMG/jpg/3922.jpg
http://www.voltairenet.org/IMG/jpg/3925.jpg
http://www.voltairenet.org/IMG/jpg/3932.jpg
هذه الصور غيض من فيض لما مر خلال الأعوام الماضيه لإحتلال العراق مُنذ عام 2003
وما زال الأسود ولله الحمد قائمون بوعد الله لهم بدحر الجرذان إلى مزبلة التأريخ
* ولكن رغم كل ما حلّ بالجرذان إلا ان إعادة معالجتهم وإرجاع معنوياتهم إلى ما كانت عليه
هو الغرض والهدف الآن في أمريكا وبريطانيا وبقية الدول المتحالفة مع أمريكا في حربها
ورغم ذلك لم يستطيعوا إعادتهم لحياتهم السابقة !
فأغلب من اُصيبوا لم تكن المُشكلة الكُبرى في معالجة إصابتهم الخارجيه
بل كانت حسيه داخليه ومعلوم ان المرض الحسي النفسي يصعب علاجه بل قد يصل إلى حد الجنون
ظهر بأحد البرامج التلفزيونيه مقابلات مع بعض الجنود الأمريكان الذين انتهت خدمتهم في العراق وافغانستان
وكانوا يتمتعون بصحة جيدة دون أي إصابات ورغم ذلك اغلب من ظهروا في المقابله كانوا
يتحدثون عن مشاكلهم النفسيه وانهم إلى الآن لم يستطيعوا التأقلم مع المجتمع كما كانوا سابقاً
رغم التعويضات الكبيرة التي حصلوا عليها من قِبل الحكومة ..!
انظروا احبابي الكرام إلى ان هؤلاء لا يُعانون من أي إصابات بل كان المرض النفسي هو من اثقل حياتهم
فلا يشك أحد ان المشكلة فقط في الإصابات الخارجيه في الحرب
بل قد تكون الإصابات النفسيه ابلغ من اي اصابة أخرى
قال تعالى :
[ إِن يَمْسَسْكُمْ قَرْحٌ فَقَدْ مَسَّ الْقَوْمَ قَرْحٌ مِّثْلُهُ وَتِلْكَ الأيَّامُ نُدَاوِلُهَا بَيْنَ النَّاسِ وَلِيَعْلَمَ اللّهُ الَّذِينَ آمَنُواْ وَيَتَّخِذَ مِنكُمْ شُهَدَاء وَاللّهُ لاَ يُحِبُّ الظَّالِمِينَ ]
نسأل الله ان يُعز إخواننا بنصرٍ من عِنده
وان يتقبل قتلاهم في الشهداء
وان يُعين إخواننا في غزة على الصبر والنصر بعد ان خذلهم الجميع
وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم ،،
كتبه و أعده أخوكم / محب الغرباء
في آمان الله ورعايته