محمد ال فواز
10-05-2008, 10:30 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
لطالما ............ تغنت باسمه العرب
لطالما انشد ........... التاريخ قصايده
لطالما ......... احببت فروسيته و اعجبت بشجاعته و صبره و سعة باله .............
ها انا اليوم اكتب عن فارس و ليس كل الفرسان شيخ ,حكيم. محنك. تكتيك عسكري ... و ها انا اتي بملخص و نبذه عنه و هو صاحب القصيده اللي في مطلعها ............. :
مـا حلا الفنجـال مـع سيحة iiالبـال ..... فــي مـجلسن ما فيــه نفسٍ iiثقيـله
هو راكان بن فلاح بن حثلين شيخ قبيلة العجمان التي حكمت منطقة الأحساء و الصمان .
في الجزيرة العربية قبل قيام الدولة السعودية بضمهما الى حدودها و هو من اشهر
فرسان الجزيرة العربية في القرن التاسع عشر ، و لد راكان في عام 1230 هجري الموافق 1814 م
و قد تولى مشيخة قبيلة العجمان و قيادتها بعد مقتل والده فلاح بن حثلين في الأحساء.
عرف عن راكان بن حثلين شجاعته و فروسيته و كذلك فصاحة لسانه و ايجادته للشعر حيث
لا تزال ابيات شعره يتناقلها ابناء الجزيرة العربية في يومنا هذا
في بداية حياته احب راكان بن حثلين بنت عامر بن جفن آل سفران من امراء ال سفران
و التي تزوجها لاحقاً و انجب منها ابنه فلاح بن راكان بن فلاح بن حثلين , وفي فترة
مشيخة راكان بن حثلين لقبيلة العجمان قاد قبيلته في معارك كثيره ضد الدولة العثمانية
و كان ايضاً خصماً عنيداً للدولة السعودية و حاكمها انذاك الامام فيصل بن تركي ال سعود رحمه الله ,
و لقد كانت الدولة العثمانية تدفع لقبائل الجزيرة العربية مايسمى بالخرجية و هي مبالغ مالية نظير
حماية هذه القبائل للقوافل العثمانية عند مرورها في مناطق سيطرتها و كانت من تلك القبائل قبيلة
العجمان التي يحكمها راكان بن حثلين و الذي كان قد اوكل الى شخص يدعى ابن عوده من اهل
الاحساء باستلام الخرجية من الحامية التركية في الاحساء سنوياً الى ان في احد السنوات حيث
حضر راكان و رجاله لاستلام الخرجية فنزل لدى ابن عوده الذي قام بارسال من يخبر القائم مقام
في الاحساء و بالتالي و قع راكان بن حثلين في اسر العثمانين الذين قاموا بارساله الى اسنطبول
عن طريق البحر حيث سجن هناك سنوات عده.
في اثناء الفترة التي سجن فيها راكان بن حثلين في اسطنبول اندلعت حرب بين العثمانين
و دولة الأساقفة وهي احدى دول العجم انذاك و التي استطاعت حصار اسطنبول بجيوشها
و لم يكن يفصل بين جيش الاتراك و الأساقفة سوى خندق كبير و لم يستطع الأساقفة ان
يجتازوه الا بواسطة احد فرسانهم و كان اسوداً يمتطي حصان اسود و يقفز الخندق في
كل ليلة و يتسلل بين جنود الدولة العثمانية و يقتل من يقتل و يلوذ بالفرار و بقى هذا الحال
حتى ضاق بالاتراك الوضع فلم يستطيعوا ان يمسكوا ذلك الفارس او ان يلحقوه عبر الخندق
و كان في هذه الاثناء راكان بين حثلين يتابع احداث الحرب عن طريق سجانيه فطلب منهم
ابلاغ الوالي انه يستطيع ان يمسك بذلك الفارس و يخلصهم من شره تردد الوالي في الموافقة
ثم رضخ لعرض راكان بن حثلين مع زيادة القتلى في جيش العثمانين فاعطى الفرصة
لراكان بن حثلين بمواجهة ذلك الفارس حيث طلب راكان من الوالي فرساً و سيفاً
و اخذ يدرب الفرس على قفز الحفر حتى اصبحت جاهزه و عندما جاء ذلك الفارس ليكرر
مكان يفعله تفاجىء براكان بن حثلين امامه فتقاتل الاثنان و لما رأى الفارس شدة بئس
و شجاعة راكان بن حثلين قفز الخندق هارباً نحو الأساقفة فقز راكان بن حثلين و راءه
و استطاع ان يلحقه و يقتله فبلغ الوالي مافلعه راكان و انه خلص الجيش من شر ذلك الفارس
فقال لراكان اطلب ماشئت فطلب ان يفك اسره و الرجوع الى الصمان بلاد اهله فوافق الوالي
على طلب راكان و رجع لبلاده بعد اكثر من سبع سنوات في الاسر .----
التاريخ يبكي على فارق هالرجال .................... و العين تدمع لين جاه طاريه
مع تحياتي؟...؟ محمد ال فواز
لطالما ............ تغنت باسمه العرب
لطالما انشد ........... التاريخ قصايده
لطالما ......... احببت فروسيته و اعجبت بشجاعته و صبره و سعة باله .............
ها انا اليوم اكتب عن فارس و ليس كل الفرسان شيخ ,حكيم. محنك. تكتيك عسكري ... و ها انا اتي بملخص و نبذه عنه و هو صاحب القصيده اللي في مطلعها ............. :
مـا حلا الفنجـال مـع سيحة iiالبـال ..... فــي مـجلسن ما فيــه نفسٍ iiثقيـله
هو راكان بن فلاح بن حثلين شيخ قبيلة العجمان التي حكمت منطقة الأحساء و الصمان .
في الجزيرة العربية قبل قيام الدولة السعودية بضمهما الى حدودها و هو من اشهر
فرسان الجزيرة العربية في القرن التاسع عشر ، و لد راكان في عام 1230 هجري الموافق 1814 م
و قد تولى مشيخة قبيلة العجمان و قيادتها بعد مقتل والده فلاح بن حثلين في الأحساء.
عرف عن راكان بن حثلين شجاعته و فروسيته و كذلك فصاحة لسانه و ايجادته للشعر حيث
لا تزال ابيات شعره يتناقلها ابناء الجزيرة العربية في يومنا هذا
في بداية حياته احب راكان بن حثلين بنت عامر بن جفن آل سفران من امراء ال سفران
و التي تزوجها لاحقاً و انجب منها ابنه فلاح بن راكان بن فلاح بن حثلين , وفي فترة
مشيخة راكان بن حثلين لقبيلة العجمان قاد قبيلته في معارك كثيره ضد الدولة العثمانية
و كان ايضاً خصماً عنيداً للدولة السعودية و حاكمها انذاك الامام فيصل بن تركي ال سعود رحمه الله ,
و لقد كانت الدولة العثمانية تدفع لقبائل الجزيرة العربية مايسمى بالخرجية و هي مبالغ مالية نظير
حماية هذه القبائل للقوافل العثمانية عند مرورها في مناطق سيطرتها و كانت من تلك القبائل قبيلة
العجمان التي يحكمها راكان بن حثلين و الذي كان قد اوكل الى شخص يدعى ابن عوده من اهل
الاحساء باستلام الخرجية من الحامية التركية في الاحساء سنوياً الى ان في احد السنوات حيث
حضر راكان و رجاله لاستلام الخرجية فنزل لدى ابن عوده الذي قام بارسال من يخبر القائم مقام
في الاحساء و بالتالي و قع راكان بن حثلين في اسر العثمانين الذين قاموا بارساله الى اسنطبول
عن طريق البحر حيث سجن هناك سنوات عده.
في اثناء الفترة التي سجن فيها راكان بن حثلين في اسطنبول اندلعت حرب بين العثمانين
و دولة الأساقفة وهي احدى دول العجم انذاك و التي استطاعت حصار اسطنبول بجيوشها
و لم يكن يفصل بين جيش الاتراك و الأساقفة سوى خندق كبير و لم يستطع الأساقفة ان
يجتازوه الا بواسطة احد فرسانهم و كان اسوداً يمتطي حصان اسود و يقفز الخندق في
كل ليلة و يتسلل بين جنود الدولة العثمانية و يقتل من يقتل و يلوذ بالفرار و بقى هذا الحال
حتى ضاق بالاتراك الوضع فلم يستطيعوا ان يمسكوا ذلك الفارس او ان يلحقوه عبر الخندق
و كان في هذه الاثناء راكان بين حثلين يتابع احداث الحرب عن طريق سجانيه فطلب منهم
ابلاغ الوالي انه يستطيع ان يمسك بذلك الفارس و يخلصهم من شره تردد الوالي في الموافقة
ثم رضخ لعرض راكان بن حثلين مع زيادة القتلى في جيش العثمانين فاعطى الفرصة
لراكان بن حثلين بمواجهة ذلك الفارس حيث طلب راكان من الوالي فرساً و سيفاً
و اخذ يدرب الفرس على قفز الحفر حتى اصبحت جاهزه و عندما جاء ذلك الفارس ليكرر
مكان يفعله تفاجىء براكان بن حثلين امامه فتقاتل الاثنان و لما رأى الفارس شدة بئس
و شجاعة راكان بن حثلين قفز الخندق هارباً نحو الأساقفة فقز راكان بن حثلين و راءه
و استطاع ان يلحقه و يقتله فبلغ الوالي مافلعه راكان و انه خلص الجيش من شر ذلك الفارس
فقال لراكان اطلب ماشئت فطلب ان يفك اسره و الرجوع الى الصمان بلاد اهله فوافق الوالي
على طلب راكان و رجع لبلاده بعد اكثر من سبع سنوات في الاسر .----
التاريخ يبكي على فارق هالرجال .................... و العين تدمع لين جاه طاريه
مع تحياتي؟...؟ محمد ال فواز