فتى البادية
07-18-2008, 01:08 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
(اعتبروا موضوعي هذا خطبة إن شئتم)
الحمدلله رافع السماء بلاعمد وناصب الجبال كالوتد ومجري السحاب رب الأرباب ملك الملوك لارب سواه ولا ولاء ولا براء ولا حب ولا بغض إلا به تعالى سبحانه وتقدست أسمائه وصفاته إليه ترفع الأكف بالطلب ومنه تدمع الأعين بالخشية وطلب الرحمة كم من جبار قسمه وطاغوت أهلكه له الحمد على نعمه وفضله وصلى الله على محمد بن عبدالله أحب خلق الله إليه صاحب ارسالة الخاتمة إمام الأولين ولآخرين وسيد الغر المحجلين ما ضره من ناصب له العداء فهو أبتر كما قال رب السماء عليه وعلى الخلفاء الراشدين وآل بيته المطهرين نجلهم ونحبهم ونقدرهم فذلك من ضروريات الدين ونبرأ إلى الله ممن تجرأ عليهم إلى يوم الدين ومن تبعهم من التابعين ومن تبعهم بإحسان إلي يوم يبعثون وسلم تسليما كثيرا...... وبعد:
أحبتي وإخوتي في الله زوار ومرتادي وأعضاء هذا المنتدى أحببت أن أوجه كلمات صادقات يعلمهمن رب السماوات نابعات من قلب أحبكم في الله وتجمعه في كثير منكم أواصر القربى كلمات كتبت هكذا دون رجوع إلى ترسانة أدباء العرب ومؤلفات الفقهاء الأفذاذ كلمات أخاطب بها قلوبا لا آذانا لعل الله ينفع بها ..........................
أيها الأحبة لا حظت كما لا حظ الكثير في هذا الوقت تجرؤ الجهلة والأحداث على علمائنا وتجرؤ السفهاء والأجراء على أدبائنا وتجرؤ المجرمين والفساق على أشرافنا والصالحين من إخواننا وتجرؤ الصغير على الكبير والخائن على الأمين والأعظم من ذلك ما نراه من موافقة منا لهم فأصبحنا نرى من هدم عقول أبنائنا ونشر الفساد بينهم يعتبر من الشجعان ومن الرموز والخائن لهذه الأمة أصبح من أبطالها القوميين ( كما نرى في بعض الدو الشقيقة) وأصبح معدوم الضمير وصاحب المصلحة مرجعا لا يمكن لأحد أن يتعرضه أو يناقشه في زوره وكذبه وبهتانه..........
أيها الأخوة لم أذكر ما ذكرت لملئ السطور أو لابراز الخطابة القومية فهناك من برع في هذا وهو عدو لدود لكن ذكرت ذلك لأني رأيت شيئا منه قد بدأ يتحقق لدينا وعلى مستوى العشيرة التي تجمعنا بعد مظلة الإسلام، أيها الأخوة في كل جماعة ومجموعة عرقية صالح وطالح وليس عيبا أن نذكر الطالح ونبينه ونتبرأ منه لكن العيب والعار والخزي أن نخفيه ونزين له حتى يتمادى ويكثر من هم على شاكليته وتؤخذ الصورة السلبية عن هذه الجماعة...........
بالأمس القريب دعيت إلى مناسبة عند أحد الأخوة العزيزين على قلبي وكنت فرحا له على ما أصابه من خير وسرور لكن رأيت ما يدمي الفؤاد( شفقة لا حسدا فالمكانة معروفة ومحفوظة والحمد للعزيز المتعال) أن أناسا يستقبلون دون أناس ويقدمون على أناس لافرق بينهم بالمعايير الفطرية وأولئك المساكين حقيقة يجلسون كالأيتام فتعجبت قائلا لرجل مبجل يجلس بجانبي: من هؤلاء الذين قدموا على أبناء عمومتهم واستقبلوا استقبال العلماء والأمراء؟ فقال لي في ضحكة ساخرة أنت تعرفهم إذا !!! قلت أنا أعرفهم قديما لعل الله فتح عليهم بعلم أو جاه أو حتى مال يستحق كل ذلك .فألح علي قائلا ماذا تعرف عنهم قديما؟؟؟ فامتنعت عن الإجابة وتهربت إل موضوع آخر فقال: لن أجعل الحسرة تتسرب الى قلبك من أجل معرفة حالهم ففصلها لي كالتالي::::::::::::
يبجل الناس ويحترمون في هذا العصر اعتمادا على معايير تخالف مادرست يابني وأنت تعي ما أقول ولو وجد فلان من الناس( وهو معروف) ما رأيت هؤلاء يقتربون من المجالس لكن رحمة الله على كل مسلم هؤلا يابني هم :
رجل امتهن الوشاية وجعلها سبيله في كل أمر وأخذ عليها من المال مالا يحصى فأصبح مخوف الجناب عندما استجبن الرجال ، وأصبح رجلا ووجها من وجوه العشيرة عندما غابت الأوجه، وأصبح صاحب المبادئ والطيب والكرم بعدما تحولت الدواوين إلى ملاعب للسفهاء وساحة للورق والصور ومعصية الجبار، وأصبح صاحب المبادرات وممن يعتد برأيهم عند استجبان المتعلمين والمثقفين من أبناء العشيرة أوغيابهم وقال إن كان هناك علم لدينا.
ورجل ضرب مثلا للإجرام وبرع في النصب والإحتيال لم يترك خبيثا أو داء أو سما إلا وورده لأبناء عمه ولم يدع حفرة ولا جرف رذيلة إلا وانحدر منه ولم يسلم منه صغير ولا كبير فامتد أذاه وأصبح مععما لكن أصبح الرجل الصالح الأمين رجل الأعمال التقي الطاهر وجه من وجوه المجتمع وصاحب نفوذ عجيب يلجأ إليه الصغير والكبير.... فسبحان الله العظيم
ورجل كذاب لا يعرف مصطلحا اسمه الصدق وأعطاه الله اللسان السليط وأطلق عليه شاعر (يالسخرية القدر منكم أيها المسلمون) مدح كل فرد وجعل الوضيع الحقير يطاول الجبال كرامة وهيبة قدم على العلماء واستقبله الأمراء وصفق له أبناء الإسلام وبذلت له الأموال وأجزل عليه العطاء ويقام عنه في المجلس ويتأخر عنه عند الطعام ويسمع لكلامه ويؤخذ برأيه ...يا إلهي فلاتعجبن يا خالد من هزيمة بني الإسلام وهم كثرة مادام أراذل الشعراء أصبحوا للأمة مستشارين !!!!!!!!!!!!!!!!!!!
ورجل يقال أنه كبير سن قد كساه الوقار وأنه مرجع تأريخي تؤخذ منه الأقوال والمعلومات والنسب ويقال أنه خبير في حل القضايا والمشكلات لكن لو عرض على من لديه علم بالجرح والتعديل لأسقطه ورفض منه أي تعليل........
أحبتي في الله إن النماذج والصور من أولئك كثيرة وكل تلك الصور موجودة بيننا وقد وقع فيها منا الكثير فأصبحنا نقدر المال فقط بغض النظر عن صاحب المال فيا لله..........
أيها الأخوة إن من المصائب التي أصبنا بها هذه الشبكة العنكبوتية وهذه المنتديات التي فتحت لأولئك للتحدث فيها وأخشى أن يكون في منتدانا منهم !!!! فأصبح يتحدث بلسان القبيلة ويخرج هذا وينسب هذا ويحجم هذا ويعظم هذا ومن هو ؟؟؟؟ ليس سوى سفيه صغير لا يملك من العلم والأدب ذرة وهذا هو الذي دفع الكثير من الكتاب إلى الإختفاء وراء ألقاب ليسدوا الطريق على أولئك.....
إن ما آمله منكم إخواني أن تنأوا بأنفسكم وأفكاركم عن سفاف ا|لأمور ووحل الجدال واعلموا أنه لن يصح إلا الصحيح ولو بعد حين ...........................
فأسال الله العلي القدير أن تصل الرسالة وتتضح الفكرة وتعم الفائدة ...وأعتذر عن الإطالة واعلموا أن خير الكلام ما قل ودل لكن قلم أخيكم زل وانهمر منه الحبر المختزل واسترسل الفكر وسرح في عالم القول فأسأل الله المغفرة والرحمة ولشباب الأمة الهداية وتقبلوا فائق التقدير والإحترام...... فتى البادية
(اعتبروا موضوعي هذا خطبة إن شئتم)
الحمدلله رافع السماء بلاعمد وناصب الجبال كالوتد ومجري السحاب رب الأرباب ملك الملوك لارب سواه ولا ولاء ولا براء ولا حب ولا بغض إلا به تعالى سبحانه وتقدست أسمائه وصفاته إليه ترفع الأكف بالطلب ومنه تدمع الأعين بالخشية وطلب الرحمة كم من جبار قسمه وطاغوت أهلكه له الحمد على نعمه وفضله وصلى الله على محمد بن عبدالله أحب خلق الله إليه صاحب ارسالة الخاتمة إمام الأولين ولآخرين وسيد الغر المحجلين ما ضره من ناصب له العداء فهو أبتر كما قال رب السماء عليه وعلى الخلفاء الراشدين وآل بيته المطهرين نجلهم ونحبهم ونقدرهم فذلك من ضروريات الدين ونبرأ إلى الله ممن تجرأ عليهم إلى يوم الدين ومن تبعهم من التابعين ومن تبعهم بإحسان إلي يوم يبعثون وسلم تسليما كثيرا...... وبعد:
أحبتي وإخوتي في الله زوار ومرتادي وأعضاء هذا المنتدى أحببت أن أوجه كلمات صادقات يعلمهمن رب السماوات نابعات من قلب أحبكم في الله وتجمعه في كثير منكم أواصر القربى كلمات كتبت هكذا دون رجوع إلى ترسانة أدباء العرب ومؤلفات الفقهاء الأفذاذ كلمات أخاطب بها قلوبا لا آذانا لعل الله ينفع بها ..........................
أيها الأحبة لا حظت كما لا حظ الكثير في هذا الوقت تجرؤ الجهلة والأحداث على علمائنا وتجرؤ السفهاء والأجراء على أدبائنا وتجرؤ المجرمين والفساق على أشرافنا والصالحين من إخواننا وتجرؤ الصغير على الكبير والخائن على الأمين والأعظم من ذلك ما نراه من موافقة منا لهم فأصبحنا نرى من هدم عقول أبنائنا ونشر الفساد بينهم يعتبر من الشجعان ومن الرموز والخائن لهذه الأمة أصبح من أبطالها القوميين ( كما نرى في بعض الدو الشقيقة) وأصبح معدوم الضمير وصاحب المصلحة مرجعا لا يمكن لأحد أن يتعرضه أو يناقشه في زوره وكذبه وبهتانه..........
أيها الأخوة لم أذكر ما ذكرت لملئ السطور أو لابراز الخطابة القومية فهناك من برع في هذا وهو عدو لدود لكن ذكرت ذلك لأني رأيت شيئا منه قد بدأ يتحقق لدينا وعلى مستوى العشيرة التي تجمعنا بعد مظلة الإسلام، أيها الأخوة في كل جماعة ومجموعة عرقية صالح وطالح وليس عيبا أن نذكر الطالح ونبينه ونتبرأ منه لكن العيب والعار والخزي أن نخفيه ونزين له حتى يتمادى ويكثر من هم على شاكليته وتؤخذ الصورة السلبية عن هذه الجماعة...........
بالأمس القريب دعيت إلى مناسبة عند أحد الأخوة العزيزين على قلبي وكنت فرحا له على ما أصابه من خير وسرور لكن رأيت ما يدمي الفؤاد( شفقة لا حسدا فالمكانة معروفة ومحفوظة والحمد للعزيز المتعال) أن أناسا يستقبلون دون أناس ويقدمون على أناس لافرق بينهم بالمعايير الفطرية وأولئك المساكين حقيقة يجلسون كالأيتام فتعجبت قائلا لرجل مبجل يجلس بجانبي: من هؤلاء الذين قدموا على أبناء عمومتهم واستقبلوا استقبال العلماء والأمراء؟ فقال لي في ضحكة ساخرة أنت تعرفهم إذا !!! قلت أنا أعرفهم قديما لعل الله فتح عليهم بعلم أو جاه أو حتى مال يستحق كل ذلك .فألح علي قائلا ماذا تعرف عنهم قديما؟؟؟ فامتنعت عن الإجابة وتهربت إل موضوع آخر فقال: لن أجعل الحسرة تتسرب الى قلبك من أجل معرفة حالهم ففصلها لي كالتالي::::::::::::
يبجل الناس ويحترمون في هذا العصر اعتمادا على معايير تخالف مادرست يابني وأنت تعي ما أقول ولو وجد فلان من الناس( وهو معروف) ما رأيت هؤلاء يقتربون من المجالس لكن رحمة الله على كل مسلم هؤلا يابني هم :
رجل امتهن الوشاية وجعلها سبيله في كل أمر وأخذ عليها من المال مالا يحصى فأصبح مخوف الجناب عندما استجبن الرجال ، وأصبح رجلا ووجها من وجوه العشيرة عندما غابت الأوجه، وأصبح صاحب المبادئ والطيب والكرم بعدما تحولت الدواوين إلى ملاعب للسفهاء وساحة للورق والصور ومعصية الجبار، وأصبح صاحب المبادرات وممن يعتد برأيهم عند استجبان المتعلمين والمثقفين من أبناء العشيرة أوغيابهم وقال إن كان هناك علم لدينا.
ورجل ضرب مثلا للإجرام وبرع في النصب والإحتيال لم يترك خبيثا أو داء أو سما إلا وورده لأبناء عمه ولم يدع حفرة ولا جرف رذيلة إلا وانحدر منه ولم يسلم منه صغير ولا كبير فامتد أذاه وأصبح مععما لكن أصبح الرجل الصالح الأمين رجل الأعمال التقي الطاهر وجه من وجوه المجتمع وصاحب نفوذ عجيب يلجأ إليه الصغير والكبير.... فسبحان الله العظيم
ورجل كذاب لا يعرف مصطلحا اسمه الصدق وأعطاه الله اللسان السليط وأطلق عليه شاعر (يالسخرية القدر منكم أيها المسلمون) مدح كل فرد وجعل الوضيع الحقير يطاول الجبال كرامة وهيبة قدم على العلماء واستقبله الأمراء وصفق له أبناء الإسلام وبذلت له الأموال وأجزل عليه العطاء ويقام عنه في المجلس ويتأخر عنه عند الطعام ويسمع لكلامه ويؤخذ برأيه ...يا إلهي فلاتعجبن يا خالد من هزيمة بني الإسلام وهم كثرة مادام أراذل الشعراء أصبحوا للأمة مستشارين !!!!!!!!!!!!!!!!!!!
ورجل يقال أنه كبير سن قد كساه الوقار وأنه مرجع تأريخي تؤخذ منه الأقوال والمعلومات والنسب ويقال أنه خبير في حل القضايا والمشكلات لكن لو عرض على من لديه علم بالجرح والتعديل لأسقطه ورفض منه أي تعليل........
أحبتي في الله إن النماذج والصور من أولئك كثيرة وكل تلك الصور موجودة بيننا وقد وقع فيها منا الكثير فأصبحنا نقدر المال فقط بغض النظر عن صاحب المال فيا لله..........
أيها الأخوة إن من المصائب التي أصبنا بها هذه الشبكة العنكبوتية وهذه المنتديات التي فتحت لأولئك للتحدث فيها وأخشى أن يكون في منتدانا منهم !!!! فأصبح يتحدث بلسان القبيلة ويخرج هذا وينسب هذا ويحجم هذا ويعظم هذا ومن هو ؟؟؟؟ ليس سوى سفيه صغير لا يملك من العلم والأدب ذرة وهذا هو الذي دفع الكثير من الكتاب إلى الإختفاء وراء ألقاب ليسدوا الطريق على أولئك.....
إن ما آمله منكم إخواني أن تنأوا بأنفسكم وأفكاركم عن سفاف ا|لأمور ووحل الجدال واعلموا أنه لن يصح إلا الصحيح ولو بعد حين ...........................
فأسال الله العلي القدير أن تصل الرسالة وتتضح الفكرة وتعم الفائدة ...وأعتذر عن الإطالة واعلموا أن خير الكلام ما قل ودل لكن قلم أخيكم زل وانهمر منه الحبر المختزل واسترسل الفكر وسرح في عالم القول فأسأل الله المغفرة والرحمة ولشباب الأمة الهداية وتقبلوا فائق التقدير والإحترام...... فتى البادية