حمود المشيطى
12-05-2007, 10:44 AM
سيرة ورحلة الشاعر حميدان الشويعر
التي صورها في قصيدته الشهيرة
لايُذكر النقد الاجتماعي والشعر الساخر في منطقتنا إلا ويكون (( حميدان الشويعر )) هو لب الحديث وزينة السمر ، وهو الشاعر الذي ما زال حاضرا ً في ذاكرة المجتمع رغم مرور أكثر من 250 عاما ً على وفاته .
وحميدان الشويعر أو حمد بن ناصر (( السياري الخالدي )) كما هو اسمه الأصلي شاعر عاش في القرن الثاني عشر ببلدته (( القصب )) وكذلك في (( وثيثا )) ، ولا تعرف سنة ميلاده ومختلف ٌ في تحديد سنة وفاته بين 1160هـ و 1178هـ و 1200هـ (1786م) ولعل السنة الأخيرة هي المرجحة ، والثابت أنه عمّر حتى قيل (( في مبالغة واضحة )) أنه عاش 150 سنة .
ويوصف الشويعر بأنه : (( قصير عظل ورأسه كبير ولحيته بيضاء ووجهه حسن ، ولا يخرج من المسجد إلا متأخرا ً ولا يجلس مع عامة الناس بل تجده مع الأمراء والمشايخ ، وفي المجلس لا يتكلم إلا بما فيه فصاحة وبلاغة وذكاء فلا يود مجالسه أن يسكت ، وعليه هيبة عظيمة وكريم وشجاع )) .
ومن أعمق الذين كتبوا عن الشويعر د. عبدالله ناصر الفوزان الذي اعتبره رئيسا ً لتحرير صحافة نجد المثيرة في القرن الثاني عشر والتي تتخذ شعارا ً لها قوله :
أقول النصايح واعد الفضايح
عن اللي فعلها ولا اخاف لايم
يقول الفوزان في كتابه الذي ألفه عن حميدان الشويعر : (( لقد كان حميدان الشويعر صحيفة شفوية مثيرة ذائعة الصيت والانتشار ، يتخاطفها الناس فور صدورها ، ويتبادلون قراءتها ورواية أحداثها ، ويرفعون حواجبهم – غالبا – إندهاشا ً من شجاعتها وجرأة آرائها وأحداثها ، وأحيانا ً تضحكهم لشدة سخريتها )) .
إهتم كثير من الكتاب بشعر حميدان وأفردوا له الصفحات ، واستطاعوا رسم صورة بانورامية لحياة هذا الشاعر بدءا ً من نجد ثم ارتحاله إلى البصرة وعمله هناك حارسا ً لبساتين النخيل ثم مغادرته للزبير ، وهي الرحلة التي صوّرها في قصيدته الشهيرة :
ظــهرت من الحـزم اللـــي به
سيـد الســادات مـن العشــرة
حــطـّــيــت سنـام ٍ بـاليـمنــى
ووردت الرقـعـي مـن ظـهـره
ولقيت الجوع (( ابو موسى ))
بـــانــي لــه بـيـتٍ بالحـجــرة
عـليـــــه غـتـيــرة دسـمــــال
وبـشـيـــتٍ مـنـبـقــر ٍ ظـهـره
حــــاكــانـي وحــاكـيـتــــــــه
وعـطـــانــي عـلم لــه ثمــره
وترتسم الطرق في زمن قاسي ، ويموت حميدان الشويعر لتظل قصائده وأبياته المنفردة الشهيرة تسير مسرى الأمثال والنوادر والحكم .
رحم الله شاعر نجد الشاعر حميدان الشويعر ((أحمد بن ناصر السياري الخالدي ))
التي صورها في قصيدته الشهيرة
لايُذكر النقد الاجتماعي والشعر الساخر في منطقتنا إلا ويكون (( حميدان الشويعر )) هو لب الحديث وزينة السمر ، وهو الشاعر الذي ما زال حاضرا ً في ذاكرة المجتمع رغم مرور أكثر من 250 عاما ً على وفاته .
وحميدان الشويعر أو حمد بن ناصر (( السياري الخالدي )) كما هو اسمه الأصلي شاعر عاش في القرن الثاني عشر ببلدته (( القصب )) وكذلك في (( وثيثا )) ، ولا تعرف سنة ميلاده ومختلف ٌ في تحديد سنة وفاته بين 1160هـ و 1178هـ و 1200هـ (1786م) ولعل السنة الأخيرة هي المرجحة ، والثابت أنه عمّر حتى قيل (( في مبالغة واضحة )) أنه عاش 150 سنة .
ويوصف الشويعر بأنه : (( قصير عظل ورأسه كبير ولحيته بيضاء ووجهه حسن ، ولا يخرج من المسجد إلا متأخرا ً ولا يجلس مع عامة الناس بل تجده مع الأمراء والمشايخ ، وفي المجلس لا يتكلم إلا بما فيه فصاحة وبلاغة وذكاء فلا يود مجالسه أن يسكت ، وعليه هيبة عظيمة وكريم وشجاع )) .
ومن أعمق الذين كتبوا عن الشويعر د. عبدالله ناصر الفوزان الذي اعتبره رئيسا ً لتحرير صحافة نجد المثيرة في القرن الثاني عشر والتي تتخذ شعارا ً لها قوله :
أقول النصايح واعد الفضايح
عن اللي فعلها ولا اخاف لايم
يقول الفوزان في كتابه الذي ألفه عن حميدان الشويعر : (( لقد كان حميدان الشويعر صحيفة شفوية مثيرة ذائعة الصيت والانتشار ، يتخاطفها الناس فور صدورها ، ويتبادلون قراءتها ورواية أحداثها ، ويرفعون حواجبهم – غالبا – إندهاشا ً من شجاعتها وجرأة آرائها وأحداثها ، وأحيانا ً تضحكهم لشدة سخريتها )) .
إهتم كثير من الكتاب بشعر حميدان وأفردوا له الصفحات ، واستطاعوا رسم صورة بانورامية لحياة هذا الشاعر بدءا ً من نجد ثم ارتحاله إلى البصرة وعمله هناك حارسا ً لبساتين النخيل ثم مغادرته للزبير ، وهي الرحلة التي صوّرها في قصيدته الشهيرة :
ظــهرت من الحـزم اللـــي به
سيـد الســادات مـن العشــرة
حــطـّــيــت سنـام ٍ بـاليـمنــى
ووردت الرقـعـي مـن ظـهـره
ولقيت الجوع (( ابو موسى ))
بـــانــي لــه بـيـتٍ بالحـجــرة
عـليـــــه غـتـيــرة دسـمــــال
وبـشـيـــتٍ مـنـبـقــر ٍ ظـهـره
حــــاكــانـي وحــاكـيـتــــــــه
وعـطـــانــي عـلم لــه ثمــره
وترتسم الطرق في زمن قاسي ، ويموت حميدان الشويعر لتظل قصائده وأبياته المنفردة الشهيرة تسير مسرى الأمثال والنوادر والحكم .
رحم الله شاعر نجد الشاعر حميدان الشويعر ((أحمد بن ناصر السياري الخالدي ))