عبدالله الجلود
05-03-2007, 11:13 PM
يبدأ العمل به مطلع الشهر المقبل ... اتفاق سعودي - إماراتي للتنقُّل بالبطاقة الشخصية
الرياض - ناصر الحقباني الحياة - 02/05/07//
أبرمت المملكة العربية السعودية ودولة الإمارات العربية المتحدة أمس، اتفاق التنقل بالبطاقة الشخصية (الهوية الوطنية)، عبر منافذهما الثلاثة الجوية والبرية والبحرية، وذلك في مقر وزارة الداخلية في الرياض، على أن يبدأ العمل به مطلع حزيران (يونيو) المقبل.
وأوضح المدير العام للجوازات اللواء سالم البليهد، أن توقيع الاتفاق يعد تتويجاً للعلاقات الأخوية القائمة التي تربط البلدين والشعبين الشقيقين، وتنفيذاً لأهداف وقرارات المجلس الأعلى لمجلس التعاون لدول الخليج العربية، الداعية لتيسير وتسهيل إجراءات التنقُّل لمواطني دول المجلس عبر المنافذ الرسمية لها.
وقال البليهد: «سيتم وفق هذا الاتفاق السماح للمواطنين في السعودية والإمارات بالتنقل عبر المنافذ الرسمية لكليهما ببطاقاتهم الشخصية (هوياتهم الوطنية)، وفقاً للضوابط الواردة في نظام وثائق السفر ولائحته التنفيذية، وأن العمل بهذه الآلية سيدخل حيز التنفيذ بعد مرور 30 يوماً من تاريخ توقيع الاتفاق». وأشار بيان صدر بعد مراسم التوقيع التي رعاها مساعد وزير الداخلية للشؤون الأمنية الأمير محمد بن نايف بن عبدالعزيز، إلى أنه تجسيداً لإرادة قادة دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية في تسهيل وتيسير تنقُّل مواطني دول المجلس في ما بينها، وإزالة العوائق التي تحول دون ذلك، سعى وزراء الداخلية في دول المجلس إلى إصدار العديد من القرارات التي تعزز أواصر التقارب والتعاون بين دول المجلس في مختلف المجالات والميادين الأمنية.
وكانت السعودية والإمارات من أوائل دول مجلس التعاون التي قررت بدء التنقُّل ببطاقة الهوية الوطنية، منذ أكثر من عام تقريباً، إذ أجرت الإمارات بعض التعديلات من حيث نوعية البطاقة والأجهزة، الأمر الذي تسبب في تأخير انطلاقة المشروع. فيما وقّعت السعودية وعمان اتفاق التنقل عبر بطاقة الهوية الوطنية في الشهر نفسه من العام الماضي.
الرياض - ناصر الحقباني الحياة - 02/05/07//
أبرمت المملكة العربية السعودية ودولة الإمارات العربية المتحدة أمس، اتفاق التنقل بالبطاقة الشخصية (الهوية الوطنية)، عبر منافذهما الثلاثة الجوية والبرية والبحرية، وذلك في مقر وزارة الداخلية في الرياض، على أن يبدأ العمل به مطلع حزيران (يونيو) المقبل.
وأوضح المدير العام للجوازات اللواء سالم البليهد، أن توقيع الاتفاق يعد تتويجاً للعلاقات الأخوية القائمة التي تربط البلدين والشعبين الشقيقين، وتنفيذاً لأهداف وقرارات المجلس الأعلى لمجلس التعاون لدول الخليج العربية، الداعية لتيسير وتسهيل إجراءات التنقُّل لمواطني دول المجلس عبر المنافذ الرسمية لها.
وقال البليهد: «سيتم وفق هذا الاتفاق السماح للمواطنين في السعودية والإمارات بالتنقل عبر المنافذ الرسمية لكليهما ببطاقاتهم الشخصية (هوياتهم الوطنية)، وفقاً للضوابط الواردة في نظام وثائق السفر ولائحته التنفيذية، وأن العمل بهذه الآلية سيدخل حيز التنفيذ بعد مرور 30 يوماً من تاريخ توقيع الاتفاق». وأشار بيان صدر بعد مراسم التوقيع التي رعاها مساعد وزير الداخلية للشؤون الأمنية الأمير محمد بن نايف بن عبدالعزيز، إلى أنه تجسيداً لإرادة قادة دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية في تسهيل وتيسير تنقُّل مواطني دول المجلس في ما بينها، وإزالة العوائق التي تحول دون ذلك، سعى وزراء الداخلية في دول المجلس إلى إصدار العديد من القرارات التي تعزز أواصر التقارب والتعاون بين دول المجلس في مختلف المجالات والميادين الأمنية.
وكانت السعودية والإمارات من أوائل دول مجلس التعاون التي قررت بدء التنقُّل ببطاقة الهوية الوطنية، منذ أكثر من عام تقريباً، إذ أجرت الإمارات بعض التعديلات من حيث نوعية البطاقة والأجهزة، الأمر الذي تسبب في تأخير انطلاقة المشروع. فيما وقّعت السعودية وعمان اتفاق التنقل عبر بطاقة الهوية الوطنية في الشهر نفسه من العام الماضي.