عبدالله العلاوي
07-28-2007, 11:02 AM
قصة جبر بن سيار بن حزامىمع البنت التى قبلها وهو يطوف الكعبة المشرفة
بينما كان جبر بن سيار يطوف الكعبة المشرفة في اخر حجة لة في اخر عمرة
وعندما اراد تقبيل الحجر الاسود اذ هو ببنت من حجاج الهند لم يرى في حياتة
كجمالها وتفوح منها روائح الطيب الذي بهر جبر وأنساة ماهو فية فعندما اقتربت
البنت لتقبيل الحجر الاسود اقترب جبر معها وقبلها وكان الزحام شديد فغضبت
البنت علية ودعت علية قائلة:
الله يعميك فاجاب الله دوعائها وعمى جبر في نفس اللحظة وعلم في قرار نفسة
اها عقوبة تلك المسلمة التى جأت من بلاد بعيدة خاضعة لله بين يدي رب العالمين
وايقن كذلك ان الناس سوف يقابلونة بالسخط والشتيمة والمسبة لانتهاكة حرمة ذلك
المقام وانة لايستطيع أن يقابل الناس بعد هذة الفعلة الشنيعة التي ارتكبها......في
حرم الله فقال هذة القصيدة التى ارسلها الي صديقة مانع بن نجيط امير حوطة سدير
ويقول في مطلع القصيدة:
لافات تجرى والقدار منايبة نيا شـــينها واجساد للاجدات دابرة
وكل على دبر الله والفتى ايضام الى قلت حمايا عشايرة
فقل لمندوب الجواب بن مانع رفيع الثنا ازكا تميم سرايرة
ان عدة انساب العرب فأنت فخرهم بتميم وبالجود طوال شايرة
هم الراس من جنمان عمدوغيرهم الي عنعتت الاصال فيهم فخايرة
هم الباس والحرب العوان الذي بة يبين الي حرالمعادي جرايرة
لفا منك مكتوب وترانا لواحظ غديوزها ياشمعت الجود غايرة
قد يشك بلي منن ورى الهند بالمنى ورى الصين مقلوع النيافي جزايرة
لك الله مافي عصرنا شفية معا كل هلباج ينمى حفايرة
كثير الحكايا بلا اجاويد راتع اجل عك لحت في زنودي مرايرة
وكل كبير التاج فسل مطوع يبين لي كشف الغطا عن سرايرة
كما ديك برأو الجناحين مكحل يرى الطوع في شال على راس كايرة
يطالع في كتب لاسانيد معرض عن الفهم ماياعظ لنفسة نضايرة
والشيوخ الي فكرة فيها الكنب ثعالب تجزب الملك جايرة
الي جت تبغى نفعها جاك ضرها جهار وفيهم نيلا الخير بابرة
مفاخرهم بقرش وقرش وملبس ومباخر ياحازم الري ثابرة
تركبو طنلم الرعايا وطبعهم يدلك علية ا ن ماتت تشنج يصايرة
وبالناس جرثوم تولعت بغضة ملاحضنة شربت الكيف طايرة
كذوب شموخ ازهر العين وثبتة ربيت المواقد مجحر في حضايرة
وكل اعرابي دنوع مكهلة خبيث ونفسة في مصافية بايرة
بينما كان جبر بن سيار يطوف الكعبة المشرفة في اخر حجة لة في اخر عمرة
وعندما اراد تقبيل الحجر الاسود اذ هو ببنت من حجاج الهند لم يرى في حياتة
كجمالها وتفوح منها روائح الطيب الذي بهر جبر وأنساة ماهو فية فعندما اقتربت
البنت لتقبيل الحجر الاسود اقترب جبر معها وقبلها وكان الزحام شديد فغضبت
البنت علية ودعت علية قائلة:
الله يعميك فاجاب الله دوعائها وعمى جبر في نفس اللحظة وعلم في قرار نفسة
اها عقوبة تلك المسلمة التى جأت من بلاد بعيدة خاضعة لله بين يدي رب العالمين
وايقن كذلك ان الناس سوف يقابلونة بالسخط والشتيمة والمسبة لانتهاكة حرمة ذلك
المقام وانة لايستطيع أن يقابل الناس بعد هذة الفعلة الشنيعة التي ارتكبها......في
حرم الله فقال هذة القصيدة التى ارسلها الي صديقة مانع بن نجيط امير حوطة سدير
ويقول في مطلع القصيدة:
لافات تجرى والقدار منايبة نيا شـــينها واجساد للاجدات دابرة
وكل على دبر الله والفتى ايضام الى قلت حمايا عشايرة
فقل لمندوب الجواب بن مانع رفيع الثنا ازكا تميم سرايرة
ان عدة انساب العرب فأنت فخرهم بتميم وبالجود طوال شايرة
هم الراس من جنمان عمدوغيرهم الي عنعتت الاصال فيهم فخايرة
هم الباس والحرب العوان الذي بة يبين الي حرالمعادي جرايرة
لفا منك مكتوب وترانا لواحظ غديوزها ياشمعت الجود غايرة
قد يشك بلي منن ورى الهند بالمنى ورى الصين مقلوع النيافي جزايرة
لك الله مافي عصرنا شفية معا كل هلباج ينمى حفايرة
كثير الحكايا بلا اجاويد راتع اجل عك لحت في زنودي مرايرة
وكل كبير التاج فسل مطوع يبين لي كشف الغطا عن سرايرة
كما ديك برأو الجناحين مكحل يرى الطوع في شال على راس كايرة
يطالع في كتب لاسانيد معرض عن الفهم ماياعظ لنفسة نضايرة
والشيوخ الي فكرة فيها الكنب ثعالب تجزب الملك جايرة
الي جت تبغى نفعها جاك ضرها جهار وفيهم نيلا الخير بابرة
مفاخرهم بقرش وقرش وملبس ومباخر ياحازم الري ثابرة
تركبو طنلم الرعايا وطبعهم يدلك علية ا ن ماتت تشنج يصايرة
وبالناس جرثوم تولعت بغضة ملاحضنة شربت الكيف طايرة
كذوب شموخ ازهر العين وثبتة ربيت المواقد مجحر في حضايرة
وكل اعرابي دنوع مكهلة خبيث ونفسة في مصافية بايرة