يزيد المعجل
07-22-2007, 11:19 PM
للشاعر ممدوح الأمير رحمة رحمة واسعة
فكـرتِِ بالدنيـا عدلهـا وميلـهـاما غيـرت هـذا نهارهـا وليلهـا
هـذي الجبـال الراسيـات محلهـارسومهـا ماجـاء شـي يزيلـهـا
هذا القمر والشمس وهذي نجومهـاهـذاك جديهـا بايـنٍ وسهيلـهـا
هذي شهورها مع دهورها ويومهـاومنـازل بـه مـا تغيـر بديلـهـا
ماغيَـرت ميـر ان اهلهـا تغيـرواترحل منها ناس وناسٍ تجـي لهـا
ارحلتْ بنخـوات الرجـال وعزَهـاوشيمانـهـا مابـقـي الا قليلـهـا
لو البكـاء يرجـع بنـاس ترحلـوابكيت ليامـا العيـن يبـرد غليلهـا
وحنيت حنـة والـه تتلـي العـربوٍ اعزاها ولا عزت عـن فصيلهـا
خلـوج حنـت تالـي الليـل وانـاحنيـت مثلهـا واعـول عويلـهـا
والا كما شمطا افقـدت غالـن لهـاوحيدها ولا لمـت لـو زاد ويلهـا
ابكي على داري وربعـي وعزوتـييـاويْ والله عـزوةٍ ينبكـي لـهـا
أقفيت منهـا ناظـرٍ لـه ومحتـرققلبـي مخايلهـا وعينـي تخيلـهـا
ولاشفـت انـا مـن قـام وانتخـاولاشفت انا من سل عنده صقيلهـا
هـي دارنـا وامراحنـا ومرواحنـاحلـوٍ مرابعهـا ومحـلا مقيلـهـا
ترضون حياة الغـل والقـل والطنـاحياه يزري لمثلهـا وينـزري لهـا
ابكي معـي يـادار بالـدم والعـزاابكي ليامـا العيـن ييبـس ثميلهـا
يـادار يـادار المـروات والنـقـاحلّوا بها الانـذال لا سـال سيلهـا
شبهتها لعمهوجـةٍ غضـه الصبـاكـلٍ ايراعيهـا وعينـه تخيلـهـا
راحٍ وريـحـان بــورود خـدهـاكـلٍ تمنـى عطفهـا ولـه حليلهـا
سـادت سماسيـر بهـا وافسـدواعقب الطهارة صـار كـل خليلهـا
ورجالـهـا متكومسـيـنٍ قبالـهـاعقب المعـزة لُـوّ ثـت عزتيلهـا
صاحت بعالي الصوت تنخى رجالهـاتنخى رجال وين مـن ينتخـي لهـا
وين الرجال ويـن ماضـي افعالهـاالـدم عطرهـا والمواقـف دليلهـا
وين الذي ننخى وينخـى وينتخـيالشـام تنعـي ارجالهـا وينعيلهـا
ويـن القبايـل والرجـال والـيـومانتـم مــن ارجالـهـا وجيلـهـا
أوان كان ما قمتـوا لا قـام حظكـمفعالكـم تصغـر بعينـي جليلـهـا
وين السيافـا والسناعيـس وينهـمونخيت انـا بوقـت تعاظـم ثقيلهـا
يصيح وينخى عزوتة شايـب لكـموحتى النساء قصت غوالـي ثليثهـا
من عقب كبر الجاه والعـز والعـلايهـان فـي داره ضعيـفٍ ذليلهـا
عقب المحـدد والمحـزم وفـارسينخون شمر ويـن شمـر تجيلهـا
صاحوا بعالي الصوت وين الطنايـاغلبـا لياثقلـت حمولـن تشيلـهـا
حواس بـن فـلاج ينخـى بجالهـاينخى ولاهـو بـي كثيـر وقليلهـا
حواس بـن فـلاج ينخـى بجالهـايقول درب المرجلـه هـو سبيلهـا
وان كان ما ماتوا تجينـا فزوعهـموان ماتت الاجـواد واعزتـي لهـا
وان كان ماتـوا وي ماتـت حميـهحميـةٍ كــل القبـايـل اتهيلـهـا
نخيت انا ولاني مـن نايـد العـربمن عـزوةٍ مـن بالقبايـل مثيلهـا
قبيلـةٍ انخاهـا واعتـز واعتـزيمـن عـزوةٍ نعتـز بـه ينعزيلهـا
عنَاز وايل ويـن عـزّة وسطوتـهانتم علـى عـازات بقعـا وميلهـا
نخيتكم والعين تـذرف مـن البكـانخيتكـم والعيـن جـارٍ هميلـهـا
نخيتكم انا وبي هاجس صاب هاجسيونـارٍ تلـظـى بالضمايرمليلـهـا
انتم هل الجيرات والضيف والحمـىوان ماحميتوا داركـم مـن يجيلهـا
حتى مصوت بالعشا بعالـي الشفـاراحـت شتـات بدياجيـر ليلـهـا
من عقب كبر الجاه والجود والسخـاهانوهـم الأنـذال واسفـل سفيلهـا
تنخاكـم الخفـرات قـدّت جيوبهـاتنخى بعالي الصوت مـن يحتميلهـا
نخيـت اخوبتـلا وعنـاز كلـهـانخيت ولـو مثلـه عليكـم نجيلهـا
يابو زبـن تنخـاك وايـل ودارهـاانت الذي تعبـا لهـا وتعتبـي لهـا
اخـون بتـلا والـثـلاب وينـهـموراكـان مـن ينخالهـا وينتخيلهـا
له شيمةٍ بالراس ما شفـت مثلهـازيزومهـا مقدامـهـا يستويلـهـا
رشيد ياعقـب الشجـاع المجـربسعران لوهو حـي يكسـب نفيلهـا
تنخـاك خفـرات تكشـف براقعـهتنخى محددت الجمـل مـا نخيلهـا
عوجان وينه ياسعـد مـن نخيتهـمتاتيـك شيبانـه تسابـق جهيلهـا
نخيت متعب عقـب فـواز ينتخـيالحر الاشقر وقـت طلعـه ادعيلهـا
ورنس اخو شيمـة ينخـى لمثلهـاحماتهـا يحمـى لهـا ويحتميلـهـا
واين اخو شيمه هقوتـي لا تخيبـههقيـت بـك هقـوةٍ مـا هقيلـهـا
و نخيت انا الشعلان ورويـل كلهـااوي والله لابـــة ينعنـيـلـهـا
شوفوا محارمكم لفت كيـف حالهـاحرالنيـا مثـل المجامـر ركيلـهـا
ليت الدريعي حـي وياليـت نايـفحيٍ لهـا ويهيـا لهـا ويرتكيلهـا
من شان صيحة حرةٍ جت جموعهـموالخيل قطعة مـن غوالـي سليلهـا
واليـوم تنخاكـم حرايـر ربوعكـمصاحت بعالي الصوت ممـا جريلهـا
عقب الحيا والدَّل وزاهـي الباسهـاراح الحيـا منهـا وجـذت جديلهـا
صاحت حرايركم وتنخـى بـلا حيـاوقدت جديـد ثيابهـا مـع سميلهـا
تصيح وتنخى جمع جمعـان وينهـمترجيك رجـوا الممحليـن لمخيلهـا
ننخـاك ياراعـي البويضـا ثامـرننخاك يانـاخٍ نخـى مـن انخيلهـا
لك نخـوة ماقيـل ولا قـط مثلهـاوشلون تصبـر ويحكمكـم رذيلهـا
وين العواجي وابن سويلـم وينهـمويـن الاْيـدا ويـن خـزام فيلهـا
وين اخو بقشة للضواهـد نخيتكـمتنخـون ليامنـه توقـد شعيلـهـا
جعافـرة وشلـون تسلـون ربعكـمربـعٍ تفاديكـم بحـالـه وحيلـهـا
ذكرت انا راعـي البويضـا ساجـروذكـرت حنـة فاطـرٍ ينتخيلـهـا
عبود وينه واخـو نقـوة يقودهـاعز الديـار وعـز جـار ونزيلهـا
دلاق هـدام الطوابيـر ليـا مـشـاوعداه يكثر خوفهـا اليـا طريلهـا
نخيـت انـا الحييـن لا ذل حيهـمذلّ الذليـل ونذلهـا مـع بخيلـهـا
نخيتكـم علـى امـور تعاظـمـتورجاي بالمولى ولـو طـال طيلهـا
ولو هي على الموتى اجسامه تحركتوتقوم من تحت النصايـب تشيلهـا
تنخاكـم الفدعـان بواجـة الـديـربـي حالـة يعزالهـا وينرثيلـهـا
يقول مصوت بالعشـا الـدار دارنـاناتيـه وآثـار الطواغـي انزيلهـا
قوموا بـرأيٍ ثـم عـزمٍ وجزمـهالسيـف حـده للصعايـب حنيلهـا
إيكب فنجال اللي انخـى ولا انتخـىخلوه يشرب مـن توالـي حميلهـا
كنه على اللـي مايـراوي برايهـايكرم عنه مطعومها وريـح هيلهـا
نخيـت انـا لـي عـزوة وايليـهركبت سنام المجد بصافـي صقيلهـا
منزالها بالمجـد فـي عالـي العـلاوامجاد من غيرة تقاصـر طويلهـا
حنا بني تغلـب وبكـر بـن وايـلامجـاد بالتاريـخ يسـأل جهيلـهـا
كليـب وايـل والمهلهـل وغـيـرهامجـاد ماتحصـى ولا ينحصيلـهـا
من وايل وفي وايـل سـاس العـلاحنـا موارثهـا وصفـوة رعيلهـا
من ارض اليمن للشام لارض الاعاجملديـار بكـر وديرتـه دك خيلـهـا
حنا الـذي نحمـي الملـوك بدارهـاونذلـهـا بجـدارهـا ونحتميلـهـا
كليـب وايـل قـاد بكـر وتغـلـبامجاد في عالـي المعالـي ارسيلهـا
هز العروش وعزّهـا وداس مجدهـاوزلزل طواغي عرشها وداس غيلها
حنا أهـل ذي قـار فزنـا بمجدهـاونرقى بـروج بالعـلا مـا رقيلهـا
من يوم ابن سعود وشيبـان لابتـهحزنا المعانـي دقهـا مـع جليلهـا
زبن ملوك عـن ملـوك ٍ تعاظمـتوذلـوا عظايمهـا وعـزوا ذليلهـا
ومنا الخليفه مارضوا منـزل الوطـاالا بعـالـي العالـيـات وطويلـهـا
ركبوا سواهج فوق موجٍ من البحـروطوابهـا ارض قبلهـم ماوطيلهـا
رحلـوا يريـدون العـلا ونزلوابهـامن تغلـب هـذي منـازل رحيلهـا
بنو بهـا دارٍ مـن المجـد والعـلادارٍ لهـم باعلـى المعالـي بنيلهـا
ومن وايل وفـي وايـل نلنـا العـلايــاوي والله عــزوةٍ نعتزيلـهـا
حنـا الـذي منـا فتاكـة الـعـربذلوا الملـوك وجـل مـن يلتجيلهـا
منـا ابـن كلثـوم ومنـا المثـنـىوتركي بن مقرن صافـي حصيلهـا
كم طاغي جبار يعمـى مـن الطغـاأسقـوه مـن مـر الليالـي نهيلهـا
ومنا هل العوجـا عرفتـوا أفعالهـاألّـي الامجـاد العاليـة تنتهيلـهـا
امجاد ورث اجداد في عالـي العـلاكـل الرقـاب الطايلـة تنحنيلـهـا
ومنا أخوالا نوار حاز الأمجاد كلهـاهز الـدول وملوكهـا وفـاز جيلهـا
مـا صـار مثلـه لا ورب خالـقـهرقـى بـروجٍ بالـعـلا مارقيلـهـا
نال المكارم والعلا فـوق مـا عـلاولو شي من فـوق العـلا يعتليلهـا
كل القبايـل مـا نحسـده مفاخـرهوحسادنـا خلـه تمـوت بغليلـهـا
هـذي مفاخرنـا وهـذي أمجـادنـاهذي امجـاد اجـداد مـن ننتهيلهـا
نـذود عنهـا بالحـديـد وباسـنـاوبرواحنـا نفـدي لهـا ويفتديلهـا
واسنادنـا الديـن الحنيـف وعزنـاوفيصـل يمامـه السعـد يوميلـهـا
يا فيصل الفصال بالشـرع والهـدىا لسنـة الغـرا سعـوا لتحويلـهـا
سعوا لها بالشرك والخبث والـردىالله يــذل لسـاعـي يسعيـلـهـا
انت الخلف بعد السلف وانت ليثهـامنـازلٍ حرمـت عليـك تحليلـهـا
تشابكـت جـل الامـور وتعاظمـتمالـت عظايمهـا وعليـك تعديلهـا
وياعصامها وصمامها وانـت ليثهـاحزامهـا وحزامهـا عـن جفيلهـا
ان هاجـت الهيجـا وجـن جنونهـاانت الشجاع انـت الـذي ترسيلهـا
وان أبرمت جل الامـور وتشبرمـتأنـت الحكيـم بحلهـا وتفصيلـهـا
نبي نخوض أغمارها وانـت ليثهـاونعتـز فـي تكبيرهـا وتهليلـهـا
أنهيتها بازكى الصلاة علـى النبـيوختامهـا بفاصـل نهارهـا وليلهـا
فكـرتِِ بالدنيـا عدلهـا وميلـهـاما غيـرت هـذا نهارهـا وليلهـا
هـذي الجبـال الراسيـات محلهـارسومهـا ماجـاء شـي يزيلـهـا
هذا القمر والشمس وهذي نجومهـاهـذاك جديهـا بايـنٍ وسهيلـهـا
هذي شهورها مع دهورها ويومهـاومنـازل بـه مـا تغيـر بديلـهـا
ماغيَـرت ميـر ان اهلهـا تغيـرواترحل منها ناس وناسٍ تجـي لهـا
ارحلتْ بنخـوات الرجـال وعزَهـاوشيمانـهـا مابـقـي الا قليلـهـا
لو البكـاء يرجـع بنـاس ترحلـوابكيت ليامـا العيـن يبـرد غليلهـا
وحنيت حنـة والـه تتلـي العـربوٍ اعزاها ولا عزت عـن فصيلهـا
خلـوج حنـت تالـي الليـل وانـاحنيـت مثلهـا واعـول عويلـهـا
والا كما شمطا افقـدت غالـن لهـاوحيدها ولا لمـت لـو زاد ويلهـا
ابكي على داري وربعـي وعزوتـييـاويْ والله عـزوةٍ ينبكـي لـهـا
أقفيت منهـا ناظـرٍ لـه ومحتـرققلبـي مخايلهـا وعينـي تخيلـهـا
ولاشفـت انـا مـن قـام وانتخـاولاشفت انا من سل عنده صقيلهـا
هـي دارنـا وامراحنـا ومرواحنـاحلـوٍ مرابعهـا ومحـلا مقيلـهـا
ترضون حياة الغـل والقـل والطنـاحياه يزري لمثلهـا وينـزري لهـا
ابكي معـي يـادار بالـدم والعـزاابكي ليامـا العيـن ييبـس ثميلهـا
يـادار يـادار المـروات والنـقـاحلّوا بها الانـذال لا سـال سيلهـا
شبهتها لعمهوجـةٍ غضـه الصبـاكـلٍ ايراعيهـا وعينـه تخيلـهـا
راحٍ وريـحـان بــورود خـدهـاكـلٍ تمنـى عطفهـا ولـه حليلهـا
سـادت سماسيـر بهـا وافسـدواعقب الطهارة صـار كـل خليلهـا
ورجالـهـا متكومسـيـنٍ قبالـهـاعقب المعـزة لُـوّ ثـت عزتيلهـا
صاحت بعالي الصوت تنخى رجالهـاتنخى رجال وين مـن ينتخـي لهـا
وين الرجال ويـن ماضـي افعالهـاالـدم عطرهـا والمواقـف دليلهـا
وين الذي ننخى وينخـى وينتخـيالشـام تنعـي ارجالهـا وينعيلهـا
ويـن القبايـل والرجـال والـيـومانتـم مــن ارجالـهـا وجيلـهـا
أوان كان ما قمتـوا لا قـام حظكـمفعالكـم تصغـر بعينـي جليلـهـا
وين السيافـا والسناعيـس وينهـمونخيت انـا بوقـت تعاظـم ثقيلهـا
يصيح وينخى عزوتة شايـب لكـموحتى النساء قصت غوالـي ثليثهـا
من عقب كبر الجاه والعـز والعـلايهـان فـي داره ضعيـفٍ ذليلهـا
عقب المحـدد والمحـزم وفـارسينخون شمر ويـن شمـر تجيلهـا
صاحوا بعالي الصوت وين الطنايـاغلبـا لياثقلـت حمولـن تشيلـهـا
حواس بـن فـلاج ينخـى بجالهـاينخى ولاهـو بـي كثيـر وقليلهـا
حواس بـن فـلاج ينخـى بجالهـايقول درب المرجلـه هـو سبيلهـا
وان كان ما ماتوا تجينـا فزوعهـموان ماتت الاجـواد واعزتـي لهـا
وان كان ماتـوا وي ماتـت حميـهحميـةٍ كــل القبـايـل اتهيلـهـا
نخيت انا ولاني مـن نايـد العـربمن عـزوةٍ مـن بالقبايـل مثيلهـا
قبيلـةٍ انخاهـا واعتـز واعتـزيمـن عـزوةٍ نعتـز بـه ينعزيلهـا
عنَاز وايل ويـن عـزّة وسطوتـهانتم علـى عـازات بقعـا وميلهـا
نخيتكم والعين تـذرف مـن البكـانخيتكـم والعيـن جـارٍ هميلـهـا
نخيتكم انا وبي هاجس صاب هاجسيونـارٍ تلـظـى بالضمايرمليلـهـا
انتم هل الجيرات والضيف والحمـىوان ماحميتوا داركـم مـن يجيلهـا
حتى مصوت بالعشا بعالـي الشفـاراحـت شتـات بدياجيـر ليلـهـا
من عقب كبر الجاه والجود والسخـاهانوهـم الأنـذال واسفـل سفيلهـا
تنخاكـم الخفـرات قـدّت جيوبهـاتنخى بعالي الصوت مـن يحتميلهـا
نخيـت اخوبتـلا وعنـاز كلـهـانخيت ولـو مثلـه عليكـم نجيلهـا
يابو زبـن تنخـاك وايـل ودارهـاانت الذي تعبـا لهـا وتعتبـي لهـا
اخـون بتـلا والـثـلاب وينـهـموراكـان مـن ينخالهـا وينتخيلهـا
له شيمةٍ بالراس ما شفـت مثلهـازيزومهـا مقدامـهـا يستويلـهـا
رشيد ياعقـب الشجـاع المجـربسعران لوهو حـي يكسـب نفيلهـا
تنخـاك خفـرات تكشـف براقعـهتنخى محددت الجمـل مـا نخيلهـا
عوجان وينه ياسعـد مـن نخيتهـمتاتيـك شيبانـه تسابـق جهيلهـا
نخيت متعب عقـب فـواز ينتخـيالحر الاشقر وقـت طلعـه ادعيلهـا
ورنس اخو شيمـة ينخـى لمثلهـاحماتهـا يحمـى لهـا ويحتميلـهـا
واين اخو شيمه هقوتـي لا تخيبـههقيـت بـك هقـوةٍ مـا هقيلـهـا
و نخيت انا الشعلان ورويـل كلهـااوي والله لابـــة ينعنـيـلـهـا
شوفوا محارمكم لفت كيـف حالهـاحرالنيـا مثـل المجامـر ركيلـهـا
ليت الدريعي حـي وياليـت نايـفحيٍ لهـا ويهيـا لهـا ويرتكيلهـا
من شان صيحة حرةٍ جت جموعهـموالخيل قطعة مـن غوالـي سليلهـا
واليـوم تنخاكـم حرايـر ربوعكـمصاحت بعالي الصوت ممـا جريلهـا
عقب الحيا والدَّل وزاهـي الباسهـاراح الحيـا منهـا وجـذت جديلهـا
صاحت حرايركم وتنخـى بـلا حيـاوقدت جديـد ثيابهـا مـع سميلهـا
تصيح وتنخى جمع جمعـان وينهـمترجيك رجـوا الممحليـن لمخيلهـا
ننخـاك ياراعـي البويضـا ثامـرننخاك يانـاخٍ نخـى مـن انخيلهـا
لك نخـوة ماقيـل ولا قـط مثلهـاوشلون تصبـر ويحكمكـم رذيلهـا
وين العواجي وابن سويلـم وينهـمويـن الاْيـدا ويـن خـزام فيلهـا
وين اخو بقشة للضواهـد نخيتكـمتنخـون ليامنـه توقـد شعيلـهـا
جعافـرة وشلـون تسلـون ربعكـمربـعٍ تفاديكـم بحـالـه وحيلـهـا
ذكرت انا راعـي البويضـا ساجـروذكـرت حنـة فاطـرٍ ينتخيلـهـا
عبود وينه واخـو نقـوة يقودهـاعز الديـار وعـز جـار ونزيلهـا
دلاق هـدام الطوابيـر ليـا مـشـاوعداه يكثر خوفهـا اليـا طريلهـا
نخيـت انـا الحييـن لا ذل حيهـمذلّ الذليـل ونذلهـا مـع بخيلـهـا
نخيتكـم علـى امـور تعاظـمـتورجاي بالمولى ولـو طـال طيلهـا
ولو هي على الموتى اجسامه تحركتوتقوم من تحت النصايـب تشيلهـا
تنخاكـم الفدعـان بواجـة الـديـربـي حالـة يعزالهـا وينرثيلـهـا
يقول مصوت بالعشـا الـدار دارنـاناتيـه وآثـار الطواغـي انزيلهـا
قوموا بـرأيٍ ثـم عـزمٍ وجزمـهالسيـف حـده للصعايـب حنيلهـا
إيكب فنجال اللي انخـى ولا انتخـىخلوه يشرب مـن توالـي حميلهـا
كنه على اللـي مايـراوي برايهـايكرم عنه مطعومها وريـح هيلهـا
نخيـت انـا لـي عـزوة وايليـهركبت سنام المجد بصافـي صقيلهـا
منزالها بالمجـد فـي عالـي العـلاوامجاد من غيرة تقاصـر طويلهـا
حنا بني تغلـب وبكـر بـن وايـلامجـاد بالتاريـخ يسـأل جهيلـهـا
كليـب وايـل والمهلهـل وغـيـرهامجـاد ماتحصـى ولا ينحصيلـهـا
من وايل وفي وايـل سـاس العـلاحنـا موارثهـا وصفـوة رعيلهـا
من ارض اليمن للشام لارض الاعاجملديـار بكـر وديرتـه دك خيلـهـا
حنا الـذي نحمـي الملـوك بدارهـاونذلـهـا بجـدارهـا ونحتميلـهـا
كليـب وايـل قـاد بكـر وتغـلـبامجاد في عالـي المعالـي ارسيلهـا
هز العروش وعزّهـا وداس مجدهـاوزلزل طواغي عرشها وداس غيلها
حنا أهـل ذي قـار فزنـا بمجدهـاونرقى بـروج بالعـلا مـا رقيلهـا
من يوم ابن سعود وشيبـان لابتـهحزنا المعانـي دقهـا مـع جليلهـا
زبن ملوك عـن ملـوك ٍ تعاظمـتوذلـوا عظايمهـا وعـزوا ذليلهـا
ومنا الخليفه مارضوا منـزل الوطـاالا بعـالـي العالـيـات وطويلـهـا
ركبوا سواهج فوق موجٍ من البحـروطوابهـا ارض قبلهـم ماوطيلهـا
رحلـوا يريـدون العـلا ونزلوابهـامن تغلـب هـذي منـازل رحيلهـا
بنو بهـا دارٍ مـن المجـد والعـلادارٍ لهـم باعلـى المعالـي بنيلهـا
ومن وايل وفـي وايـل نلنـا العـلايــاوي والله عــزوةٍ نعتزيلـهـا
حنـا الـذي منـا فتاكـة الـعـربذلوا الملـوك وجـل مـن يلتجيلهـا
منـا ابـن كلثـوم ومنـا المثـنـىوتركي بن مقرن صافـي حصيلهـا
كم طاغي جبار يعمـى مـن الطغـاأسقـوه مـن مـر الليالـي نهيلهـا
ومنا هل العوجـا عرفتـوا أفعالهـاألّـي الامجـاد العاليـة تنتهيلـهـا
امجاد ورث اجداد في عالـي العـلاكـل الرقـاب الطايلـة تنحنيلـهـا
ومنا أخوالا نوار حاز الأمجاد كلهـاهز الـدول وملوكهـا وفـاز جيلهـا
مـا صـار مثلـه لا ورب خالـقـهرقـى بـروجٍ بالـعـلا مارقيلـهـا
نال المكارم والعلا فـوق مـا عـلاولو شي من فـوق العـلا يعتليلهـا
كل القبايـل مـا نحسـده مفاخـرهوحسادنـا خلـه تمـوت بغليلـهـا
هـذي مفاخرنـا وهـذي أمجـادنـاهذي امجـاد اجـداد مـن ننتهيلهـا
نـذود عنهـا بالحـديـد وباسـنـاوبرواحنـا نفـدي لهـا ويفتديلهـا
واسنادنـا الديـن الحنيـف وعزنـاوفيصـل يمامـه السعـد يوميلـهـا
يا فيصل الفصال بالشـرع والهـدىا لسنـة الغـرا سعـوا لتحويلـهـا
سعوا لها بالشرك والخبث والـردىالله يــذل لسـاعـي يسعيـلـهـا
انت الخلف بعد السلف وانت ليثهـامنـازلٍ حرمـت عليـك تحليلـهـا
تشابكـت جـل الامـور وتعاظمـتمالـت عظايمهـا وعليـك تعديلهـا
وياعصامها وصمامها وانـت ليثهـاحزامهـا وحزامهـا عـن جفيلهـا
ان هاجـت الهيجـا وجـن جنونهـاانت الشجاع انـت الـذي ترسيلهـا
وان أبرمت جل الامـور وتشبرمـتأنـت الحكيـم بحلهـا وتفصيلـهـا
نبي نخوض أغمارها وانـت ليثهـاونعتـز فـي تكبيرهـا وتهليلـهـا
أنهيتها بازكى الصلاة علـى النبـيوختامهـا بفاصـل نهارهـا وليلهـا