محمد الفواز البدري
07-13-2007, 10:33 PM
بسم الله
"أبحث عنك من زمن فهل تقابلني الليلة .. أرجوك !"
هذا ما كلمني به هذا الشاب وهو يشد علي يدي مصافحا ،
فصليت العشاء وتوجهت لزيارته فدخلت مكتبا فخما وتفاجأت بأنه مدير الشركة..
كان يشتكي ألم الذنوب ونفسه المغمومة وسيره المتعثر في حياته ..
فتحدثنا ساعة كان خاتمتها مسك بأن عزم على سلوك درب العبد المملوك لرب الملوك ..
ليس على هذا أتحدث !
لكنه أخبرني بأمر شدني وهزني .. جعلني ـ ومن بعد ما حكى لي عن صديقه ـ أنظر للطاعة وللخير الذي أقدمه بنظرة أخرى هي تماما ذلك المعنى القرآني : " قل لا تمنوا عليّ إسلامكم "
يخبرني عن صديق له من أبناء العائلات الثرية .. ليس بسالك درب الاستقامة ـ بمعناه العام ـ إنه يدخن السجائر وله علاقات لا ترضي الله من معاكسات البنات ..
لكنه أخبرني بأمر ـ عنه ـ شدني وهزني .. بل بقصة أبي بكر الصديق ـ مع العجوز التي كفلها ـ ذكرني ..
يقول عن صديقه هذا :
طلبت منه أن يصطحبني في مشواره فوافق على شرط الكتمان وأن لا يخبر أحدا لما يرى ..
دخلنا بيتا فظننته احدى أماكن المعاصي التي اعتدنا الذهاب إليها..
فرأيت بنيات صغيرات..
ثم دخلنا على رجل بلغ من الكبر عتيا معاق في رجليه ..
فسألته : من هؤلاء ؟
فقال : هذه عائلة أكفلها منذ زمن أشتريت لهم هذا البيت وأدخلت الأطفال المدارس وأتعهدهم براتب شهري..
هكذا حدثني هذا الشاب ..
وهكذا لا بد أن نعلم أننا إن مننا بقليل من الطاعات فإن غيرنا يستقلون الكثير ..
ثبتنا الله وإياكم على الخير..
محمد البدري العنزي
"أبحث عنك من زمن فهل تقابلني الليلة .. أرجوك !"
هذا ما كلمني به هذا الشاب وهو يشد علي يدي مصافحا ،
فصليت العشاء وتوجهت لزيارته فدخلت مكتبا فخما وتفاجأت بأنه مدير الشركة..
كان يشتكي ألم الذنوب ونفسه المغمومة وسيره المتعثر في حياته ..
فتحدثنا ساعة كان خاتمتها مسك بأن عزم على سلوك درب العبد المملوك لرب الملوك ..
ليس على هذا أتحدث !
لكنه أخبرني بأمر شدني وهزني .. جعلني ـ ومن بعد ما حكى لي عن صديقه ـ أنظر للطاعة وللخير الذي أقدمه بنظرة أخرى هي تماما ذلك المعنى القرآني : " قل لا تمنوا عليّ إسلامكم "
يخبرني عن صديق له من أبناء العائلات الثرية .. ليس بسالك درب الاستقامة ـ بمعناه العام ـ إنه يدخن السجائر وله علاقات لا ترضي الله من معاكسات البنات ..
لكنه أخبرني بأمر ـ عنه ـ شدني وهزني .. بل بقصة أبي بكر الصديق ـ مع العجوز التي كفلها ـ ذكرني ..
يقول عن صديقه هذا :
طلبت منه أن يصطحبني في مشواره فوافق على شرط الكتمان وأن لا يخبر أحدا لما يرى ..
دخلنا بيتا فظننته احدى أماكن المعاصي التي اعتدنا الذهاب إليها..
فرأيت بنيات صغيرات..
ثم دخلنا على رجل بلغ من الكبر عتيا معاق في رجليه ..
فسألته : من هؤلاء ؟
فقال : هذه عائلة أكفلها منذ زمن أشتريت لهم هذا البيت وأدخلت الأطفال المدارس وأتعهدهم براتب شهري..
هكذا حدثني هذا الشاب ..
وهكذا لا بد أن نعلم أننا إن مننا بقليل من الطاعات فإن غيرنا يستقلون الكثير ..
ثبتنا الله وإياكم على الخير..
محمد البدري العنزي