المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : هكذا حرر الإسلام المرأة من الظلم والاضطهاد


معن الجربا
07-07-2007, 12:29 PM
الخال العزيز سلطان بن محمد المعجل الف مبروك على هذا الموقع المتمييز لقبيلة عربية عريقة
ساهمة في تاريخ وتراث الوطن العربي وكان لها من البطولات ماجعلها تأخذ مكانا على قمة عرش هذا الوطن العربي الكبير, اهدي لك مقالي هذا الذي نشر في جريدة الوطن الاربعاء الموافق
27/6/2007

بعنوان الاسلام وحقوق المرأة ارجو ان ينال اعجابك واعجاب الخوال العزيزين....


بسم الله الرحمن الرحيم

لا شك أن الإنسان عبر العصور والأزمنة قد مارس كل أنواع الظلم والإضطهاد على أخيه الإنسان ومما لاشك فيه أيضاً أن المرأة كان لها النصيب الأكبر من هذا الظلم وهذا الإضطهاد .

فمثلاً كان المجتمع اليوناني يعتبر المرأة سلعة تباع وتشترى ولم يكن لها أي نصيب في ميراث العائلة ، وفي المجتمع الروماني كان ينظر إليها أنها ناقصة الأهلية طيلة حياتها وان رب الأسرة غير ملزم بالإعتراف بها فله الحق بضمها للأسرة أو رفضها ، وشريعة حمورابي كانت تبيح لرب الأسرة أن يهب المرأة لمن يشاء ، أما عند الهنود فلم يكن للمرأة حق الحياة بعد موت زوجها فيجب أن تدفن أو تحرق معه ، وكذلك عند العرب كانت المرأة تدفن حية خوفاً من العار والفاقة ، وعند اليهود والنصارى كانت المرأة لعنة وشر مطلق لأنها هي التي أغوت آدم و كانت السبب في إخراجه من الجنة .

أما في أوروبا وفي القرن الخامس الميلادي كانوا يتساءلون هل المرأة جسم به روح أم خاليا من الروح ؟ وفي فرنسا عام 586م كانوا يناقشون هل المرأة إنسان أم غير إنسان ؟ ومن الطريف أن القانون الإنجليزي حتى عام 1805م كان يبيح للزوج بيع زوجته ، وفي فرنسا وبعد قيام الثورة الفرنسية عام 1789م ورغم الإنجازات الرائعة في مجال حقوق الإنسان ظلت المرأة قاصرة وليس لها أهلية التعاقد إلاَّ برضا وليها وقد استمر هذا الوضع حتى عام 1938م .

ومن المؤكد أن المتتبع لتاريخ الثورات الحقوقية في العالم سوف يجد أن الإسلام كان له السبق الأول في هذا الأمر حيث أن الإسلام قد جاء قبل ألف وأربع مائة سنة فصان حقوق المرأة وحررها من الظلم والإضطهاد الذي كان يمارس عليها حيث أنه قرر لها المبادىء التالية :
أولاً: قرر الإسلام أن المرأة كالرجل في الإنسانية سواء بسواء حيث قال تعالى (يا أيها الناس إتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة وخلق منها زوجها) .

ثانياً: دفع عنها اللعنة التي كان يلصقها بها رجال الديانات السابقة حيث قال عز وجل (فأزلهما الشيطان) وقوله (فوسوس لهما الشيطان) وقوله (قالا ربنا ظلمنا أنفسنا) فكل الآيات السابقة تدل على أن آدم وحواء كانا جميعاً مسئولين عن الخطيئة وليست حواء فقط ، كما أن الله عز وجل قد حمل آدم النتيجة النهائية للخطيئة حيث قال (وعصى آدم ربه فغوى) .


ثالثاً: قرر الإسلام أن المرأة أهل للعبادة والتكليف مثل الرجل سواء بسواء حيث قال تعالى (فاستجاب لهم ربهم أني لا أضيع عمل عامل منكم من ذكر أو أنثى بعضكم من بعض) .رابعاً: حارب الإسلام التشاؤم بها والحزن لولادتها حيث قال تعالى (وإذا بشر أحدهم بالأنثى ظل وجهه مسوداً وهو كظيم) .خامساً: حرم قتلها ووأدها حيث قال تعالى (وإذا الموؤودة سألت بأي ذنب قتلت) .

سادساً: أمر الإسلام بإكرامها سواء كانت أماً أو بنتاً أو زوجة حيث قال تعالى (ووصينا الإنسان بوالديه) وقال (ومن آياته أن خلق لكم من أنفسكم أزواجاً لتسكنوا إليها وجعل بينكم مودة ورحمة) وقوله صلى الله عليه وسلم (خيركم خيركم لأهله) .

سابعاً: نظم حقوقها مع الزوج وجعل لها حقوق كحقوق الرجل حيث قال تعالى (ولهن مثل الذي عليهن) .ثامناً: نظم قضية الطلاق بما يمنع تعسف الرجل حيث جعل له حداً لا يتجاوز الثلاث مرات بعد أن كان لا حد له في الأمم الأخرى وأعطاها في مقابل ذلك حق الخلع .

تاسعاً: حدد تعدد الزوجات وجعله أربعاً بعد أن كان لا حد له عند العرب والأمم الأخرى وفرض شروطاً للتعدد تضمن للزوجة حقوقها وكرامتها .عاشراً: جعل لها نصيباً مفروضاً في الإرث سواء كانت أم أو أخت أو بنت أو زوجة وسواء كانت صغيرة أو كبيرة و حتى لو كانت جنيناً في بطن أمها .
الحادي عشر: جعلها بعد البلوغ كاملة الأهلية للالتزامات المالية كالرجل سواء بسواء فلها حق البيع والشراء وإبرام العقود وفسخها ورفع الدعاوي وأن توكل وتتوكل عن الغير .


وإن الإسلام بإقراره هذه المبادىء قد حرر المرأة من العبودية والظلم والقهر الذي كان يمارس عليها , ولكن أيضاً لا يفوتنا هنا أن نتطرق لبعض القضايا التي يستخدمها البعض دائماً للتشكيك بأن الإسلام كان عنصرياً ضد المرأة وذلك على النحو التالي :

القضية الأولى: مسألة أن للرجل مثل حظ الإنثيين ونقول هنا أن الإسلام لا ينظر لمسائل الإرث على أساس جنس الذكر أو الأنثى بل ينظر للمسألة على أساس المركز القانوني للأطراف والحقوق والواجبات الملقاة على عاتق كل طرف حيث أن الإسلام قد فرض العمل والنفقة والمهر على الذكر ولم يفرضها على الأنثى ولذلك جعل نصيبه أكثر من نصيبها. ودليلنا على أن الإسلام لا ينظر للمسألة على أساس الجنس هو أن هناك حالات كثيرة في المواريث يكون نصيب الأنثى أكبر من نصيب الذكر ومثال ذلك لو مات رجل وله أب وأم وبنت وزوجة فإن نصيب البنت سوف يكون أكثر من نصيب الجد بأضعاف مضاعفة على الرغم من أنه هو ذكر وهي أنثى .

القضية الثانية: مسألة أن شهادة الرجل تساوي شهادتين من النساء في الأمور المالية وهنا أيضاً لا ينظر الإسلام للقضية على أساس الجنس بل ينظر للمسألة على أساس طبيعة الرجل والمرأة في المجتمع الإسلامي ، حيث أن الإسلام قد فرض على الرجل خدمة المرأة والنفقة عليها وفرض على المرأة خدمة الأطفال والمنزل وقد سمح الإسلام للمرأة بالعمل بشرط أن لا يؤثر هذا على مهمتها الأصلية . ولما كان الأصل أن الرجل هو الذي يخرج للعمل ويباشر شؤون الحياة اليومية لذلك فقد طلب الإسلام شهادة إمراتين مقابل شهادة رجل واحد حيث أن المرأة نادراً ما تحتك بالأحداث اليومية خارج المنزل. والدليل على أن الإسلام لا ينظر للمسألة على أساس الجنس بل ينظر لها على أساس الطبيعة الإجتماعية للمجتمع الإسلامي هو أن الإسلام يقبل بشهادة إمرأة واحدة في قضية من أهم قضايا المجتمع وأكثرها حساسية وهي قضية الولادة التي يترتب عليها النسب والإرث وذلك لأن المرأة هي التي تطلع على قضايا الولادة وليس الرجل . وهذا دليل قاطع على أن الإسلام لا يميز على أساس الجنس .


القضية الثالثة: مسألة أن دية الرجل ضعف دية المرأة ، وكذلك هنا لا يميز الإسلام بين الرجل والمرأة على أساس الجنس بل ينظر للمسألة من ناحية اقتصادية . حيث أن الأصل في الإسلام كما قلنا سابقاً أن الرجل هو الذي يعمل وينفق على الأسرة لأن أغلب الأعمال في ذلك الوقت كانت تحتاج للقوة العضلية والجسدية . وبالتالي فإن خسارة الأسرة في حال قتل الرجل سوف تكون أكثر من الخسارة في حال قتل المرأة . وهذا الأمر تعرفه القوانين الوضعية الحديثة حيث أن التعويض المالي يجب أن يراعى فيه الخسائر الاقتصادية للشخص أو للورثة فمثلاً لو قتل شخص وكان راتبه عشرة آلاف ريال فإن تعويض أسرته سوف يكون أكثر من تعويض شخص كان يتقاضى ألف ريال . وهنا مرة أخرى التمييز على أساس الخسائر الإقتصادية وليس على أساس جنس الذكر والأنثى .

القضية الرابعة: مسألة رئاسة الدولة حيث قرر كثير من فقهاء المسلمين أن من حق المرأة أن تتولى جميع الوظائف في جميع مجالات الحياة بشرط أن يتناسب ذلك مع توفير الحشمة والعفة لها وبما لا يتعارض مع مهمتها الأصلية وهي رعاية الأبناء والمنزل حتى أن الإمام أبو حنيفة أجاز للمرأة أن تتولى القضاء ، إلاَّ أن الفقهاء أستثنوا من هذه الوظائف وظيفة رئاسة الدولة ، وهذا أيضاً ليس تمييزاً ضد المرأة على أساس الجنس وإنما تماشياً مع طبيعة المرأة المملوئة بالرحمة والعاطفة والحنان وكذلك لما تتعرض له من حمل وولادة ورضاعة حيث أن وظيفة رئاسة الدولة وظيفة يتخذ فيها قرارات الحرب والسلم ووظيفة تحتاج التواجد المستمر في كل الميادين وفي كل الظروف وفي كل الأوقات وهذا ولا ريب لا يتناسب مع طبيعة المرأة الفسيولوجية والسايكولوجية. والإسلام هنا ينظر للمسألة على أساس الطبيعة التي تناسب كل جنس. والدليل على هذا أن الإسلام فرض الجهاد الذي تزهق فيه الأرواح وتسال فيه الدماء فرضه على الرجال ولم يفرضه على النساء ، ولم يقل أحد لا من قريب ولا من بعيد أن هذه عنصرية ضد الرجل بل الكل يعرف أن الإسلام راعى الطبيعة والقدرة الجسدية والعضلية والنفسية للرجل والمرأة , وإذا نظرت اليوم إلى الواقع العملي في الدول الديمقراطية الغربية فإنك لا تكاد تجد على مدى تاريخها الديمقراطي أن امرأة واحدة قد أصبحت وزيره للدفاع وكذلك إذا نظرت بنسبه مئوية إلى عدد الرجال والنساء الذين وصلوا إلى رئاسة الدولة سوف تجد أن عدد النساء لا يكاد يتجاوز خمسة بالمائة من عدد الرجال وهذا يدل على أن وصول المرأة لرئاسة الدولة هو استثناء وليس قاعدة , لذلك فإن الإسلام قد سن تشريعة على أساس القاعدة وليس على أساس الاستثناء وهذا مبدأ قانوني تعرفه القوانين الوضعية الحديثة عندما تسن القانون حيث أنها تبني وتصيغ القانون على أساس القاعدة الأجتماعية العريضه وليس العكس .

القضية الخامسة: مسألة تعدد الزوجات وهذه مسألة كما قلنا سابقا بأن الإسلام جاء ليحدد العدد اللامحدود لتعدد الزوجات في الأمم السابقة وليزيل الشروط التعسفية ضد المرأة . ولاشك أن تعدد الزوجات له حكمة إلهية عظيمة أدركناها اليوم بعد التطور الهائل في مجال الإحصاء والأبحاث حيث أكدت دراسات الأمم المتحدة أن عدد النساء في العالم أكثر من عدد الرجال بثلاث إلى خمس أضعاف .. وإذا أخذنا هذه الدراسات بعين الاعتبار فإنه ولاشك أن النساء الزائد عددهن على عدد الرجال من حقهن أن يكون لهن بيوت زوجيه وأطفال ورعاية , وبناءً على هذا فإن تعدد الزوجات قد يتحول في بعض الأحيان إلى حق من حقوق الإنسان حيث أن من حق أي إمراة في العالم أن يكون لها زوج وأسرة وأطفال .

وأخيرا لا بد أن نعترف بأن المسلمين خلال الألف وأربعمائة سنة الماضية قد أدخلوا وأضافوا عادات وتقاليد لا تمت للإسلام بصلة وذلك لاضطهاد المرأة وسلب حقوقها وتعطيل مسيرتها في بناء المجتمع الإسلامي . لذلك فإنه من الضروري حقاً إنشاء جمعية إسلامية لحقوق المرأة يكون هدفها تنقية المجتمع من هذه العادات والتقاليد وكذلك لتثقيف المرأة والمجتمع الإسلامي بهذه الحقوق وللرد على الشبهات التي تطرحها جهات مغرضة بهدف تشويه صورة الإسلام .

سـطـام المعجل
07-07-2007, 12:45 PM
اخي معن الجربا :
يسعدنا تواجد في هذا المنتدى بين اخوانك
وماطرحة في ضوعك جميل جدا
ورائع وقد اجبت على كل الاسئلة
التي يلوح بها المشككين
ولا اريد ان اصنفهم
فقد اسكت حناجرهم بكلمك واجوبتك الشافية الكافية
فهي رائعة جدا
اشكرك مرة اخرى اخي العزيز وننتظر جديدك
فلا تبخل علينا بكل ماهو جديدك

,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,

معن الجربا
07-07-2007, 04:03 PM
الاخ سطام المعجل الف شكر على مرورك وثنائك على المقال .. ومبروك مره اخرى على هذا الموقع المتميز واتمنى لكم دائما داوم التوفيق !!!!!

فهد الاشجعي
07-07-2007, 05:43 PM
لله درك ايتها المرأه المسلمه فقد تناقلت همومك اذاعات الغرب لكي تحررك من الاضطهاد الذي اثقل الاسلام به كاهلك ......... لاكن البدو يقولون من شكالكم ؟ هههههههههه

يستاء كثيرون من نظرة الغرب للمرأة المسلمة، وكيف لا ينصفها إعلام الغرب الذي يتظاهر بالحيادية ويتخذها شعاراً له. لا يعرض من صورة المرأة المسلمة سوى شكل الحجاب الذي يتندَّر به استهتاراً رغم ادعاؤهم لحرية المعتقد والدين، أو يعرض صورة امرأة مظلومة من رجل متسلط، أو رجل هجر المنزل وتركها تعاني مع أطفالها مصاعب الحياة..

لا يعرف الغرب عن المرأة المسلمة سوى الجانب المظلم، ولا يدري شيئاً عن الجوانب المضيئة في حياتها، ولا طريقة عيشها ومكانتها في مجتمعها..

من الذي رسم تلك الصورة في أذهان الغرب عن المرأة المسلمة؟ إن وسائل الإعلام في العالم الإسلامي هي التي كرست تلك الصورة.. هل يعقل هذا؟

إن الصحف لا تذكر من أخبار المرأة المسلمة في المجتمع سوى تعرضها للضرب أو الإهانة أو القتل دفاعاً عن الشرف، أو تنشر مأساة امرأة هجرها زوجها تطلب المساعدة والتدخل.

والإذاعات تنشر تلك الأخبار على هيئة قصص أو مسلسلات، والتلفاز يعرض من المسلسلات التي تتحدث عن اضطهاد المرأة وازدرائها ما يعجز العقل عن تصديقه، ولا يستضيف سوى من امتهنت كرامتها على يد رجل أو مجتمع!

الحر الاشقر
07-08-2007, 02:06 AM
الحبيب الغالي معن الجربا

اولا: اهلا بك ومرحب في موقع الاشاجعة الشامخ والذي يحتضن ما يخطة قلمك الطاهر
بفخر واعتزاز ياصاحب القلم المنير للعقول النيرة التي تقرأ قبل ان تتكلم وتجادل

ثانيا:اخوي معن الجربا يانسل الفخر والمجد والكرم ..

احب ان اقول انني سبق لي ان قرأت هذه المقالة فقلمك علم بحد ذاته فان لم نقرأ لك اذا نقرأ لمن؟


ولكن من خلال مقالك والذي قرأته من مصدر اخر غير جريدة الوطن في احد المنتديات

للاسف تفاجأت انني عرفت ان شعبنا للاسف لا يقرأ جيدا؟!!

لقد شاهدت هجوم غير مببرر على مقالتك فعندما تغيب العقول يصبح قول الله تعالى
ينطبق على من ليس لهم عقول (كالحمار يحمل اسفارا)



مقالتك هذه (لمن يقرأ قبل ان ينطق بحرف وله عقل) لقال لك جزاك اللة خير يا شيخ معن


وجعل الله قلمك نصرة للاسلام والمسلمين


قولوا : امين


ودمر العقول التي لا تقرأ!! وتتكلم قبل ان تقرا تدميرا!!

قولوا : امين

اللهم عليك بالجهل واصحاب الجهل وانر عقولهم

قولوا: آمين



الله يجعل مقالك في ميزان حسناتك اخوي معن

قولوا: آمين

شكرا شكرا الى مالا نهاية

معن الجربا
07-08-2007, 06:47 AM
الخال الغالي الشيخ سلطان ابن معجل ماعليك زود فأنتم المجد وانتم الفخر وانتم للعلى بدر .. شكرا جججزيلا على المرور والاطلاع على المقال وشكرا على الثناء والدعاء ياغالي !!!!!!!!!!

معن الجربا
07-08-2007, 06:56 AM
الخال الغالي الشيخ سلطان ابن معجل ماعليك زود فأنتم المجد وانتم الفخر وانتم للعلى بدر .. و شكراااااااااا جزيلا على المرور والاطلاع على المقال وشكرا جزيلا على الثناء وعلى الدعاء ... آسف بالنسبه للمشاركه أعلاه جيت أبي أضغط معاينه ضغطت إعتماد مشاركه ( غشيم شوي بالمنتديات :) )

عبدالله العلاوي
07-09-2007, 06:55 AM
مشكور يا معن الجربا على المقال الاكثر من رائع

مقال جميل وتمتعة في قرائته

يعطيك الف عافيه

وتسلم يمينك على المقال

معن الجربا
07-14-2007, 09:16 PM
شكرا جزيلا اخوي عبدالله على المرور والاطلاع

نسل الاحرار
07-24-2007, 12:39 PM
معن الجربا .... نار على علم ....

كما تفخر بنا نحن نفخر بك ..........
ما ذكرته كله صحيح ... و لكن للأسف عندنا يا العرب لا نعطي المرأة حقها ......
المشكلة حتى لو كانت وفية 100% .... من حقنا نتزوج عليها 3 حريم .........
الشرع قال هذا ... و تعدل و لا تعدل ..... في نظرك غير نظرها ......طبعا بتقولك انت ما عدلت حتى لو انك عادل ..... تعرف الغيرة تلعب دور.... و نادر من تقول لزوجها انت رجل عادل...............

لو طلقها و تزوج وحدة يكون الضمير مرتاح أكثر...........وجهة نظري انا و أغلبية من خلق ربك و جيع الاديان يوجد بينها رابط ..... الا التعدد ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

يا جماعة الخير وين رأي بنات عمنا بهذا الموضوع تراه مهم مهم مهم لانة يخصهم!!!
موافقين و الا لا ........بصراحة .....لان اللي تقول مؤيدة لا تكتب بأسمها نصيحة من عندي.
زوجها بيتوج عليها...هههههههه...

عموما ابن أخينا ابن جربا و نعم مكانك معنا بالمنتدى يزيدنا شرف حنا يا المعجل و الاشاجعة...........................................................................................

سر العيون
07-24-2007, 03:40 PM
هلا أخي معن ...
موضوع المرأه مهم ، لأن المرأه ـ كما تعلم قيمه ..( اجتماعيه وانسانية )...مهمه .
المرأه فيها (الحس والمتعه والجمال )جسداً وروحاً .وهي النصف العالم الآخر وهي ممتعه في الحديث والكتابه عنها .
ونجد انه لا يخلي موضوع إلا فيه عن المرأه شي سواء الشاعر او الكاتب أو الرياضي إلا لها نصيب فيه لماذا ؟؟ لما لها من أهميه وقيمه والمرأه تراث كامل وعالم متكامل من القيم الانسانية وسلسله متصله الحلقات من مشاعر الحب والعشق وعواطف الإعراض والصد والجفاء أو عواطف الاقبال والوفاء وتناول المرأه في الكتابه يعجني ويروق لي وخاصه اذا الرجل تحدث وكتب ودافع عنها هذا شئ طبيعي لأنها هي عالم الجمال عند الرجل .
المهم أخي معن موضوعك جميل وخاصه لاختيارك حرر الاسلام المرأه من الظلم أجمل ( نعم الاسلام عزها وكرمها وحررها ممتاز والتباين بين الاسلام والديانات الاخرى واضح من قديم الزمان ).
ولكن ارغب ان يكون موضوعك القادم عن ( كيف يكون المجتمع السعودي عز المرأه وأخص المجتمع القبلي وأخص فيها قبيله شمر وعنزه كيف عزيتم المرأه ) كما نعرف إلى الان نجد المرأه في نظر الرجل الشرقي جدا محصوره على كلمة العيب والرفض أو حب كلمه( لا ). أنا اسمي الرجل الشرقي ابو لا أبو لا أبو لا . موفق أخوي .

معن الجربا
08-03-2007, 03:56 PM
الاخ العزيز نسل الاحرار شكرا جزيلا لمرورك وملاحظاتك على المقال _ وبكل تأكيد اني افتخر بكم لأنكم لذلك أهل !!!!

معن الجربا
08-03-2007, 04:18 PM
الف شكر على المرور والاطلاع وكلامك عن المرأه دقيق وعميق ويلامس الاحساس والمشاعر الانسانيه لأن المرأة نصف المجتمع وهي تلد النصف الاخر اذن فهي المجتمع كله .. والاسلام جاء لينصف المرأه من الظلم والجور ولكن للاسف العادات والتقليد هي التي انتصرت اليوم فظلمت المرأه من جديد , ولكن الامر لم ينتهي بعد فهم قد كسبوا معركة فقط ولم يكسبوا الحرب , فالحق سوف ينتصر وستعود تعاليم الدين الحنيف لتكون هي المنهج والدستور في المجتمع . وانشاالله المقال القادم سوف يكون عن حقوق الانسان وليس فقط المرأه .. لأن والحكي بيني وبينك العادات والتقاليد التي ليست على اسس اسلاميه ظلمت الرجل والمرأه بل ظلمت المجتمع بأكمله !!!

الحر الاشقر
08-04-2007, 12:52 AM
اخوي معن الجربا


الكاتب القادم بقوه دون خوف


ننتظر سيف قلمك البتار


فالقلم كالسيف واحيان اقوى من السيف


ارجوا ان يكون سيفك منصف للحق دائما كما عودتنا


ننتظر القدم بفارغ الصبر


معن كن على ثقه انك قادم بقوه في عالم الكتاب ان لم تقف عن الاستمرار!!

الرسلآني
08-04-2007, 07:40 AM
مشكور على الموضوع

وسلمت الايادي
!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!

معن الجربا
08-05-2007, 04:54 AM
سلطان الف شكر حبيبي

معن الجربا
08-05-2007, 04:55 AM
اخوي عبدالسلام الرسلاني الف شكر ياالغالي

معن الجربا
08-05-2007, 04:56 AM
الف شكر على المرور والاطلاع وكلامك عن المرأه دقيق وعميق ويلامس الاحساس والمشاعر الانسانيه لأن المرأة نصف المجتمع وهي تلد النصف الاخر اذن فهي المجتمع كله .. والاسلام جاء لينصف المرأه من الظلم والجور ولكن للاسف العادات والتقليد هي التي انتصرت اليوم فظلمت المرأه من جديد , ولكن الامر لم ينتهي بعد فهم قد كسبوا معركة فقط ولم يكسبوا الحرب , فالحق سوف ينتصر وستعود تعاليم الدين الحنيف لتكون هي المنهج والدستور في المجتمع . وانشاالله المقال القادم سوف يكون عن حقوق الانسان وليس فقط المرأه .. لأن والحكي بيني وبينك العادات والتقاليد التي ليست على اسس اسلاميه ظلمت الرجل والمرأه بل ظلمت المجتمع بأكمله !!!

الاشجعية
08-21-2007, 05:04 PM
مشكوووووووووووووووووووور على موضوعك

حياة الكون
08-21-2007, 07:30 PM
مشكووووور كثير خاصه إن الحديث عن المرأه ما قصرت والله ألف شكر .....

فهد الاشجعي
08-26-2007, 05:55 PM
؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

معن الجربا
09-15-2007, 01:49 AM
ألف شكر على المرور والاطلاع ... كل عام وانتي بخير وشهر مبارك

معن الجربا
09-15-2007, 01:56 AM
شكرا لك ولاطلاعك على الموضوع وشهر مبارك

معن الجربا
09-15-2007, 01:58 AM
كل عام وانت بخير ... بس والله ماادري وش ارد لك لأني ماعرفت وش معنى (؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟)

الحر الاشقر
10-20-2007, 09:00 PM
فوق يا مبدع

النادر القرينى
10-20-2007, 09:20 PM
اسجل اعجابى بمقالة الاخ العزيز معن الجربا واتفق معه فى بعض النقاط ونختلف فى اخرى
مااود قوله بان الاسلام هو دين الحياة ولم يترك شاردةولاواردة الااتى عليها .....العلة تكمن فيمن يطبق تعاليمه وليس فى الاسلام نفسه...بنظرة بسيطة لابناء الاسلام ترى اكثرهم وللاسف بعيدين كل البعد عن منهج دينهم فهم ينظرون للغرب وكانه الملهم لحياتهم وحكمو شهواتهم وتركو اوامر ربهم..المراءة ليست سلعه بل هى نصف الحياة وهى الام والاخت والزوجة والابنة والحبيبه وهى سر الوجود...الاسلام دين كفل لكل مخلوق سبل العيش الكريم ....ولاكن كما قلت بعدنا عن جوهر الدين والاحتكام لعادات وتقاليد ماانزل الله بها من سلطان جعلت ديننا عرضة للانتقاد والتهكم من قبل الغير....

اخوى معن الجربا موضوعك قيم وعسى فالك التوفيق ان شالله ولنا لقاء فى مواضيع قادمة ان شالله

دلال الفهد
01-27-2009, 07:09 AM
اين هذا الكاتب ؟
اثناء تجولي وجدت هذا الموضوع اللي يستحق ان يستفاد منه

فرفعته على امل يرى ردي صاحب الموضوع و يعود الكاتب معن لنقرأ جديدة