الشيهانة
06-23-2007, 09:38 PM
هذه الحادثة حصلت من وقت قريب وراعي الموضوع ولد شاب لشخص مليونير معروف
الحكاية ان الشاب كان مطلع على جميع امرو ابيه المالية ويعرف ماله وما عليه
المهم الاب كان شخصا عمليا ذو تجارة واسعة ورزقه من الله واسع جدااا
ولديه مدير اعمال من بلد عربي معروف وكان المدير مسؤول عن اموال الشخص
والشاب يعرفه عز المعرفة واتفق الشاب مع المدير على اقناع الاب باستثمار امواله
في الخارج فوافق الاب عن رضا وسلم ابنه شيكا وحوالات تقدر ب 6 مليون دولار
طار الشاب بالمبلغ الى ارض الله الواسعة غاب عن ارض الوطن وانقطعت اخباره
تماما عن الاب حتى المدير السارق اختفى هو الاخر ولم يظهر له أثر...
استدرك الاب وعرف انه خدع وانه ضحية مكر ومكيدة من ابنه فلذة كبده
وبعد غياب طويل وبحث واستقصاء جاءه خبر ان ابنه صار مقعدا ولا يتحرك مشلول
الاطراف بعد حادثة شنيعة حصلت له في سويسرا وهو في حالة يرثى لها ...
ورغم الذي حدث وصدمة الاب في ابنه وسرقته امواله نرى ان عاطفة الابوة لم تخمد
انطلق الاب لرؤية ابنه والاطمئنان عليه ... ورجع به الى بيته وقام برعايته والاهتمام
بصحته ...
الله اكبر حقا ان عاطفة الابوة مستحيل ان تقسو مهما يفعله الابناء
وهذه الحادثة اكبر دليل على ذلك..
انتهى .....
ياسبحان الله عظة وعبرة من هذه القصص وامثالها
الابن عاق وسارق نال جزاءه في الدنيا وامام نظر ابيه
والاب حنون واشفق على ابنه ورحمه رغم جحوده ونكرانه
والله المستعان
الحكاية ان الشاب كان مطلع على جميع امرو ابيه المالية ويعرف ماله وما عليه
المهم الاب كان شخصا عمليا ذو تجارة واسعة ورزقه من الله واسع جدااا
ولديه مدير اعمال من بلد عربي معروف وكان المدير مسؤول عن اموال الشخص
والشاب يعرفه عز المعرفة واتفق الشاب مع المدير على اقناع الاب باستثمار امواله
في الخارج فوافق الاب عن رضا وسلم ابنه شيكا وحوالات تقدر ب 6 مليون دولار
طار الشاب بالمبلغ الى ارض الله الواسعة غاب عن ارض الوطن وانقطعت اخباره
تماما عن الاب حتى المدير السارق اختفى هو الاخر ولم يظهر له أثر...
استدرك الاب وعرف انه خدع وانه ضحية مكر ومكيدة من ابنه فلذة كبده
وبعد غياب طويل وبحث واستقصاء جاءه خبر ان ابنه صار مقعدا ولا يتحرك مشلول
الاطراف بعد حادثة شنيعة حصلت له في سويسرا وهو في حالة يرثى لها ...
ورغم الذي حدث وصدمة الاب في ابنه وسرقته امواله نرى ان عاطفة الابوة لم تخمد
انطلق الاب لرؤية ابنه والاطمئنان عليه ... ورجع به الى بيته وقام برعايته والاهتمام
بصحته ...
الله اكبر حقا ان عاطفة الابوة مستحيل ان تقسو مهما يفعله الابناء
وهذه الحادثة اكبر دليل على ذلك..
انتهى .....
ياسبحان الله عظة وعبرة من هذه القصص وامثالها
الابن عاق وسارق نال جزاءه في الدنيا وامام نظر ابيه
والاب حنون واشفق على ابنه ورحمه رغم جحوده ونكرانه
والله المستعان