عارف الاشجعي
06-Apr-2010, 02:05 PM
قصة حدثت أيام دخول القوات العراقيه لمحافظة الخفجي...
عندما بدأت الضربات الجويه ضد القوات العراقيه بالخفجي بعد منتصف الليل السابع عشر من يناير الموافق 17/1/1991م خرج رجال الأمن الداخلي منسحبين الى داخل محافظة الخفجي وليكملوا انسحابهم الى مدينة الدمام ويتركوا المجال للجيش السعودي والحرس الوطني وتصبح الخفجي ساحة حرب,,وعند دخولهم الخفجي كانت المدفعيه العراقيه تضربهم وهموا بركوب سياراتهم لاستكمال خروجهم من المحافظه وسط الظلام مرتدين كماماتهم وكان هناك ضباب شديد واذا بعائله مكونه من عدة نساء وأطفال يجرون وسط المباني ويصيحن : ((لاتتركونا))وقد مررن بعدة أشخاص يستتنجدن بهم لكنهم تركوهن وهرعوا للمغادره وكلا"يقول نفسي نفسي الا هذا الرجل الذي سمع امراءه كبيرة السن تقول (( تكفى لاتخلينا )) فنظر خلفه واذا معها أيضا" عدة بناتكبار وأطفال وسط الظلام وتفاجئ من هذا المنظر كون مدينة الخفجي تكادتكون خاليه من السكان في ذلك الوقت فسألهم : (منهم انتم) فقالت : (( حنا شمريات من سكان الخفجي )) فقال لها : (ابشري ياخاله والله ماأتركن ياني انقذكن او اموت دونكن) فرفض السير مع رجال الامن زملائه وهم ينادونه يالله اطلع يالله اهرب وكانت القذائف تضرب حولهم والنيران مشتعله في بعض خزانات الوقود ولكنه رفض قائلا" : (والله ماني تاركن هالاسره الا ياما انقذهم ) فتركوه وخرجوا الى الدمام,,ثم جمع هذا الشهم النساء والاطفال بسيارته وهي من نوع بويك موديل84وكانوا امرأه كبيرة السن وعدة بنات وخلع كمامه واعطاه للمرأه التي في حضنها طفل رضيع وقال : (لبسيه الطفل ) وسار بالسياره التي كانت تسير بصعوبه لأمتلائها بهذه العائله ومن وسط نيران المدفعيه والطائرات التي تغطي السماء ولم يستطع حتى أضاءة نور السياره حتى لايكون هدفا" للمدفعيه العراقيه وبعد ساعه من السير وصل الى الطريق المؤدي الى الدمام وعند الصباح وصل الى مدينة الدمام ولم يلتحق بوحدته منشغلا" بتأمين السكن لهذه العائله عن طريق أمارةالمنطقه الشرقيه أو إيصالهن لوالدته وشقيقاته بمدينة الرياض ليبقن معهن لحين إنجلاء هذه الغمة وعودتهن لأهلهن وبالفعل وجد التجاوب السريع من صاحب السموالملكي الأمير فهد بن سلمان(رحمه الله) نائب أمير المنطقه الشرقيه وقتها والذي أمر بمساعده فوريه مقدارها عشرة الآلف ريال والامر بتأمين السكن لهن باسكان الدمام وكذلك تأمين الطعام لهن من الجمعيه الخيريه والذي كان يستلمه يوميا" هذا الرجل ويذهب به للعائله..وعندما سألهم عن ولي أمرهم قالوا بانه يعمل بشركة أرامكو واسمه(خلف الشمري)فذهب لمقر عمله وابلغهم بان عائلة هذا الرجل موجوده عنده بأمان واصبح يأتي يوميا" لمقر عمله بأنتظار عودته وعندما أتى رب الاسره بعد عدة ايام لم يصدق بأن عائلته مازالت بخير لانه ذهب في بداية الحرب الى منطقة حائل لأيصال والديه وأخواته بسيارته الصغيره على ان يعود في اليوم التالي ليأخذ زوجته وبناته ولكنه لم يتمكن من العوده لان الحرب بدأت في غيابه واصبحت الخفجي ساحة حرب لايمكن دخولها فذهب لمقر عمله ليجد الخبر المفرح ويذهب لمقابلة هذا الرجل ليأخذه ويلم شمله بعائلته ويظلون ساكنين بالاسكان بفضل الله ثم هذا الرجل على نفقة سمو الامير فهد بن سلمان(رحمه الله) حتى انتهت الحرب ..
هذا الرجل الشهم البطل هو:
(( ثامر بن مطر بن رشيد السبيعي العنزي))
الذي لم يتجاوز عمره (23) سنة حينها وهو من أسرة الرشيد اكبر حمايل الموايقه من السبعه من عنزه ومن وجهاءها..
وقد قيلت عدة قصائد بهذه المناسبة ومنها :-
ماهي غريبه فزعة عيـال وايـل
عاداتهم من ماضيٍ مانسوهـا
جمـالٍ تدني للحمـول الثقايـل
والنايفه لامـن لفوهـا رقوهـا
عنزه ليا عديـت كـل الحمايـل
تشوف امجاد المرجله سطروهـا
واليوم كملهـا عريـب السلايـل
كمل مسيرة عز هـم واصلوهـا
ثامـر فعله طايل ن كـل طايـل
وفا علوم المرجلـه كـل ابوهـا
يوم العجوز تنادي بصوت طايـل
ثامر رجعله يوم غيـره تركوهـا
رجع سليل المجد واف الخصايـل
بين الشضايا يعتفر مثل اخوهـا
وواصل طريقه لين صارت سهايل
والشمريه جـو ربعـه وخذوهـا
والراية البيضا لـراع الجمايـل
نرفع لهـم رايـات يستاهلوهـا
وياللي تعرفون ثامر ولـد وايـل
تحيه من طـلال لـه وصلوهـا
للشـــاعر:- طلال بن فهد الشمري
===================================
وقالت شاعرة الطنايا الشاعره الشمرية المجهولة هذا البيت بهذه المناسبه :-
عنزه سند شمر وبالضيق اخوان
صيته تعدى الشمس بروحي فديته
عندما بدأت الضربات الجويه ضد القوات العراقيه بالخفجي بعد منتصف الليل السابع عشر من يناير الموافق 17/1/1991م خرج رجال الأمن الداخلي منسحبين الى داخل محافظة الخفجي وليكملوا انسحابهم الى مدينة الدمام ويتركوا المجال للجيش السعودي والحرس الوطني وتصبح الخفجي ساحة حرب,,وعند دخولهم الخفجي كانت المدفعيه العراقيه تضربهم وهموا بركوب سياراتهم لاستكمال خروجهم من المحافظه وسط الظلام مرتدين كماماتهم وكان هناك ضباب شديد واذا بعائله مكونه من عدة نساء وأطفال يجرون وسط المباني ويصيحن : ((لاتتركونا))وقد مررن بعدة أشخاص يستتنجدن بهم لكنهم تركوهن وهرعوا للمغادره وكلا"يقول نفسي نفسي الا هذا الرجل الذي سمع امراءه كبيرة السن تقول (( تكفى لاتخلينا )) فنظر خلفه واذا معها أيضا" عدة بناتكبار وأطفال وسط الظلام وتفاجئ من هذا المنظر كون مدينة الخفجي تكادتكون خاليه من السكان في ذلك الوقت فسألهم : (منهم انتم) فقالت : (( حنا شمريات من سكان الخفجي )) فقال لها : (ابشري ياخاله والله ماأتركن ياني انقذكن او اموت دونكن) فرفض السير مع رجال الامن زملائه وهم ينادونه يالله اطلع يالله اهرب وكانت القذائف تضرب حولهم والنيران مشتعله في بعض خزانات الوقود ولكنه رفض قائلا" : (والله ماني تاركن هالاسره الا ياما انقذهم ) فتركوه وخرجوا الى الدمام,,ثم جمع هذا الشهم النساء والاطفال بسيارته وهي من نوع بويك موديل84وكانوا امرأه كبيرة السن وعدة بنات وخلع كمامه واعطاه للمرأه التي في حضنها طفل رضيع وقال : (لبسيه الطفل ) وسار بالسياره التي كانت تسير بصعوبه لأمتلائها بهذه العائله ومن وسط نيران المدفعيه والطائرات التي تغطي السماء ولم يستطع حتى أضاءة نور السياره حتى لايكون هدفا" للمدفعيه العراقيه وبعد ساعه من السير وصل الى الطريق المؤدي الى الدمام وعند الصباح وصل الى مدينة الدمام ولم يلتحق بوحدته منشغلا" بتأمين السكن لهذه العائله عن طريق أمارةالمنطقه الشرقيه أو إيصالهن لوالدته وشقيقاته بمدينة الرياض ليبقن معهن لحين إنجلاء هذه الغمة وعودتهن لأهلهن وبالفعل وجد التجاوب السريع من صاحب السموالملكي الأمير فهد بن سلمان(رحمه الله) نائب أمير المنطقه الشرقيه وقتها والذي أمر بمساعده فوريه مقدارها عشرة الآلف ريال والامر بتأمين السكن لهن باسكان الدمام وكذلك تأمين الطعام لهن من الجمعيه الخيريه والذي كان يستلمه يوميا" هذا الرجل ويذهب به للعائله..وعندما سألهم عن ولي أمرهم قالوا بانه يعمل بشركة أرامكو واسمه(خلف الشمري)فذهب لمقر عمله وابلغهم بان عائلة هذا الرجل موجوده عنده بأمان واصبح يأتي يوميا" لمقر عمله بأنتظار عودته وعندما أتى رب الاسره بعد عدة ايام لم يصدق بأن عائلته مازالت بخير لانه ذهب في بداية الحرب الى منطقة حائل لأيصال والديه وأخواته بسيارته الصغيره على ان يعود في اليوم التالي ليأخذ زوجته وبناته ولكنه لم يتمكن من العوده لان الحرب بدأت في غيابه واصبحت الخفجي ساحة حرب لايمكن دخولها فذهب لمقر عمله ليجد الخبر المفرح ويذهب لمقابلة هذا الرجل ليأخذه ويلم شمله بعائلته ويظلون ساكنين بالاسكان بفضل الله ثم هذا الرجل على نفقة سمو الامير فهد بن سلمان(رحمه الله) حتى انتهت الحرب ..
هذا الرجل الشهم البطل هو:
(( ثامر بن مطر بن رشيد السبيعي العنزي))
الذي لم يتجاوز عمره (23) سنة حينها وهو من أسرة الرشيد اكبر حمايل الموايقه من السبعه من عنزه ومن وجهاءها..
وقد قيلت عدة قصائد بهذه المناسبة ومنها :-
ماهي غريبه فزعة عيـال وايـل
عاداتهم من ماضيٍ مانسوهـا
جمـالٍ تدني للحمـول الثقايـل
والنايفه لامـن لفوهـا رقوهـا
عنزه ليا عديـت كـل الحمايـل
تشوف امجاد المرجله سطروهـا
واليوم كملهـا عريـب السلايـل
كمل مسيرة عز هـم واصلوهـا
ثامـر فعله طايل ن كـل طايـل
وفا علوم المرجلـه كـل ابوهـا
يوم العجوز تنادي بصوت طايـل
ثامر رجعله يوم غيـره تركوهـا
رجع سليل المجد واف الخصايـل
بين الشضايا يعتفر مثل اخوهـا
وواصل طريقه لين صارت سهايل
والشمريه جـو ربعـه وخذوهـا
والراية البيضا لـراع الجمايـل
نرفع لهـم رايـات يستاهلوهـا
وياللي تعرفون ثامر ولـد وايـل
تحيه من طـلال لـه وصلوهـا
للشـــاعر:- طلال بن فهد الشمري
===================================
وقالت شاعرة الطنايا الشاعره الشمرية المجهولة هذا البيت بهذه المناسبه :-
عنزه سند شمر وبالضيق اخوان
صيته تعدى الشمس بروحي فديته