AL-LADY
04-03-2010, 10:08 PM
http://farm1.static.flickr.com/30/48027203_a7a8b3f1cc.jpg
المشهد [1]
وكالعادة بعد يوم جامعي ممل كغيرهـ ..
بلا لون زاهـ ... لا فرق ...
ألقي بجسدي على سريري ...ألتقط أنفاسي ...
أشد لحافي بقوة وكأني احتضنه بعد عناء يوم طويل ...
أغفو ولا أذكر كيف غفوت ....وعند أي فكرة غفوت ...
استيقظ لأقيم صلاتي ...أتذكر كم علي من الواجبات لإكمالها اليوم ...
جدول أعمالي اليومية طويل لاينتهي ...
لم أبدأ بكتابة بحث مهارات التفكير ...
لابد من كتابة محاضرة الرواية ...ما ذا سأفعل في الترجمة ؟؟
وردي اليوم لم أقرأه ...لا ذاك ولا ذاك ..
أوهم نفسي بالاسترخااء أريد أن أعيش لحظات هدوء دون تفكير
بمسؤولياتي الكثيرة , كم أتمنى أن أعيش لحظات لا أسمع
فيها سوى صوت عقارب الساعة ,
كم أحتاج إلى الهدوء ..
بعد نهاية اليوم أجد نفسي أمام جدول لم ينجز منه إلا القليل ,
أحس بالذنب والفشل .... ما عدت أشعر بذاك النشاط ..
لا رغبة لي بفعل أي شيء... لماذا أنا هنا ؟؟
سؤال أسأله نفسي دوما ..أنا من اختار هذا الطريق ...
نعم أنا الملامة ...أنا من اخترت أن أكمل دراستي
بالتخصص الذي أحبه وأحلم به ....
أي تخصص هذا ؟ لقد أصبح مجرد حلم ..!!
نعم مجرد سراب ...يلتمع في صحرااء قلبي ...مجرد حبل يتدلى
أمامي أراه كل يوم في الجامعة ولا أطوله ...
قمت من فراشي بضيق ... لا لأنجز أعمالي بل لأفتح
جهازي المحمول ...كم أحبك فأنت الذي تعودت أن أفضي له ...
أنت الوحيد الذي تفهمني ..
المشهد [2]
ألا تريدين العشاء ..؟؟
لا رغبه لدي ...مسكينه أختي التي تقطن معي ..
لقد جلبت لها الملل ....كثيرا ما أرى في عينيها دهشة وتساؤلات ...
أعرف بماذا تفكر ...تفكر في تلك الانسانه ...معادلة صعبة هي أنا ...
قبل دقائق تراني أتكلم وأناقش وأضحك...مرحة هذة الفتاة ...
رغم أن لديها مشاغل كثيرة ( كما يقولون ) لاتترك الابتسامة شفتيها ...
وبعد دقائق تراني في غرفتي على سريري في صمت مهيب قااتل ....
تنااقض عجيب..!!!!!
المشهد[3]
أنظر إلى جوالي ...حتى هو غدا مملا تماما ...
ما عدت أسمع رنينة الذي أحبه أنا ...كل ماأقرأة هو ...
هل كتبتٍ المحاضرة ؟ هل حضرت العرض ..
أرجوك أنا أعتمد عليك ...
آآآآآآآآآآآآآهــ ..أريد أن أبكي ...!!!
لم أر أحد يبحث عن البكاء مثلي ....
كم تمنيت في تلك الأيام أن أعود طفلة تبكي دون حساب ...
تبكي لقطعة حلوى ... تبكي لجوعها ...
تبكي دون خوف لمجرد أنها تريد أن تبكي ...
فهل أنا خاائفة من دموعي ياترى ...؟؟؟
كنت هنا .. الليدي ..
:)
المشهد [1]
وكالعادة بعد يوم جامعي ممل كغيرهـ ..
بلا لون زاهـ ... لا فرق ...
ألقي بجسدي على سريري ...ألتقط أنفاسي ...
أشد لحافي بقوة وكأني احتضنه بعد عناء يوم طويل ...
أغفو ولا أذكر كيف غفوت ....وعند أي فكرة غفوت ...
استيقظ لأقيم صلاتي ...أتذكر كم علي من الواجبات لإكمالها اليوم ...
جدول أعمالي اليومية طويل لاينتهي ...
لم أبدأ بكتابة بحث مهارات التفكير ...
لابد من كتابة محاضرة الرواية ...ما ذا سأفعل في الترجمة ؟؟
وردي اليوم لم أقرأه ...لا ذاك ولا ذاك ..
أوهم نفسي بالاسترخااء أريد أن أعيش لحظات هدوء دون تفكير
بمسؤولياتي الكثيرة , كم أتمنى أن أعيش لحظات لا أسمع
فيها سوى صوت عقارب الساعة ,
كم أحتاج إلى الهدوء ..
بعد نهاية اليوم أجد نفسي أمام جدول لم ينجز منه إلا القليل ,
أحس بالذنب والفشل .... ما عدت أشعر بذاك النشاط ..
لا رغبة لي بفعل أي شيء... لماذا أنا هنا ؟؟
سؤال أسأله نفسي دوما ..أنا من اختار هذا الطريق ...
نعم أنا الملامة ...أنا من اخترت أن أكمل دراستي
بالتخصص الذي أحبه وأحلم به ....
أي تخصص هذا ؟ لقد أصبح مجرد حلم ..!!
نعم مجرد سراب ...يلتمع في صحرااء قلبي ...مجرد حبل يتدلى
أمامي أراه كل يوم في الجامعة ولا أطوله ...
قمت من فراشي بضيق ... لا لأنجز أعمالي بل لأفتح
جهازي المحمول ...كم أحبك فأنت الذي تعودت أن أفضي له ...
أنت الوحيد الذي تفهمني ..
المشهد [2]
ألا تريدين العشاء ..؟؟
لا رغبه لدي ...مسكينه أختي التي تقطن معي ..
لقد جلبت لها الملل ....كثيرا ما أرى في عينيها دهشة وتساؤلات ...
أعرف بماذا تفكر ...تفكر في تلك الانسانه ...معادلة صعبة هي أنا ...
قبل دقائق تراني أتكلم وأناقش وأضحك...مرحة هذة الفتاة ...
رغم أن لديها مشاغل كثيرة ( كما يقولون ) لاتترك الابتسامة شفتيها ...
وبعد دقائق تراني في غرفتي على سريري في صمت مهيب قااتل ....
تنااقض عجيب..!!!!!
المشهد[3]
أنظر إلى جوالي ...حتى هو غدا مملا تماما ...
ما عدت أسمع رنينة الذي أحبه أنا ...كل ماأقرأة هو ...
هل كتبتٍ المحاضرة ؟ هل حضرت العرض ..
أرجوك أنا أعتمد عليك ...
آآآآآآآآآآآآآهــ ..أريد أن أبكي ...!!!
لم أر أحد يبحث عن البكاء مثلي ....
كم تمنيت في تلك الأيام أن أعود طفلة تبكي دون حساب ...
تبكي لقطعة حلوى ... تبكي لجوعها ...
تبكي دون خوف لمجرد أنها تريد أن تبكي ...
فهل أنا خاائفة من دموعي ياترى ...؟؟؟
كنت هنا .. الليدي ..
:)