دبلوماسي رومنسي
12-06-2009, 12:19 AM
كبرياء _ أم _ غرور _؟؟؟
من طبع الحُر أن يعلو بالسماء .... و من طبعه ِ على الأقزام الاستعلاء
و من طبع الذليل و إن كان على الغدير أن يشحذ الماء
و من طبع الذليل بعد الحر يبحث في بقايا الغذاء
______
. جاءت وهي من الجمال آية ... و صرخت بوجهي بعد أن فقدت الحياء
أنت َ ما بالك َ مغرور أهذا ما تسميه الكبرياء .... لما لا تراني ، لما تعاملني بجفاء
غيرك من الزملاء يراني أحلى المعاني .... و يلبي لي قبل أن أطلب الأماني
فذاك بالعقد الأربعين أخبرني أنه يعاني .... وذاك لأجلي قد سهر الليالي
إلا أنت َ دونهم كأنك لا تراني .... و تتعالى علي و تمضي بثواني
لقد صببت ُ القهوة عليك َ قصداً علك تنادي
باسمي أو تغضب ، المهم أن لا تتحاشاني
لكن عجباً لما فعلت ، فلم تنظر إلي ومضيت
وقلت لي و ظهرك قد خاطبني : العيب ليس بكِ
بال بالقهوة التي طاشت حين رأت شفتيك ِ
يومها لم أنم ليلاً ، اعتقدت ُ أنك تغازلني
و ترقبت ُ صباح اليوم التالي
لتُكمل ما بدأت ، بعد أن نزعت
قيود شفتيك ، هكذا ظنيت
فيا حسرتاه ، أتيتني متعالياً لم تبالي ... فرضخت ُ لك وأتيتك َ من ثاني
و قدمت ُقهوة الزملاء ثانياً وقلبي يتمنى أن تسقط مرة أخرى عليك
لكن كنت َ الأبي الذكي
قلت لي : عذرا ً أخشى أن تصبح عادة ٌ لديك ِ
فلن أشرب القهوة من يديك ِ
فقالت : ما بالك ُ أصبحت مغرور ، ولما الغرور
أنا أنثى و من حولي كلهم ذكور
ما عقدتك أخبرني قصتك
و هنا قاطعتها بكل هدوء .... خوفا ً من الخضوع
و قلت : يا جميلة ً بين النساء .... ليس غرورا ً أو حياء
هذا هو الكبرياء
فلست ُ كغيري ذئب ٌ ... يرقبك كأنثى بالعراء
هو أسمي هو طبعي طبع النضال و الإباء
فلا أشتري ما يعرض فيهلك ... و لا أقتني ما أسُتخدم و أسُتهلك
ألا يكفيك ِ الجمال الذي فيك ِ ؟؟؟
ألا تشبعين من ذل الرجال عند قدميك ِ ؟؟؟
أما أنا ، فقولي عني مغرور
خيراً من أكن لديك مسطول
و مضت بطريقها وبعينيها الذهول
لا ألمك ِ يا سيدتي ،، و لا ألم غيرك من النساء
فأنتم تعتقدون أن الرجولة قد أصابها الوباء
فأِما ذئاب ٌ بعينيكم نحن
و أمِا نرخص لجمع العسل كالنحل
إبتسمت و مني دنت و اقتربت
وبيدي مسحت دمعتها التي هطلت
وقالت : إذا عشقتك للكبرياء ..... فلا تترك بالقلب داء
قلت ُ لها : بل قولي عني مغرور ... فلا أعلن القبول
لأنني معذور ... ولكبريائي قبلك جذور
فمضيت ُ و مضت ... و قصة الحبِ انتهت
من طبع الحُر أن يعلو بالسماء .... و من طبعه ِ على الأقزام الاستعلاء
و من طبع الذليل و إن كان على الغدير أن يشحذ الماء
و من طبع الذليل بعد الحر يبحث في بقايا الغذاء
______
. جاءت وهي من الجمال آية ... و صرخت بوجهي بعد أن فقدت الحياء
أنت َ ما بالك َ مغرور أهذا ما تسميه الكبرياء .... لما لا تراني ، لما تعاملني بجفاء
غيرك من الزملاء يراني أحلى المعاني .... و يلبي لي قبل أن أطلب الأماني
فذاك بالعقد الأربعين أخبرني أنه يعاني .... وذاك لأجلي قد سهر الليالي
إلا أنت َ دونهم كأنك لا تراني .... و تتعالى علي و تمضي بثواني
لقد صببت ُ القهوة عليك َ قصداً علك تنادي
باسمي أو تغضب ، المهم أن لا تتحاشاني
لكن عجباً لما فعلت ، فلم تنظر إلي ومضيت
وقلت لي و ظهرك قد خاطبني : العيب ليس بكِ
بال بالقهوة التي طاشت حين رأت شفتيك ِ
يومها لم أنم ليلاً ، اعتقدت ُ أنك تغازلني
و ترقبت ُ صباح اليوم التالي
لتُكمل ما بدأت ، بعد أن نزعت
قيود شفتيك ، هكذا ظنيت
فيا حسرتاه ، أتيتني متعالياً لم تبالي ... فرضخت ُ لك وأتيتك َ من ثاني
و قدمت ُقهوة الزملاء ثانياً وقلبي يتمنى أن تسقط مرة أخرى عليك
لكن كنت َ الأبي الذكي
قلت لي : عذرا ً أخشى أن تصبح عادة ٌ لديك ِ
فلن أشرب القهوة من يديك ِ
فقالت : ما بالك ُ أصبحت مغرور ، ولما الغرور
أنا أنثى و من حولي كلهم ذكور
ما عقدتك أخبرني قصتك
و هنا قاطعتها بكل هدوء .... خوفا ً من الخضوع
و قلت : يا جميلة ً بين النساء .... ليس غرورا ً أو حياء
هذا هو الكبرياء
فلست ُ كغيري ذئب ٌ ... يرقبك كأنثى بالعراء
هو أسمي هو طبعي طبع النضال و الإباء
فلا أشتري ما يعرض فيهلك ... و لا أقتني ما أسُتخدم و أسُتهلك
ألا يكفيك ِ الجمال الذي فيك ِ ؟؟؟
ألا تشبعين من ذل الرجال عند قدميك ِ ؟؟؟
أما أنا ، فقولي عني مغرور
خيراً من أكن لديك مسطول
و مضت بطريقها وبعينيها الذهول
لا ألمك ِ يا سيدتي ،، و لا ألم غيرك من النساء
فأنتم تعتقدون أن الرجولة قد أصابها الوباء
فأِما ذئاب ٌ بعينيكم نحن
و أمِا نرخص لجمع العسل كالنحل
إبتسمت و مني دنت و اقتربت
وبيدي مسحت دمعتها التي هطلت
وقالت : إذا عشقتك للكبرياء ..... فلا تترك بالقلب داء
قلت ُ لها : بل قولي عني مغرور ... فلا أعلن القبول
لأنني معذور ... ولكبريائي قبلك جذور
فمضيت ُ و مضت ... و قصة الحبِ انتهت