حفيد مصيليخ البلعاسي
11-21-2009, 12:17 AM
الكثير منا يسمع بهذا المثل ولكن لانعرف معناه او بالأصح سبب هذا المثل حبيت انقل لكم قصة المثل وارجوا انها تحوز على رضاكم
هذه القصه التي حصلت علي أحد رجال الذعته ويقال لهم [ الهدايا ] من قبيلة الطوالعه من ولد علي عندما زارهم رحيمهم (الجهني ) واستضاف عند جارهم الربيلي من قبيلة ولد علي
وقام الربيلي بذبح ذبيحته وقال ((الله يحيك يا ضيف لو منت ضيفنا يوم أن ردي الخال يكب لوازمه)
قال هذه السالفه بسماع الهداوي وهو مار من عند الربيلي وسمعه عند سبه لضيفه وقال الكلمة لكي يجرح الهداوي بها وانحرف اليه الهدواي وزهب بندقه وقال له قم عطني الحق فقال له أذهب ما لك حق عندي فقال قم والأ ذبحتك فتدخل وجيه الخير فقام الربيلي وذبيحته لم يسلخها وذهبوا للقاضي وهو عوده الضريغط قاضي ولد علي في ذالك الزمان وهرج بالصلح بينهم فرفض الهداوي الصلح وطلب الضريغط كفيل لي كل واحد منهم وكفلو عنده وكل(ن) يدلي بحجته
(الحجة الاولي للهداوي: فقال وشي عندك يا قضينا يلي بالحق ترضينا برحيم الاجنبيه الي ما تقرب لي والي ماهي لجيه من عندك ومن عند الرجال الي يعرفون حق الرحيم أن الرحيم يعتشي عند ارحامه الي جاء من الديار البعيد عاني علشانه صلة الرحم لارحامه)
(الحجة الثانيه)للربيلي : قال وش عندك يا قضينا يالي بالحق ترضينا بالحصاه الصماء الي جيت
تدرباء لين طاحت بيتي وكرمته وذبحت الذبيحه وجاني رحيمه ومنعني من صلخها من عندك ومن عند الرجال الي الاعريف أن الضيف يأكل عشاه عندي وبعده يذهب لارحامه)
قــال الضريغط حكمها صعـب يالهدواي
قال احكم الضريغط وحنا نتحمل
وحكم الضريغط الحكم علي الهداوي قصده التعجيز ((وقال له تجيب القطيفه وتنوخ الذلول وتثنيها وتشد عليها الشداد وتشيل عليها الخرج وتعلق القربه وجميع لوازمها ويركب رحيمك عليها ويولع الغليون ويتربعهونا اربعه من بيت الربيلي الي بيت الهداوي وبياريهم الربيلي بندقه وأن طاحت الولعه من الغليون الضيف أو طاحت الذلول من القطيفه يذبح الربيلي واحد منكم ويروح دمه حدر فقال رضينا بحكمك
فشالوها أربعه من بيت الربيلي الي بيت الهداوي والخامسه امرأه تقود الرسن والربيلي يباريهم ببندقه يريد ذبح احد منهم وعند وصولهم بيت الهداوي بسلام صاح الربيلي وطش بندقه فقال الهداوي للربيلي أذهب وكل ذبيحتك الضيف وصل معزبه
وتوجد قصيدة شاهده لهذه القصه من الشاعر / شويمان ابن جروان الجعفري
الربع الي جارهـم يعتـاش
شان الدهر والسفر قاضـي
يديان كان الذليـل انهـاش
وافين الافعـال بالماضـي
يعطون الي زبهنـم كـاش
ولاهم علي المال قباضـي
والمدح يستاهـل عفـاش
ونعمين بمحمـد الراضـي
طوالعـه مانسبـهـم لاش
برحيمهـم فعلهـم ماضـي
نوخ ذلوله وحـط فـراش
وشالوها حقن من القاضي
والله ماعمري مدحت اللاش
ولانشد لو اللاش يغتاظـي
مدح الردئ مثل ابو عنكاش
يرث علي الكبد الامراضـي
وهذه القصه حصلت علي الذعته اللي يقال لهم الهدايا والذعته ينقسمون الى الحطبان والسودان والمنزل والشفيات من قبيلة الطوالعه من ولد علي
منـــــــــــــــــقــــــــــــــــــــــــول
هذه القصه التي حصلت علي أحد رجال الذعته ويقال لهم [ الهدايا ] من قبيلة الطوالعه من ولد علي عندما زارهم رحيمهم (الجهني ) واستضاف عند جارهم الربيلي من قبيلة ولد علي
وقام الربيلي بذبح ذبيحته وقال ((الله يحيك يا ضيف لو منت ضيفنا يوم أن ردي الخال يكب لوازمه)
قال هذه السالفه بسماع الهداوي وهو مار من عند الربيلي وسمعه عند سبه لضيفه وقال الكلمة لكي يجرح الهداوي بها وانحرف اليه الهدواي وزهب بندقه وقال له قم عطني الحق فقال له أذهب ما لك حق عندي فقال قم والأ ذبحتك فتدخل وجيه الخير فقام الربيلي وذبيحته لم يسلخها وذهبوا للقاضي وهو عوده الضريغط قاضي ولد علي في ذالك الزمان وهرج بالصلح بينهم فرفض الهداوي الصلح وطلب الضريغط كفيل لي كل واحد منهم وكفلو عنده وكل(ن) يدلي بحجته
(الحجة الاولي للهداوي: فقال وشي عندك يا قضينا يلي بالحق ترضينا برحيم الاجنبيه الي ما تقرب لي والي ماهي لجيه من عندك ومن عند الرجال الي يعرفون حق الرحيم أن الرحيم يعتشي عند ارحامه الي جاء من الديار البعيد عاني علشانه صلة الرحم لارحامه)
(الحجة الثانيه)للربيلي : قال وش عندك يا قضينا يالي بالحق ترضينا بالحصاه الصماء الي جيت
تدرباء لين طاحت بيتي وكرمته وذبحت الذبيحه وجاني رحيمه ومنعني من صلخها من عندك ومن عند الرجال الي الاعريف أن الضيف يأكل عشاه عندي وبعده يذهب لارحامه)
قــال الضريغط حكمها صعـب يالهدواي
قال احكم الضريغط وحنا نتحمل
وحكم الضريغط الحكم علي الهداوي قصده التعجيز ((وقال له تجيب القطيفه وتنوخ الذلول وتثنيها وتشد عليها الشداد وتشيل عليها الخرج وتعلق القربه وجميع لوازمها ويركب رحيمك عليها ويولع الغليون ويتربعهونا اربعه من بيت الربيلي الي بيت الهداوي وبياريهم الربيلي بندقه وأن طاحت الولعه من الغليون الضيف أو طاحت الذلول من القطيفه يذبح الربيلي واحد منكم ويروح دمه حدر فقال رضينا بحكمك
فشالوها أربعه من بيت الربيلي الي بيت الهداوي والخامسه امرأه تقود الرسن والربيلي يباريهم ببندقه يريد ذبح احد منهم وعند وصولهم بيت الهداوي بسلام صاح الربيلي وطش بندقه فقال الهداوي للربيلي أذهب وكل ذبيحتك الضيف وصل معزبه
وتوجد قصيدة شاهده لهذه القصه من الشاعر / شويمان ابن جروان الجعفري
الربع الي جارهـم يعتـاش
شان الدهر والسفر قاضـي
يديان كان الذليـل انهـاش
وافين الافعـال بالماضـي
يعطون الي زبهنـم كـاش
ولاهم علي المال قباضـي
والمدح يستاهـل عفـاش
ونعمين بمحمـد الراضـي
طوالعـه مانسبـهـم لاش
برحيمهـم فعلهـم ماضـي
نوخ ذلوله وحـط فـراش
وشالوها حقن من القاضي
والله ماعمري مدحت اللاش
ولانشد لو اللاش يغتاظـي
مدح الردئ مثل ابو عنكاش
يرث علي الكبد الامراضـي
وهذه القصه حصلت علي الذعته اللي يقال لهم الهدايا والذعته ينقسمون الى الحطبان والسودان والمنزل والشفيات من قبيلة الطوالعه من ولد علي
منـــــــــــــــــقــــــــــــــــــــــــول