دبلوماسي رومنسي
11-03-2009, 03:20 AM
هل نقدم لها باقات الــورد
كل المرايــا مشروخة وســوف أســتمر وأمضي في المحاولة لأتلمــس وجهي إلى أن آراه ...
في عِلم الهندســة الخـطان المتوازيان لا يلتقيان مهما إمتدا . ولكن المسألة لـيست بهذه البساطة التي أراها
علماء الرياضيات و المهندســين .
الخطان المستقيمان و المتوازيان يلتقيان في البصر و العقل و القلب وكريات الدم . وحياتـنا الجميلة ليست خطوطآ مستقيمة أو متوازية فقط
هناك المثلثات و المربعات و الدوائر
وهناك النجوم الغارقة في أعمـاق البحر ، والأصداف الهائمة في طرق الغيم و قطرات المطر ذات الأشكال المتعددة وذات الألوان المتعددة.
هذه هي التي تذكرنــا كلما هطلت على و جوهنا و وجودنا بتاريخ الغبار .
وهنـاك الأشكال الغير مرئية التي تملأ رؤانـا و أرواحنا من دون أن نلمسها ، طيران الطائر في الفضاء له شكل وضياء، ملامح الرسام في ملامح لوحته شكل،
كما أن حركة القلب في جسد الحي له شكل يلخص كمال الشكل ،كل هذه الأشكال تلتقي مهما سبحت أو إبتعدت في هذا الكون الفسيح .
حتى يكون الإنســان إنسانــآ ، جديرآ بحبه العظيم وحنينه الأعظم . هو الشكل الغير منفصل عن الجوهر بإعتبار الشكل جوهرآ
أن يدخل في الجهات جميعآ
تمـد الشجرة جذورها القوية في لحم الأرض لتقول أنا هنا
ويستطيل الغصن الأخضر ليقول أنا هــنا
وتكبر الورقـة لتقول أنا هنا
وتطلع الزهــرة لتقول أنا هنا
وتنضج الثمـرة و تقول أنا هنا
ويبني الطائر عشه ليقول أنا هنا
عندما يتحول الشكل إلى رمـز للشعر والحب والذوق
يتحول الشعر إلى ملك
والحب إلى إمبراطور
وما زالت في القلب مساحة للدمع
وفي العين مساحة للأســرار و النار الغامضة
ولكن ماذا نفعل والأيام مصطفـة لإستقبالنا
بكل أشكالها ؟
هل نـقدم لهــا باقات الـورد ؟
كل المرايــا مشروخة وســوف أســتمر وأمضي في المحاولة لأتلمــس وجهي إلى أن آراه ...
في عِلم الهندســة الخـطان المتوازيان لا يلتقيان مهما إمتدا . ولكن المسألة لـيست بهذه البساطة التي أراها
علماء الرياضيات و المهندســين .
الخطان المستقيمان و المتوازيان يلتقيان في البصر و العقل و القلب وكريات الدم . وحياتـنا الجميلة ليست خطوطآ مستقيمة أو متوازية فقط
هناك المثلثات و المربعات و الدوائر
وهناك النجوم الغارقة في أعمـاق البحر ، والأصداف الهائمة في طرق الغيم و قطرات المطر ذات الأشكال المتعددة وذات الألوان المتعددة.
هذه هي التي تذكرنــا كلما هطلت على و جوهنا و وجودنا بتاريخ الغبار .
وهنـاك الأشكال الغير مرئية التي تملأ رؤانـا و أرواحنا من دون أن نلمسها ، طيران الطائر في الفضاء له شكل وضياء، ملامح الرسام في ملامح لوحته شكل،
كما أن حركة القلب في جسد الحي له شكل يلخص كمال الشكل ،كل هذه الأشكال تلتقي مهما سبحت أو إبتعدت في هذا الكون الفسيح .
حتى يكون الإنســان إنسانــآ ، جديرآ بحبه العظيم وحنينه الأعظم . هو الشكل الغير منفصل عن الجوهر بإعتبار الشكل جوهرآ
أن يدخل في الجهات جميعآ
تمـد الشجرة جذورها القوية في لحم الأرض لتقول أنا هنا
ويستطيل الغصن الأخضر ليقول أنا هــنا
وتكبر الورقـة لتقول أنا هنا
وتطلع الزهــرة لتقول أنا هنا
وتنضج الثمـرة و تقول أنا هنا
ويبني الطائر عشه ليقول أنا هنا
عندما يتحول الشكل إلى رمـز للشعر والحب والذوق
يتحول الشعر إلى ملك
والحب إلى إمبراطور
وما زالت في القلب مساحة للدمع
وفي العين مساحة للأســرار و النار الغامضة
ولكن ماذا نفعل والأيام مصطفـة لإستقبالنا
بكل أشكالها ؟
هل نـقدم لهــا باقات الـورد ؟